اختتام حفل افتتاح المتحف المصري الكبير وسط مراسم مهيبة والسيسي يدعو لجعل المتحف “منبراً للحوار”
فى لحظة تاريخية وليلة فرعونية لا تُنسى.. السيسي يضع القطعة الأخيرة معلنًا افتتاح المتحف المصري الكبير
اختتم حفل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي ترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعد إجرائه وسط مراسم مهيبة.
وحضر الحفل نحو 18 رئيس دولة، و8 رؤساء وزراء، و40 وفداً وزارياً وبرلمانياً رفيع المستوى، إضافة إلى 6 وفود من المنظمات الإقليمية والدولية، وفقاً لقناة القاهرة الإخبارية.
وافتتحت مصر رسمياً المتحف الواقع قرب إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم – الهرم الأكبر والمعروف بهرم الملك خوفو في الجيزة -، ليكون أحد المعالم الثقافية البارزة في العصر الحديث.

تلقى ملوك ورؤساء وأمراء الدول المشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير نموذجاً مصغراً للمتحف تحمل كل قطعة منه اسم دولة لـ “يضع قادتها قطع بلادهم بإيديهم رمزاً لمشاركة شعوبهم في هذا الصرح الإنساني”، وفقاً لإعلان الحفل.

في لحظة تاريخية مهيبة، وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي القطعة الأخيرة في نموذج رمزي معلنًا الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، لتُختتم بذلك ليلة فرعونية لا تُنسى، شهدت حضور ملوك ورؤساء وأمراء من مختلف دول العالم، في مشهد احتفالي وصفه الحضور بأنه الأكثر تأثيرًا في تاريخ المتاحف العالمية.

جاءت هذه اللحظة الاستثنائية بعد فقرة رمزية مفعمة بالمعاني الإنسانية، حيث تلقى الزعماء والملوك المشاركون في الحفل نماذج مصغّرة للمتحف الكبير، تحمل كل قطعة منها اسم دولة، في إشارة إلى الشراكة الحضارية والإنسانية الجامعة في هذا الإنجاز المصري العالمي.
وقد قام كل زعيم بوضع القطعة التي تمثل بلاده داخل النموذج، تأكيدًا على أن المتحف المصري الكبير ملك للبشرية جمعاء، وليس لمصر وحدها.

ومع اقتراب اكتمال النموذج، دوّى صوت المذيع معلنًا: “والآن، يتفضل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بوضع القطعة الأخيرة التي تمثل مصر، معلنًا افتتاح المتحف المصري الكبير.”
تقدّم الرئيس السيسي إلى المنصة الرئيسية، وسط تصفيق حار من الحضور، ووضع القطعة الأخيرة التي تحمل اسم “مصر” في مكانها المخصص، لتضيء المنظومة كاملة في مشهد رمزي مؤثر، أعقبته أهازيج موسيقية احتفالية وعروض بصرية مبهرة، إيذانًا ببدء فصل جديد في مسيرة الحضارة المصرية.

وخلال كلمته، أكد الرئيس السيسي أن هذا الإنجاز العملاق جاء ثمرة تعاون دولي واسع، موجّهًا الشكر إلى دولة اليابان الصديقة على دعمها الكبير لإنشاء المتحف، مشيرًا إلى أن مصر القديمة ألهمت شعوب الأرض، ومن ضفاف النيل انطلقت أنوار الحكمة والفن والمعرفة.
وأضاف الرئيس: “على أرض مصر شهدت الدنيا ميلاد الفن، ومنها انطلقت رسالة الحضارة لتلهم العالم.”
بهذه اللفتة الرمزية، لم تفتتح مصر فقط أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، بل جدّدت تأكيدها على دورها التاريخي كـ منارة للحضارة وملتقى للثقافات وجسر للتواصل الإنساني بين شعوب الأرض.






