إيران تطلق أكبر دفعة صاروخية على إسرائيل منذ بداية الحرب.. وقصف حاملة طائرات أبراهام لينكولن الأمريكية
سقوط صاروخ في بيت شيمش.. 9 قتلى و23 مصاباً و20 مفقوداً.. إسرائيل تستدعي 20 ألف جندي احتياط
في أعقاب تصاعد التوترات الإقليمية عقب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، شنت إيران أكبر دفعة صاروخية منذ بداية الحرب على الأراضي الإسرائيلية، حيث أطلقت 38 صاروخاً باليستياً استهدفت عدة مناطق، أبرزها مدينة بيت شيمش قرب القدس، ومناطق حول تل أبيب وحيفا.
وأسفر سقوط صاروخ على بيت شيمش عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 23 آخرين، بينما لا يزال 20 شخصاً في عداد المفقودين تحت الأنقاض، في وقت تعمل فيه فرق الإنقاذ والبحث التابعة للجبهة الداخلية الإسرائيلية على انتشال الضحايا وإسعاف المصابين.
انهيار أربع مبانٍ في بيت شيمش
وفقاً للجيش الإسرائيلي، تسببت الضربات الإيرانية في انهيار أربع مبانٍ في بيت شيمش، بما فيها ملجأ عام تعرض لضرب مباشر، كما سجلت عدة إصابات حرجة بين السكان المدنيين. وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن صفارات الإنذار لم تعمل في بعض المناطق، مما زاد من حجم الخسائر البشرية.

استهداف حاملة الطائرات الأميركية بأربعة صواريخ
في الوقت نفسه، استهدف الحرس الثوري الإيراني حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” بأربعة صواريخ باليستية، وفقاً للبيان الصادر عن المكتب الإعلامي للحرس الثوري. وتأتي هذه الضربات ردًا على الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على إيران، والذي استهدف العاصمة طهران وعددًا من المدن الإيرانية ومقار قيادية وعسكرية.
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد تمكن من القضاء على غالبية أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران واستهداف منصات إطلاق الصواريخ، بينما واصل سلاح الجو شن هجمات مكثفة لتحقيق التفوق الجوي وفتح الطريق نحو مواقع قيادية في العاصمة الإيرانية.

استدعاء نحو 20 ألف جندي إسرائيلي
ردت إسرائيل بتعبئة واسعة للقوات الاحتياطية، حيث تم استدعاء نحو 20 ألف جندي لمساندة السكان المدنيين وضمان الاستجابة الطارئة للهجمات الصاروخية المتواصلة، فيما دعت السلطات المواطنين للعودة إلى الملاجئ والبقاء في أماكن آمنة. كما تم تفعيل منظومة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب والقدس وحيفا.
وتأتي هذه التطورات في سياق حرب شاملة على المستوى الإقليمي، حيث أعلنت إيران عن سلسلة ضربات انتقامية ضد إسرائيل والقواعد الأميركية في دول الخليج، في أعقاب اغتيال المرشد الأعلى.
وقد أثرت هذه الهجمات على حركة المدنيين، حيث اضطر الملايين في إسرائيل للانتقال إلى الملاجئ عدة مرات خلال 24 ساعة، فيما شهدت طهران انفجارات متعددة دوت في أنحاء المدينة وشوهد الدخان يتصاعد من بعض المباني المستهدفة.

تسعى إيران من خلال هذه العمليات الصاروخية إلى توجيه رسالة ردع قوية، بينما تواجه إسرائيل تحديًا كبيرًا في حماية سكانها المدنيين وتأمين البنية التحتية الحيوية، وسط توقعات بمزيد من التصعيد العسكري في الأيام المقبلة، مع استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد المخاطر الإقليمية التي قد تؤثر على استقرار الشرق الأوسط بشكل عام.





