إنقاذ طفل من تحت الأنقاض بعد 6 أيام من زلزال فنزويلا المدمر
كارثة فنزويلا: أكثر من 1900 قتيل وطفل يبعث الأمل من تحت الركام
تمكنت فرق الإنقاذ في فنزويلا من انتشال طفل من تحت الأنقاض، بعد ستة أيام من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد، في واقعة أعادت الأمل وسط كارثة إنسانية متفاقمة.
وتم إنقاذ الطفل، الذي عُرف باسم كليبر موران، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، ليكون الناجي الوحيد الذي تم العثور عليه في اليوم السادس من عمليات البحث، وفقًا للسلطات الفنزويلية.
وجرى انتشال الطفل من مبنى “لوس كوراليس جاردن” في ولاية لا غوايرا، بواسطة فرق إنقاذ أردنية، بحسب ما أعلنته نائبة الرئيس الفنزويلي بالإنابة، ديلسي رودريغيز، عبر رسالة على تطبيق “تليغرام”.
وكانت فنزويلا قد تعرضت، الأربعاء الماضي، لزلزالين قويين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، بفارق أقل من دقيقة، ما أدى إلى انهيار عدد كبير من المباني واحتجاز آلاف الأشخاص تحت الأنقاض، وفقًا لفرق الإنقاذ والسلطات.
وأوضحت السلطات أن عمر الطفل يتراوح بين عامين وثلاثة أعوام، وقد تم نقله لتلقي الرعاية الطبية في أحد المراكز الصحية بالعاصمة كاراكاس.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية أن العثور على الطفل يعزز الأمل في إمكانية العثور على ناجين آخرين، رغم مرور أيام على الكارثة.
عدد القتلى تجاوز 1900 شخص وأصيب أكثر من 10 آلاف
وفي سياق متصل، وصلت شحنة مساعدات إنسانية تابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تزن 47 طنًا إلى فنزويلا، لدعم الأطفال والأسر المتضررة، وتشمل مستلزمات طبية عاجلة، ورعاية حديثي الولادة، والوقاية من الأمراض وعلاجها.
وأعلنت الحكومة أن عدد القتلى تجاوز 1900 شخص، فيما أصيب أكثر من 10 آلاف آخرين، وسط توقعات بارتفاع الحصيلة مع استمرار انتشال الجثث من تحت الأنقاض، في ظل ضغوط متزايدة على المشارح.
وفي الوقت نفسه، تتفاقم الأزمة الإنسانية، حيث حذرت وكالات أممية من المخاطر الصحية التي تهدد آلاف النازحين، الذين يقيمون في العراء أو في مراكز إيواء مكتظة تفتقر إلى شروط النظافة.
وتشير تقديرات وكالة “ناسا” إلى تضرر أو تدمير نحو 59 ألف مبنى، ما يعني أن مئات الآلاف من السكان قد تأثروا بالزلزالين، فيما أكدت “يونيسف” أن نحو 680 ألف طفل باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.





