أهم الموضوعاتأخبارالاقتصاد الأخضر

4 أنواع من الطعام مهددة بالانقراض بسبب تغير المناخ.. طعامك اليومي في خطر

كيف يهدد الاحتباس الحراري القمح والقهوة والفول السوداني والعنب؟

هناك أكثر من 30,000 منتج مختلف يمكنك شراؤه في متاجر السوبرماركت، وكلها لها قاسم مشترك: تأتي من الأرض.
النباتات والحيوانات والأسماك والفواكه والفطر والمحار التي توفرها كوكبنا تمنحنا نكهات رائعة وقيمًا غذائية محببة، ومع ذلك، يهدد الاحتباس الحراري طرق إنتاج هذه الأطعمة.
يُعد يوم “هدر الطعام” تذكيرًا مهمًا بأن النكهات التي نستمتع بها يوميًا ليست مضمونة للبقاء.
يؤثر تغير المناخ على هواء الأرض وتربتها وحرارتها، وأحدث تأثير له قد يطال مشترياتك الغذائية.
سواء كنت تفضل الحبوب، المأكولات البحرية، أو المنتجات الطازجة، فإن ارتفاع درجات الحرارة والظواهر الجوية المتطرفة قد يفسد وجباتك المفضلة قريبًا.

القمح

تُعد الحبوب أحد المصادر الغذائية الأساسية عالميًا، إذ توفر الكربوهيدرات والبروتينات الأساسية، إضافة إلى مجموعة من الفيتامينات.
القمح نفسه هو أبرز أنواع الحبوب وأحد أساسيات النظام الغذائي البشري، تم إنتاج 700-800 مليون طن متري من القمح سنويًا في العقد الماضي.
لتحقيق إنتاجية عالية من القمح، يلزم استقرار درجات الحرارة بين 21-24 درجة مئوية.
وعندما يتغير هذا النطاق بسبب الاحتباس الحراري، تتأثر الإنتاجية، ما قد يجعل الخبز والمعكرونة والحلويات أكثر تكلفة أو نادرة.
تمثل سهول الغرب الأوسط في أمريكا الشمالية نموذجًا مهمًا لإنتاج القمح، إذ تسهم بنحو 10% من الإنتاج العالمي و30% من الصادرات عالية الجودة.
وقد أظهرت دراسة في كانساس عام 2015 أن زيادة الحرارة بمقدار 2 درجة مئوية قد تؤدي إلى فقدان يصل إلى 25% من المحصول.

القمح

القهوة

القهوة، المشروب اليومي لأكثر من مليار شخص حول العالم، معرضة للانقراض بسبب تغير المناخ.
تحتاج القهوة إلى مزيج مثالي من ضوء الشمس ودرجات الحرارة المنخفضة، بينما يؤدي الاحترار العالمي إلى نضج الحبوب مبكرًا، ما يضر بالنكهة ويخلق مخاطر صحية محتملة.
أُجبر بعض المزارعين على الانتقال إلى مناطق جبلية أبرد للحفاظ على الإنتاج.
ومع أن غالبية القهوة تزرع بين خطي عرض السرطان والجدي، فإن نصف الإنتاج تقريبًا قد يفقد 60% من الأراضي المناسبة للزراعة بحلول 2050، مع توقع انخفاض الإنتاج العالمي بنسبة تصل إلى 70%.

حبوب القهوة

الفول السوداني

تنتشر زراعة الفول السوداني في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية في آسيا وأستراليا وأفريقيا وأمريكا، إذ توفر التربة الرملية الجيدة ومواسم النمو الطويلة الظروف المثالية، ومع ذلك، تؤثر الحرارة المرتفعة والظروف الجوية المتقلبة على الإنتاجية.
أظهرت دراسة بجامعة فلوريدا، أن درجات الحرارة فوق 36 درجة مئوية تقلل الإنتاجية بنسبة 6% لكل درجة إضافية.
تعمل الأبحاث الجينية على تطوير أنواع مقاومة للحرارة والجفاف، لكن الفول السوداني لا يزال معرضًا للخطر.

الفول السوداني

العنب

العنب، المستخدم في صناعة الجيلي وكثير من المنتجات الغذائية والعصائر والمشروبات، يفضل درجات حرارة تتراوح بين 18-29 درجة مئوية.
وعند التعرض للإجهاد الحراري، ينضج العنب مبكرًا ويفقد جزءًا كبيرًا من نكهته، ما يقلل جودة النبيذ ويؤثر على صناعته.
تغير المناخ ليس مجرد صيف حار، بل يهدد حياتنا اليومية وأطعمتنا المفضلة. من الحبوب إلى العنب، إن تجاهل البيئة له آثار مباشرة على نظامنا الغذائي.
ندعوكم للتوقيع على عريضة الطاقة المتجددة لمطالبة القادة العالميين بحماية طعامنا من آثار تغير المناخ.
استمتع بما في ثلاجتك وخزائنك، فقد لا يكون متاحًا في المرة القادمة التي تزور فيها المتجر.

العنب

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading