أخبارتغير المناخ

أمين عام المجلس العربي للطفولة: 80% من الأكثر تأثرا بتغير المناخ في الدول النامية

كتبت أسماء بدر

قال الدكتور حسن البيلاوي، أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية، إن التغيرات المناخية والبيئية التي نعيشها الآن، أو بالأحرى تلك الكوارث المناخية التي تقصف بالبشريةفي كل مكان، أصبحت هي الموضوع الحيوي المهدد للحياة، والذي يجب أن تتنبه إليه البشرية، على صعيد العالم، بل وعلى صعيد كل وطن، وعلى صعيد كل مؤسسة من مؤسسات الوطن، حكومية أو غير حكومية، ويقتضي ذلك أن نتنبه إلى تنمية وعي الأفراد والأطفال والأمهات، وبناء ثقافة واعية ببعد كوني جديد يتمكن من إدراك الأخطار والتعامل معها.

د. حسن البيلاوي، أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية

وأضاف البيلاوي خلال فعاليات المنتدى العربي الأول للمناخ المنعقد في القاهرة، لقد كانت التحذيرات مبكرة منذ منتصف القرن العشرين، وتبلورت رؤى مبكرة في العقود الأخيرة تستند إلى البحث العلمي في العلوم والاجتماعيات.

مواقف زاد فيها عنف المناخ، والحروب من القوى الكبرى

وتطرق أمين عام المجلس العربي للطفولة، إلى المواقف التي شهدت زيادة في حالات العنف، حيث يعاني من عنف التأثيرات الضارة أكثر الفئات هشاشة في الواقع الاجتماعي،و يُقصد بهم الأطفال وكبار السن والفئات المهمشة اجتماعيًا وإن أكثر من 80% من هذه الفئات تكون في الدول النامية، وخاصة في الدول الإفريقية والشرق الأوسط، والمفارقة أن هذه الدول لم تحدث أي تأثيرات ضارة أوسالبة حتى ولو بنسبة 2%.

وهناك حقائق كاشفة لنتائج تلك الأخطار، فقد حطمت الظروف الجوية القاسية في عام 2021 أرقامًا قياسية في مختلف أنحاء العالم، ولقي المئات حتفهم في عواصف وموجات حر، كما ارتفعت حالات سوء التغذية بسبب تملح التربة ومياه الشرب والتلوث وتدهور الأراضي، وانخفاض صلاحية المحاصيل والتصحر والعواقب البطيئة الأخرى.

وأوضح البيلاوي، أن معدل الإصابة بالأمراض التي تنقلها المياه مثل الكوليرا والتيفود؛ زاد بسبب زيادة الفيضانات، بل وكانت لهذه الأخطار تأثيرات ضارة ليس فقط على الصحة البدنية، بل أيضا العقلية.

ووفقا للبنك الدولي، فإنه بدون اتخاذ إجراءات فورية ومتضافرة يمكن أن يجبر تغير المناخ أكثر من 200 مليون شخص في جميع أنحاء العالم على النزوح الداخلي وحده بحلول عام 2050.

جاء ذلك خلال فعاليات المنتدى للعربي للمناخ الذي تنظمه الشبكة العربية للمنظمات الأهلية، تحت رعاية وبحضور الأمير عبدالعزيز بن طلال آل سعود، رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” ورئيس المجلس العربي للطفولة والتنمية، وبحضور الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والسفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، وعددا من الخبراء المتخصصين في الشأن البيئي.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة