COP28أخبار

أمين عام الأمم المتحدة في cop28: أي اتفاق ينبغي أن يعترف باختلاف قدرات الدول.. والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري أساس نجاح المؤتمر

سيمون سيتيل يدعو الدول إلى إزالة "العوائق التكتيكية" للتوصل إلى اتفاق للتعامل مع مشكلة تغير المناخ

في الوقت الذي وصلت فيه المباحثات في مؤتمر المناخ cop28، في مرحلتها الأخيرة، أكد أنطونيو حوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم، الإثنين، في كلمة له بمؤتمر COP28 إنه لا تزال هناك فجوات كبيرة في المحادثات يتعين سدها، وأن أي اتفاق في COP28 ينبغي أن يعترف باختلاف قدرات الدول، مؤكدا أنه حان وقت البحث عن تسويات وحلول.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمته للمؤتمر الأطراف الذي يعقد حاليا في دبي وينتهي غدا، إلى أن توصل الدول لتوافق في الآراء بشأن التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري أمر أساسي لنجاح مؤتمر الأطراف، مؤكدا أنه ليس ضروريا أن تبدأ جميع الدول في التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري في نفس الوقت.

أنطونيو حوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة

انطلقت في 30 نوفمبر في مدينة إكسبو دبي فعاليات النسخة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP28” التي تنتهي غدا الثلاثاء 12 ديسمبر المقبل.

ويشكل COP28 منصة فاعلة لتحقيق أعلى الطموحات المناخية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، لما فيه مصلحة أجيال الحاضر والمستقبل، وإتاحة الفرصة لجميع الدول والقطاعات وفئات المجتمع للتعاون وتوحيد الجهود، خاصة في الوقت الذي تتنامى فيه أهمية وضرورة العمل المناخي العالمي.

وبدأت المرحلة الأخيرة للمفاوضات، بهدف الوصول إلى اتفاق عادل ومنصف للحد من تداعيات تغير المناخ والحفاظ على كوكب الأرض.

ويعقب عمليات التفاوض بين ممثلي الدول الأطراف ترقب عالمي للحلول العملية المقدمة وإعلان النتائج والقرارات النهائية لمؤتمر الأطراف COP28، وذلك بعد موافقة جميع الأطراف.

العوائق التكتيكية

فيما دعا سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، الدول إلى إزالة “العوائق التكتيكية” للتوصل إلى اتفاق للتعامل مع مشكلة تغير المناخ في قمة COP28، قائلا إنه تم تضييق بعض الفجوات.

وقال ستيل، إنه سيجري نشر مسودة نص جديدة لاتفاق محتمل في وقت قريب، مضيفا “العالم يراقب… ليس هناك مكان للاختباء”، وتابع: “أحث المفاوضين على رفض التدرج. كل خطوة (تراجع) إلى الوراء عن أعلى درجة من الطموح ستكلف ملايين لا حصر لها من الأرواح”.

وتستهدف رئاسة COP28 وصول ممثلي الدول الأطراف لأفكار تعزز كيفية معالجة الفجوة بين التمويل والتكيف والعمل إضافة إلى تسريع عملية التخفيف بشكل كبير مع معالجة قضايا الانتقال المنظّم والمسؤول والمنطقي والتدريجي والعادل في قطاع الطاقة.

وتعمل رئاسة COP28 مع مفاوضي الأطراف كافة بروح المسؤولية والشراكة والوحدة من أجل احتواء الجميع لتقديم استجابة ملموسة وفاعلة للحصيلة العالمية وتحقيق مزيد من الإنجازات لحماية البشرية وكوكب الأرض.

وعملت رئاسة مؤتمر الأطراف، منذ البداية على صياغة أجندة عمل قوية مقترنة بأقصى قدر من الطموح بشأن النتائج التي تم التفاوض.

ودعت رئاسة COP28 رؤساء الوفود إلى اجتماع غير تقليدي بصيغة “المجلس” وسماه مجلس صناع التغيير، كما دعت الرئاسة الوفود إلى التفكير بعيداً عن النصوص مسبقة التحضير والتركيز على تحقيق المصلحة العامة لشعوب العالم في كل مكان.

وأكدت رئاسة COP28 لممثلي الدول الأطراف ضرورة التوافق فيما يتعلق بالوقود الأحفوري بما يشمل الفحم بمشاركة جميع الأطراف لتحقيق هذا الهدف بشكل بناء والتحلي بالمرونة والتصرف بعزم وإيجاد أرضية مشتركة.

وعملت رئاسة COP28 بشفافية وشمولية مع جميع الأطراف والمراقبين للبناء على الزخم والتوجيه الذي حدده القادة لتحقيق نتائج عملية وملموسة في الإمارات بما يعكس الوحدة المتعددة الأطراف المطلوبة للحفاظ على إمكانية تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة كوكب الأرض.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading