أهم الموضوعاتأخبارصحة الكوكب

أكثر من 135 مليون وفاة مبكرة بسبب تلوث الهواء خلال 40 عامًا.. الصين والهند في الصدارة

دراسة تكشف العلاقة بين تلوث الهواء والظواهر المناخية وتأثيرها على الصحة

نُشرت الدراسة في مجلة Environment International وقادها باحثون من جامعة نانيانج التكنولوجية في سنغافورة، وعرّفوا الوفيات المبكرة بأنها تلك التي تحدث قبل الأوان بسبب أسباب يمكن الوقاية منها أو علاجها مثل الأمراض والعوامل البيئية.

ووجد الباحثون أن الظواهر المناخية مثل ظاهرة النينيو-الجنوب المحيطية، تذبذب المحيط الهندي، وتذبذب شمال الأطلسي تزيد تأثير تلوث PM2.5 بنسبة 14%، ما يؤدي إلى زيادة الوفيات المبكرة.

يشير PM2.5 إلى جسيمات دقيقة يبلغ قطرها 2.5 ميكرومتر أو أقل، ما يسمح لها بالدخول إلى الرئتين وحتى مجرى الدم، مسببة مخاطر صحية كبيرة.

المصادر والتأثيرات الصحية

تنتج هذه الجسيمات طبيعيًا من الحرائق والغبار والبراكين، وبشريًا من عوادم المركبات، والصناعات، ومحطات الطاقة، والممارسات الزراعية.

يؤدي استنشاق PM2.5 إلى تهيج العينين والأنف والحلق، ومشاكل تنفسية، ويزيد التعرض طويل المدى من خطر الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب والأوعية الدموية.
الأطفال وكبار السن وذوي الحالات الصحية المسبقة هم الأكثر عرضة للخطر.

وفاة مبكرة بسبب تلوث الهواء
وفاة مبكرة بسبب تلوث الهواء

التأثيرات البيئية

يقلل PM2.5 الرؤية ويخلق الضباب في المدن والمناطق الطبيعية، ويساهم في تكوين الأمطار الحمضية، ويؤثر على المناخ من خلال تعديل توازن الإشعاع الأرضي.

وفاة مبكرة بسبب تلوث الهواء
وفاة مبكرة بسبب تلوث الهواء

استراتيجيات التخفيف

يشمل الحد من تلوث PM2.5 تطبيق معايير صارمة للانبعاثات، تعزيز مصادر الطاقة النظيفة، تحسين النقل العام، واستخدام أجهزة موفرة للطاقة، والتقليل من النشاطات المسببة للدخان والغبار.

تأثير الأنماط المناخية

استخدم الباحثون بيانات الأقمار الصناعية من ناسا وإحصاءات الأمراض من معهد Institute for Health Metrics and Evaluation وبيانات المناخ من NOAA لفهم الرابط بين تلوث PM2.5 والوفيات.
أظهرت النتائج أن بعض الأحداث المناخية تزيد من تركيز الجسيمات الدقيقة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وتغير الرياح، وقلة الأمطار.

وفاة مبكرة بسبب تلوث الهواء
وفاة مبكرة بسبب تلوث الهواء

الوفيات حسب الأسباب والمناطق

حوالي ثلث الوفيات المبكرة ناجمة عن السكتات الدماغية، وثلث آخر عن أمراض القلب الإقفارية، والبقية عن أمراض الرئة المزمنة، والعدوى التنفسية، وسرطان الرئة.

شهدت آسيا أكبر عدد من الوفيات المبكرة، حيث سجلت الصين 49 مليون وفاة، والهند 26.1 مليون، مع أرقام كبيرة في باكستان وبنغلاديش وإندونيسيا واليابان.

يؤكد الباحثون أهمية مراعاة الصحة العامة عند وضع استراتيجيات جودة الهواء، بما في ذلك تحليل تأثير الظواهر المناخية على التلوث.

تعزيز البحث والسياسة

تخطط الفرق البحثية لإجراء دراسات أكثر تفصيلًا لفهم أنماط التلوث المحلي وآليات تأثير المناخ على PM2.5، بهدف تطوير سياسات فعّالة لحماية الصحة عالميًا.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading