أهم الموضوعاتأخبارالتنمية المستدامة

أصناف جديدة من قصب السكر عالي الإنتاج تصل إلى 50 طن للفدان.. والصعيد أكثر المناطق مناسبة لزراعته

الصنف يأخذ ما يقرب من 15 سنة تحت الاختبار.. ومحصول القصب لا يمكنه التزهير تحت الظروف المصرية الطبيعية

كتب : محمد كامل

كشف الدكتور أحمد عطيه الشيخ، رئيس قسم التربية والوراثة بمعهد بحوث المحاصيل السكرية لـ “المستقبل الأخضر“، توصلهم في المعهد لأصناف جديدة من قصب السكر، وهي “جيزة 5 و11″، وجاري تسجيل الصنفين الآن، موضحاً أنه من المتوقع هذه الأصناف تحقق إنتاجية عالية من محصول القصب، تصل إلى 50 طن للفدان الواحد، وأنه بحسب اختبار Tss ، وهي المواد الصلبة الكلية فمن المتوقع أن نسبة السكر ستكون عالية جدا في الصنفين.

الري بالتنقيط

وعن استخدامات هذه الأصناف للمياه، يقول عطية الشيخ، أن هناك توجه من الدولة لزراعة القصب تحت الري بالتنقيط، وهذا النظام أقل في استهلاك المياه، حيث يستهلك الفدان نصف ما يستهلك في الري بالغمر، بجانب أن الإنتاج أكبر .

وأستكمل د. عطية، أن المناطق المستهدف لزراعة هذه الأصناف، هي مناطق الصعيد، لأسباب منها وجود مصانع السكر وخلافه، والسبب الأخر أن محصول القصب ضمن المحاصيل رباعية الكربون، أي تحتاج الى حرارة، وهذه متوفرة بالصعيد فكلما زادت دراجات الحرارة كلما زاد إنتاج محصول القصب.

ويقول د. أحمد لدينا برنامج تربية أصناف القصب وهو برنامج مستمر لأكثر من 30 عام، يتم تحديث أصناف جديدة من حين لأخر تدخل هذه الأصناف لاختبارات عديده منها قياس نسبة السكر والإنتاجية، ومقاومتها للأمراض والحشرات، مشيراً إلى أن الصنف يأخذ ما يقرب من 15 سنة تحت الاختبار، وبعدها يتم الدفع بالتسجيل كصنف جديد.

التهجين واختبارات التزهير

وأوضح الشيخ، دفع القصب إلى التهجين عن طريق المعاملات، وذلك لأن محصول القصب لا يمكنه التزهير تحت الظروف المصرية الطبيعية، فبالتالي يتم عمل برنامج ضوئي لكي يتم دفعة للتزهير مع بعض المعاملات الأخرى، ثم إدخال النباتات في غرفة التهجين إلى أن نحصل على البذرة الهجينة، مشيراً إلى أنه يتم زراعة هذه البذرة أولاً في محطة الجيزة، ويأخذ الجزء الخضري منها، ويتم توجيهه إلي الحقول بالصعيد، في بثلاث محافظات، وهي سوهاج والأقصر وأسوان، ثم تمر بعدة مراحل من الانتخاب في كل عام، وذلك قبل عملية الحصاد لمعرفة نسبة السكر، وشكل النبات، وعدد العيدان حتي يتم تحديد ما يصلح للزراعة فيما بعد.

وكشف الشيخ عن وجود تجربة لزراعة أصناف وراثية من قصب السكر تحت ملوحة 2500 جزء في المليون بمنطقة غرب المنيا، مؤكداً أن هناك نتائج مبشرة لهذا المحصول سيتم الإعلان عنها والتحرك الإيجابي لاستكمال الاختبارات الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة