أسعار مأكولات ومشروبات النباتية في مؤتمر المناخ cop29 نار
عصير الجريب فروت 11 دولار والبرجر النباتي والبطاطس المقلية والكولا 23 دولارا
أسعار المواد الغذائية وقلة الخضراوات تثيران شكاوى في مؤتمر المناخ COP29، فمع الأيام الطويلة التي يقضيها المشاركون في مؤتمر المناخ سواء المندوبين والمراقبين والإعلاميين وممثلي الحكومات، والمنظمات الأهلية غير الربحية ، خاصة بالنسبة للنباتيين ومؤيدي الغذاء النباتي.
مساحات المؤتمر التي تشغل مساحة استاد باكو ، وترامي القاعات واجنحة الدول وتنوع الفاعليات بين أنشطة المنطقة الزرقاء والمفاوضات من جهة، وبين أنشطة المؤسسات ورئاسة المؤتمر، والأيام الموضوعية التي تركز على القضايا المطروحة على المؤتمر.
ولكن المندوبين بشكل خاص وجهوا شكاوى للمنظمين عن ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية النباتية، وكذلك عدم توافرها بشكل كاف، خاصة وأن عدد كبير منهم يضطر يبقى في مكتبه لساعات متأخرة من الليل لاستمرار المفاوضات واستغلال كل ساعة من ساعات المؤتمر، ويحتاج المندوبون إلى طعام جيد لاستمرارهم في العمل. لكن العديد منهم أصيبوا بخيبة الأمل بسبب الخيارات المتاحة.

نقل عدد من المشاركين في المؤتمر وممن حضروا عدة مؤتمرات سابقة، أن هذه النسخة هي أغلى خدمة تقديم طعام في مؤتمر المناخ على الإطلاق يمكنهم تذكرها؛ ووصفوا “استغلال الأسعار الباهظة للمندوبين المحاصرين في موقع المؤتمر العملاق طوال اليوم”.
وعلى سبيل المثال لا الحصر فيبلغ سعر كوب أمريكانو مع حليب الصويا 10 دولارات (9.45 يورو)، وعصير الجريب فروت الصغير 11 دولارا (10.39 يورو). ويبلغ سعر البرجر النباتي الكبير والبطاطس المقلية والكولا 23 دولارا (21.73 يورو).
وذكر أحد المشاركين أنه حتى العثور على برجر نباتي يمثل تحديًا في حد ذاته، ويقول إن ساحة الطعام لا تضم سوى مطعم نباتي واحد، مما دفع إلى تقديم شكاوى إلى الأمم المتحدة (رغم أن أذربيجان هي التي نظمت الخدمات اللوجستية).

الظلم المناخي
قد يبدو الأمر تافهاً مقارنة بقضايا الحياة والموت التي تمت مناقشتها في مؤتمر المناخ (COP29)، لكن قضايا مثل هذه تساهم في تعزيز الظلم المناخي.
وقال أحد المشاركين المكسيكيين: “هذا ليس عادلاً على الإطلاق. وهذا هو السبب بالتحديد وراء عدم مشاركة وفود الدول الأصغر إلا بشخص واحد أو اثنين – فهي لا تستطيع تحمل تكاليف ذلك”.






