أهم الموضوعاتأخبار

أدان بيان مشترك من الولايات المتحدة والإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين والأردن ضد التصعيد الإيراني

دونالد ترامب يتوقع استمرار الحرب 5 أسابيع.. وتصعيد متبادل بين إسرائيل وحزب الله

أدان بيان مشترك صدر، الإثنين، عن الولايات المتحدة والإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين والأردن، الهجمات الإيرانية التي استهدفت عدة دول في المنطقة.

وندد البيان بشدة بـ”الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة العشوائية والمتهورة التي شنتها إيران على أراضٍ ذات سيادة في أنحاء المنطقة، بما في ذلك البحرين والعراق والأردن والكويت وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة”.

وأكد البيان أن هذه الضربات عرّضت المدنيين للخطر وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية المدنية، واعتبر أن تصرفات إيران تمثل “تصعيدًا خطيرًا ينتهك سيادة دول عديدة ويهدد الاستقرار الإقليمي”.

وشدد الموقعون على الوقوف “صفًا واحدًا دفاعًا عن مواطنينا وسيادتنا وأراضينا”، مؤكدين حقهم في الدفاع عن النفس، ومشيدين بالتعاون الفعّال في مجال الدفاع الجوي والصاروخي، الذي حال دون وقوع خسائر أكبر في الأرواح ودمار أوسع.

من آثار القصف الإيراني في قطر
من آثار القصف الإيراني في قطر

تصريحات ترامب

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز، إن الجيش الأميركي يعتزم مواصلة هجومه على إيران لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع إذا لزم الأمر.

وأضاف أن وزارة الدفاع الأميركية تحتفظ بقوات وصواريخ وقنابل كافية لمواصلة العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك كميات كبيرة من الذخيرة مخزنة حول العالم.

وأوضح ترامب أنه يرى في ما قامت به واشنطن في فنزويلا “السيناريو الأمثل لإيران”، معربًا عن أمله في أن تسلّم قوات النخبة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري، أسلحتها إلى الشعب الإيراني.

كما أشار إلى امتلاكه “ثلاثة خيارات جيدة للغاية” بشأن قيادة إيران، رافضًا الكشف عنها في الوقت الراهن، ومؤكدًا ثقته بأن إيران “ستستسلم في النهاية لإرادة الولايات المتحدة وإسرائيل”.

دمار في أحد مباني تل أبيب جراء سقوط الصواريخ الإيرانية

حزب الله يقصف حيفا وإسرائيل ترد

في المقابل، أعلن حزب الله، اليوم الاثنين، استهداف جنوب مدينة حيفا بدفعة من الصواريخ والمسيّرات، انتقامًا لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وفق بيان الحزب.

وأوضح الحزب أنه قصف موقع “مشمار الكرمل” جنوب حيفا، معتبرًا أن الهجوم يأتي “ثأرًا لدم الإمام خامنئي ودفاعًا عن لبنان وشعبه”، ومؤكدًا أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يمنحه حق الدفاع والرد.

وردّ الجيش الإسرائيلي بشن غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، إضافة إلى مناطق في جنوب لبنان وشرقه، مشددًا على أن قواته كانت مستعدة لهذا السيناريو.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو اعترض صاروخًا أُطلق من لبنان، فيما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة من دون تسجيل إصابات أو أضرار.

وأفادت تقارير إسرائيلية بأن إطلاق الصواريخ جاء من منطقة جنوب نهر الليطاني، التي تُعد وفق اتفاقات سابقة منطقة منزوعة السلاح، فيما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرد سيكون “قاسيًا للغاية”.

كما دوت صفارات الإنذار في بلدات شمال إسرائيل عقب رصد مسيّرات، وأفادت تقارير باعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية لها.

مبنى دمرته الصواريخ الإيرانية التي سقطت في تل أبيب

خلفية المشهد

يأتي هذا التصعيد رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بعد شهور من المواجهات العسكرية التي أعقبت عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

إلا أن التوتر ظل قائمًا مع تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في المنطقة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading