أخبارالتنمية المستدامة

تربية الدواجن في المنزل.. أهم السلالات وإجراءات الوقاية للحماية من الأمراض.. كيف تحصل على إنتاجية أعلى

كيفية توعية السيدة الريفية بأهمية التربية المنزلية للطيور والدواجن وطريقه طرحها للسوق المحلي

كتب : محمد كامل

أهم الأمراض التي تصيب الطيور وكيفيه التعامل معها وأسباب ضعف انتاج اللحم والبيض

شرح الدكتور مجدي سيد حسن رئيس بحوث قسم تربية الدواجن , معهد بحوث الإنتاج الحيواني , مركز البحوث الزراعية طرق تربية الدواجن بالمنزل التربية الصحيحة وأهم النصائح الآمنة لحماية الطيور من الأمراض والنفوق والاسباب التي تؤدي الى توقف المرأة الريفية عن تربيه الطيور والدواجن المنزلية بالريف وأفضل وأهم سلالات الدجاج المحلية والمستنبطة.

بداية أوضح د. مجدي عند تربية الطيور بشكل عام يجب اتباع مجموعة من النصائح منها :

– يفضل تربية الطيور الريفية في حظائر أو عشش لمنع الاختلاط مع الطيور البرية ألمهاجرة ، وكذلك بعيدة عن سكن الأسرة .

– يراعي تربية كل نوع على حدة ( دجاج – بط ـ أوز – رومي – حمام – سمان ) لأن بعض الأنواع يكتسب العدوى ولا تظهر علية الأعراض .

– يراعى تخصيص زي خاص عند الدخول الى الطيور أو عند التنظيف مع مراعاة غسيل هذا الزى على فترات ، وكذلك يجب تخصيص ما يلبس في القدم وأدوات نظافة خاصة بالعشش والحظائر .

– يجب ألا يعرض العلف أو مياه الشرب لفضلات الطيور المريضة أو البرية أو المهاجرة

– يراعى أن تستخدم مياه نظيفة لشرب الطيور المنزلية.

– يجب مراعاة ضرورة تحصين وتطعيم الطيور الريفية بلقاح أنفلونزا الطيور في الوحدات الصحية البيطرية أو لجان التحصين التي تمر على المنازل وذلك بالمجان .

– يجب مراعاة عدم اختلاط الصغار في المنزل مع الطيور أو اللعب معها.

– يجب عند الذبح أن تذبح الطيور في برميل أو طبق عميق لمنع تنائر الدم والريش والتي تعتبر مصدر للعدوى.
– يراعي عند ظهور أعراض مرضية أو نفوق يجب عدم التعامل مع الطيور أو ذبح هذه الطيور مع سرعة ابلاغ الجهات البيطرية المعنية.

– سرعة التخلص من الريش والمخلفات والأحشاء بالغلي أو بوضع مطهر ووضعها داخل كيس وغلقه قبل وضعة في القمامة ، يراعي عدم التخلص من النافق في الشارع أو المسطحات المائية ولابد من وضع النافق في كيس ووضع قليل من الكلور أو الفلور أو الفنيك علية ثم غلق الكيس ودفنه لمنع نشر العدوى ميكانيكيا عن طريق الفئران والقطط والكلاب.

وتابع مجدي في حالة التربية المنزلية المكثفة يجب توفير برميل معدن كبير لجمع النافق فيه والتخلص منه بالحرق أو بإعدام الحالات المصابة وحرقها كما في المنازل يجب حفظ البيض في الثلاجة حتى الحاجة الية حيث يتسبب وضعة في درجة حرارة الغرفة العادية الى تقليل جودة مواصفاته الداخلية .

ثم يفضل تربيه نوع واحد وعمر واحد عند التربية المنزلية لضمان الوقاية من الأمراض ولزياده العائد من التربية.

أهم الاجراءات الوقائية الواجب اتباعها للوقاية من الأمراض :

وأضاف مجدي أهم الاجراءات الوقائية الواجب اتباعها للوقاية من الأمراض هي : عند ظهور إصابة شديدة يتم غلق المزرعة أو إعدام الدواجن أو إجراء عمليات التطهير الجيدة للمزرعة التي تتضمن تطهير أقفاص وعربات نقل الطيور من المزارع للأسواق مع ضرورة التخلص من المخلفات كالزرق والشكائر الخاصة بالعلف ومخلفات المزارع كما يمنع استيراد وتصدير الطيور الحية
كما يعتبر التعاون بين الشركات الكبرى هام وحيوي لحماية الثروة الداجنة وكذلك المؤسسات والمراكز البحثية والتوعية المستمرة لكل العامليين في مجال صناعة الدواجن بالأمن الحيوي وعمليات التطهير, والتعامل بحرص مع قطيع الدواجن بالمزارع.

وأشار مجدي أنه بالنسبة للمزارع التي تعمل في مجال الدواجن يجب غسيل الأيدي ولبس اقنعة أمان للعمال وغسيل المساقي والمعالف باستمرار مع تجديد الماء والعلف يومياً وتنظيف العنبر وتهويته جيدا ثم عزل إی حالات من الدواجن يشتبه بإصابتها بأي مرض والابلاغ عنها للمختصين بالمزارع مع إدراك للمربيين والمستهلكين أن هناك أمراض تشابه إنفلونزا الطيور في أعراضها مثل النيوكاسيل والكوليرا ومرض الجهاز التنفسي المزمن والالتهابات الرئوية والسموم الفطرية .

موضحاً أن هذا المرض لا ينتقل من شخص لآخر ولكن ينتقل عن طريق مسببات مرضية عديدة أهمها الطيور المهاجرة والزرق وبين الطيور وبعضها لأنه مرض فيروسي ، مع الاهتمام بأن لحوم وبيض الدواجن تناولها بعد معاملتها حراريا لا تؤدى للمرض .

أسباب توقف المرأة الريفية عن تربية الطيور والدواجن المنزلية بالريف:

أما بالنسبة لتوقف المرأة عن تربية الطيور والدواجن هي زيادة تكلفة التربية المنزلية للدواجن بأنواعها ثم عدم توفر الإمكانيات المختلفة للتربية المنزلية الصحيحة للدواجن كذلك سهوله الحصول على اللحوم والبيض الناتجة من الدواجن جعل المرآه تقلل أو تمتنع عن مشاكل التربية المنزلية وارتفاع أسعار تغذيه الدواجن

ومن ضمن الأسباب أنه بعد مرض أنفلونزا الطيور بدأت المرآه البعد عن التربية المنزلية تجنبا للأمراض بشكل كبير تغير الثقافات العلمية للمرأة الريفية أدي لتقليل عدد المهتمات بالتربية المنزلية للطيور.

وأشار مجدي بأن هناك أسباب مباشرة وغير مباشرة أدت الي هذا التوقف:

الأسباب المباشرة :

  • التغيرات المناخية المعاكسة في تربيه الدواجن بالمنزل وصعوبة التغلب عليها.
  • عدم توفر المكان المناسب للتربية المنزلية للدواجن.
  • تحول الريف المصري إلى الحضر الذى لا يربي فيه الدواجن بالمنزل.
  • ارتفاع أسعار تكاليف التربية المنزلية والتي منها الإعلاف.

الأسباب الغير المباشرة :

  •  قله الأموال لدى المربين.
  •  صعوبة تسويق المنتجات نظرا لارتفاع أسعارها سواء لحوم أو بيض .
  •  عدم توفر الأماكن الجيدة اللازمة للتربية المنزلية

أهم الأمراض التي تصيب الطيور وكيفيه التعامل معها:

هناك العديد من امراض الدواجن وتشمل :الأمراض الفيروسية والأمراض البكتيرية والأمراض الطفيلية وأمراض سوء التغذية لذلك يجب اعطاء الدواجن الأدوية والتحصينات لكل مرض حيث أن أخطر هذه الأمراض هي الأمراض الفيروسية والتي تشمل مرض الجمبورو والنيوكاسيل والالتهاب الشعبي وانفلونزا الطيور وكلها تحتاج الي برنامج تحصين يلتزم به المربي تبعا للعمر والطريقة والحالة الإنتاجية للطائر.

تربية الدجاج

كيف يتم توعيه السيدة الريفية بأهمية التربية المنزلية للطيور والدواجن وطريقه طرحها للسوق المحلي:

وفي نفس الصدد وضعت الدكتورة سامية مصطفي حسين باحث أول قسم بحوث تغذية الدواجن , متعهد بحوث الانتاج الحيواني عدد من الخطوات الهامة في تربية الدواجن بالمنزل والتي منها :

– اختيار المكان المناسب لتربية الدواجن ولابد أن تتوفر عدة شروط في مكان المزرعة أهمها : أن تكون قريبة من المدن , مرتبطة بطريق مرصوف , منطقة يتوافر فيها الماء العذب , منطقة يتوافر فيها الأمان تصميم مبني مزرعة الدواجن يتوفر فيه عدة شروط أيضا أهمها : الاقتصاد في عملية التصميم والانشاء , مستوفيا للشروط الفنية كما يتوافر فيه المرونة هناك تناسق بين المباني عند تصميمها أن يكون المبنى عموديا على اتجاه الرياح في الأماكن الباردة يواجه المبني للشمس والعكس في المناطق الحارة.

– مراعاة الأمان الحيوي في انشاء مزارع الدواجن وعند تربية الدواجن وهي تعنى أتباع أكثر الطرق علمية وعملية للحفاظ على صحة الدواجن ، وكذلك استخدام مجموعة الوسائل والاجراءات التي تؤدى لمنع أو أقلال من فاعلية مسببات الأمراض المختلفة ومنع أنتشار العدوى في مناطق تربية الدواجن مع أتباع برامج الأمن الحيوي الجيدة من تنظيف وتطهير للمزرعة والسيطرة على الأمراض بشكل متكامل .

– تربية نوع واحد وعمر واحد في المزرعة الواحدة ، وهنا يجب مراعاة تربية دجاج فقط في المزرعة ومنع تربية العديد من الأنواع مثل التربية الريفية التي تربي فيها دجاج وبط وأوز ورومي وحمام وأنواع أخرى من الدواجن في نفس المكان ، وهذا خطأ يفضل تربية كل نوع منفصل وبعيد عن النوع الآخر ، ويجب أيضا مراعاة تربية الأعمار الصغيرة بعيدة عن الأعمار الكبيرة فتربى الكتاكيت بعيدة عن الدجاج البياض وكذلك يربی دجاج البيض الكبير بعيدا عن الدجاج الصغير والكتاكيت.

– لابد من مراعاة الكثافة العدية في المتر المربع عند تربية الدواجن سواء للإنتاج اللحم أو لإنتاج البيض فيفضل وضع۸ -۱۰/م۲ عند تربية دجاج التسمين بحيث ۸ /م۲ صیفاً و ۱۰ /م۲ شتاءا ، وعند تربية السلالات المحلية سواء لإنتاج اللحم أو البيض حيث أثبتت التجارب أن أفضل عدد هو من ۱۰ـ ۱5 /م۲ ولا يفضل زيادة العدد عن ذلك حيث وضحت التجارب أن زيادة العدد عن ذلك إلي ۲۰/م۲ أدي لانخفاض الانتاج من البيض وانخفاض وزن الجسم وزيادة الفاقد من العلف وسوء الحالة الصحية وقلة الحالة المناعية والفسيولوجية للدجاج المربي .

– يمكن استخدام بعض الإضافات الغذائية للدجاج البياض ودجاج التسمين مثل أضافة ۲.1 %لكلا من حبة البركة أو الحلبة أو الثوم أو الزنجبيل ولعلائق في صورة مطحونة أو مجروشه أدت لتحسين انتاج البيض وزيادته كما ونوعا وتقليل الكوليسترول في بيض ولحم ودم الدجاج وإعطاء بيض ولحم قليل الكوليسترول بنسب تتراوح بين۱۰الى ۲۰ % ، مع رفع المناعة للدواجن وتقليل النفوق وزيادة العائد المزرعي من تربية الدجاج البياض ودجاج اللحم بنسب تراوحت بين ۲٥۔ 30% مع الاهتمام ببرامج الإضاءة من حيث عدد الساعات اللازمة لإضاءة العنابر ومدة الاضاءة وشدتها ولون الإضاءة يعتبر من الأشياء الهامة جداً في تربية الدواجن حيث يفضل إعطاء ۱6 ـ 17 ساعة إضاءة يومية للدجاج البياض وإعطاء من 20 الى 22 ساعة اضاءة يومية لدجاج اللحم لزيادة انتاج البيض واللحم من الدواجن ، مع مراعاة شدة الاضاءة ولون الاضاءة تكون مناسبة للنوع والعمر والسلالة المربأة من الدواجن.

الدجاج

مشكلات التربية المنزلية للدواجن :

وأضافت د. سامية من مشكلات التربية المنزلية : الرائحة الكريهة لزرق الدواجن ثم تربيه كل الأنواع من الدواجن ” دجاج وبط وأوز معا وأرانب ورومي وحمام في مكان واحد أمر خطير ينقل الامراض كذلك صعوبة توفير الأعلاف اللازمة لتربيتها ثم قله الانتاج من اللحم والبيض نظرا لعدم توفر السلالات المتخصصة في ذلك بالتربية المنزلية.

أسباب ضعف انتاج الطيور من اللحم والبيض في الريف :

  • عدم توفر المكان الجيد للإنتاج.
  • عدم توفر السلالات المتخصصة لإنتاج البيض واللحم في التربية المنزلية .
  • عدم توفر التهوية الجيدة في مكان التربية .
  • عدم التخلص الجيد من مخلفات الدواجن المرباه بالتربية المنزلية.
  • تربية أكثر من نوع وأكثر من عمر معا بالعشش والحجرات الغير متخصصه للتربية المنزلية
  • تربية أنواع وأعمار مختلفة معا في نفس المكان .

أهم سلالات الدجاج المحلية والمستنبطة:

الدجاج المحلى : الفيومي أهم السلالات في التربية المنزلية – سينا – الدندراوی.

الدجاج المستنبط :الدقي4 , المنتزه الذهبي , المنتزه الفضي , مطروح , المندرة , انشاص , الصبحيه الفضي , الصبحيه الذهبي وهى سلالات تميل لإنتاج البيض وهناك سلالات السلام ” الجميزة , بهيج , البندره , المعمورة وهي سلالات تميل لإنتاج اللحم وهي سلالات لها العديد من المميزات مثل مقاومه الأمراض وقله استخدام الأدوية والتحصينات وقله الأكل والعدد الأكبر يربی في المساحة الأقل وكذلك التأقلم مع ظروف المناخ المعاكسة وهي من أفضل سلالات التربية المنزلية وتمتاز بالطعم الحلو للبيض واللحم البلدي الناتج منها وكذلك ارتفاع أسعار البيض واللحم الناتج منها.

واختتمت د. سامية يجب الاهتمام بالتربية المنزلية للدواجن بأساليب التربية الحديثة والعمل على تنمية تربية الدواجن وذلك للنهوض بالثروة الداجنة وتوفير البروتين الحيواني رخيص الثمن متمثلا في البيض واللحوم الناتجة من الدواجن بأنواعها المختلفة مع الاهتمام بتوفير السلالات المحلية والمستنبطة التي تمتاز بالعديد من المميزات والتي تصلح للتربية المنزلية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading