أهم الموضوعاتأخبار

هل تتجه واشنطن نحو غزو بري لإيران؟ تحليل للتحركات العسكرية الأخيرة

جزيرة خرج الإيرانية.. الهدف الاستراتيجي الأول لأي عملية برية محتملة

تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثاني، وسط مشهد ميداني تسيطر عليه الغارات الجوية على طهران، ومع إعلان الجيش الأمريكي شل البحرية الإيرانية ورفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سقف مطالبه إلى “الاستسلام غير المشروط”. يتساءل الكثيرون الآن: هل تستعد واشنطن لغزو بري في إيران؟

تعزز هذا التساؤل تحركات وتصريحات نقلتها مصادر متعددة عن الرئيس الأمريكي وقيادة الجيش، سواء فيما يتعلق بإلغاء تدريبات عسكرية لفرق متخصصة وربط ذلك بإمكانية إرسالها إلى الشرق الأوسط، أو ما نقلته بعض وسائل الإعلام الأمريكية عن “اهتمام ترمب الجاد بنشر قوات أمريكية على الأرض داخل إيران”.

رغم أن الرئيس الأمريكي قال إن القوات البرية “على الأرجح” لن تكون ضرورية، إلا أنه أعرب عن اهتمامه الجاد بنشر قوات برية لأغراض استراتيجية محددة. ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن مصادر عدة أن ترمب ناقش نشر قوات برية مع مساعديه ومسؤولين جمهوريين خارج البيت الأبيض، وأوضح رؤيته لإيران ما بعد الحرب.

هل ينجو الاقتصاد الأميركي من تداعيات الحرب في إيران؟
هل ينجو الاقتصاد الأميركي من تداعيات الحرب في إيران؟

تكهنات داخل البنتاجون

إلغاء تدريبات كبيرة للفرقة 82 المحمولة جوا أثار التكهنات داخل البنتاجون، إذ تعتبر هذه الفرقة قوة الرد السريع الأمريكية، القادرة على تنفيذ عمليات متنوعة تشمل الاستيلاء على المطارات والبنى التحتية الحيوية وتعزيز السفارات وتمكين الإجلاءات الطارئة.

عسكريًا، حذر رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كين من أن نقص الذخيرة وعدم وجود دعم عسكري واسع من الحلفاء سيزيد المخاطر على أي عملية برية في إيران، فيما أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث عدم وجود أي نقص في الأسلحة.

صورة لمقر قيادة الحرس الثوري الإيراني عقب الغارات

معارضة داخلية قوية

سياسيًا، يواجه ترمب معارضة داخلية قوية، إذ أظهر استطلاع رأي أجرته “سي إن إن” أن 60% من المشاركين يعارضون إرسال قوات برية، مقابل 12% مؤيدين، و28% غير متأكدين.

يُجمع المحللون على أن “جزيرة خرج” ستكون الهدف الاستراتيجي الأول لأي عملية برية محتملة، نظرًا لموقعها الحيوي الذي يمر عبره حوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية.

وأكد خبراء أن السيطرة على الجزيرة تمنح الولايات المتحدة مزايا استراتيجية كبيرة لكنها تعرض القوات الأمريكية لهجمات محتملة.

مقاتلون أكراد في منطقة حدودية بين إيران وإقليم كردستان العراق
مقاتلون أكراد في منطقة حدودية بين إيران وإقليم كردستان العراق

إيران بدورها استعدت لمواجهة أي سيناريو، وفق ما صرح وزير الخارجية عباس عراقجي، مؤكدًا قدرة بلاده على ردع أي غزو محتمل، ومشيرًا إلى أن أي خطة أمريكية بديلة ستكون فشلاً كبيرًا.

كما توعد الحرس الثوري الإيراني القوات الأمريكية في مضيق هرمز، مع استمرار تعطيل حركة الملاحة البحرية منذ بدء الضربات الجوية في 28 فبراير الماضي.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading