أخبارالسياحة

نمو السياحة في مصر 15.6% بالربع الأول.. وخطة لجذب 30 مليون سائح بحلول 2030

وزير السياحة يبحث مع البنك الدولي تعزيز الاستثمار لزيادة تنافسية المقصد المصري

استقبل، اليوم، شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفدًا من البنك الدولي برئاسة السيدة Almud Weitz، المدير الإقليمي لقطاع البنية التحتية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، وذلك في إطار زيارتهم الحالية لمصر.

ويأتي هذا اللقاء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم وتنمية قطاع السياحة، وزيادة فرص الاستثمار، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة للتنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري.

وخلال اللقاء، استعرض الوزير استراتيجية الوزارة التي تأتي تحت شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى”، والتي ترتكز على إبراز التنوع السياحي في مصر ودمج المنتجات والوجهات السياحية المختلفة لخلق تجارب متكاملة ومبتكرة، إلى جانب تطوير عدد من المنتجات السياحية، وعلى رأسها السياحة الروحانية ومسار رحلة العائلة المقدسة.

وأشار إلى أن المقصد السياحي المصري يتميز بتنوعه وأصالة تجربته وتراثه الثقافي، وهو ما تعكسه مؤشرات رضا الزائرين، مستعرضًا تطور الحركة السياحية الوافدة؛ حيث حققت نموًا بنسبة 20.5% في أعداد السائحين خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، مع استمرار هذا النمو خلال عام 2026، إذ سجل الربع الأول زيادة بنسبة 15.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وأكد أن مصر تستقبل سائحين من 179 دولة، مع تطبيق سياسات ترويجية مخصصة لكل سوق سياحي، مشيرًا إلى أن الدولة تستهدف جذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030، وأن التحدي الرئيسي يتمثل في زيادة الطاقة الفندقية وعدد مقاعد الطيران.

وأوضح أن الوزارة تعمل على تنمية الطاقة الفندقية من خلال عدة آليات، من بينها تنظيم نمط “وحدات شقق الإجازات”، إلى جانب التوسع في تطبيق معايير الاستدامة؛ حيث تطبق ما يقرب من 50% من المنشآت السياحية، ما بين منشآت فندقية ومراكز غوص، اشتراطات بيئية متنوعة.

وفيما يتعلق بالاستثمار، أكد الوزير حرص الدولة على تهيئة مناخ جاذب للاستثمار، لا سيما الاستثمار السياحي، بالإضافة إلى تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم تطوير الخدمات بالمتاحف والمواقع الأثرية، وتحسين تجربة السائح وفق معايير واضحة لقياس الأداء، مع الالتزام بالحفاظ على التراث الأثري.

كما أكد اهتمام الوزارة بتحقيق التوازن بين حماية الآثار وإتاحتها للزيارة، مشيرًا إلى وجود خطط لتطوير المتحف المصري بالتحرير وإعادة تقديمه برؤية حديثة.

واستعرض جهود الوزارة في تنمية العنصر البشري من خلال تنظيم برامج تدريبية متخصصة، وإطلاق المنصة الإلكترونية للتدريب “EGTAP”، إلى جانب التعاون مع الغرف السياحية والمؤسسات التعليمية الدولية.

وتناول اللقاء بحث فرص التعاون المستقبلية، بما في ذلك دعم الاستثمار السياحي وتعزيز التكامل الإقليمي في المنتجات السياحية، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للمنطقة.

لقاء وزير السياحة مع وفد البنك الدولي بالعاصمة الإدارية لبحث دعم الاستثمار في القطاع السياحي
لقاء وزير السياحة مع وفد البنك الدولي بالعاصمة الإدارية لبحث دعم الاستثمار في القطاع السياحي

ومن جانبهم، أشاد وفد البنك الدولي باستراتيجية الوزارة الطموحة لتطوير قطاع السياحة، مؤكدين اهتمامهم بتعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة.

كما أشاروا إلى قيامهم بدراسة ما تم تناوله خلال اللقاء، وبحث فرص التعاون القابلة للتنفيذ على أرض الواقع، بما يسهم في دعم تنافسية المقصد السياحي المصري وتحقيق مستهدفات الدولة، والوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030.

وقد حضر اللقاء من وزارة السياحة والآثار الدكتور أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ورنا جوهر، مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل، معاون الوزير للطيران والمتابعة.

كما حضر من وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج السيد محمد ماجد، مدير ملف البنك الدولي.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading