كتب : محمد كامل
تعتبر الجو جوبا الحل الاستراتيجي لاستصلاح الأراضي الصحراوية وخاصة أن هناك أراضي لديها مواصفات غير جيدة من حيث تركيزات الملوحة العالية والتركيبات بالإضافة إلي المياه الغير الصالحة للشرب لذلك كان لابد من البحث عن نباتات تصلح لهذه الأراضي وتتحمل التغيرات المناخية وبالتالي تحقق عائد اقتصادي يدير عملة صعبة للدولة ومن هنا بدأ بعض المزارعين في التوجه إلي زراعة نبات الجو جوبا.
أفضل طرق الإكثار:
الجو جوبا هو نبات احدي الجنس ثنائي المسكن لذلك فإن عملية الإكثار تكون إكثار لا جنسي بالبذرة وذلك بثلاثة طرق التطعيم أو العقلة أو الأنسجة والأنسب مع الجو جوبا كونها شجيرة متعددة السيقان هي الإكثار بالعقلة الطرفية.

فوائد عديدة :
– مخلفات التقليم والقص من أوراق وخلافة يدخل في صناعة المبيدات.
– مخلفات عصر الجو جوبا تحتوي على أحماض امينية عالية يمكن لهذه المخلفات الإدخال في صناعة الأسمدة ” والأسمدة العضوية ”
– امتصاص ثاني أكسيد الكربون
– الاستخدام الأمثل لمياه الصرف الصحي المعالج
– حواجز للكثبان الرملية وحماية الزراعات الأخرى
– توفير فرص عملة للمناطق التي بها زراعات الجو جوبا.
– استخدم زيت الجو جوبا في المجال الطبي والصناعي.
أين يمكن زراعة الجو جوبا ؟
يمكن زراعة نبات الجو جوبا في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية مثل : الصحراء الغربية والشرقية ومنطقة سيناء وهناك تجارب تمت في مناطق مثل : الغردقة وأسيوط فهي تتحمل درجات حرارة تصل إلى 45 درجة مئوية كما أنها تتحمل درجات الملوحة العالية.

التحديات التي تواجه زراعة نبات الجو جوبا:
- الاحتياج إلي أبحاث علمية في الصناعة
- دعم الدولة لنبات الجو جوبا كواحد من الزراعات الأخرى وتحفيز المزارعين إلي زراعته
- إدخال النبات ضمن الزراعات التعاقدية.
- ضرورة التعاون مع القطاع الخاص.
- تطوير استراتيجيات تسويق فعالة للوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية.
- توفير المعدات اللازمة لعملية استخراج الزيت من البذور.
ما العائد الاقتصادي من نبات الجو جوبا ؟
يمثل نبات الجو جوبا قيمة اقتصادية عالية ف الأسواق العالمية نظرا لتعدد استخداماته في الصناعات الطبية وغيرها كما يمكن تصدير زيت الجو جوبا إلي الأسواق العالمية مما يدير دخل جيد ويفر عملة صعبة للدولة.
حيث يمثل إنتاج الفدان الواحد نحو من 2-3 أطنان من البذور التي يتم استخراج ما يقرب من 50 % من وزنها زيت ومن هنا يمكن بيع الزيت والمخلفات كعلف حيواني.





