أكثر من نصف سكان العالم لا يحصلون على مياه شرب آمنة.. ما هي أكبر العوائق أمام الحصول على مياه شرب آمنة؟
أغلبهم يعيشون في جنوب آسيا وجنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا وشرق آسيا
قام فريق متعدد المؤسسات من علماء البيئة ببناء محاكاة حاسوبية تظهر أن أكثر من نصف سكان العالم يعانون من محدودية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة.
وقد نشرت النتائج في مجلة ساينس .
الدراسة
نشر روب هوب، بالتعاون مع جامعة أكسفورد، مقالاً بعنوان “المنظور” في نفس العدد من المجلة يصف الشروط التي يجب توافرها حتى يتم تصنيف منطقة أو إقليم على أنها تحتوي على مياه شرب آمنة، ويوضح العمل الذي قام به الفريق في هذا الجهد الجديد.
في عام 2020، قدرت المنظمات في جميع أنحاء العالم أن حوالي 2 مليار شخص على مستوى العالم يفتقرون إلى الوصول إلى مياه الشرب الآمنة.
وفي هذه الدراسة الجديدة، وجد الباحثون أدلة على أن العدد الفعلي أكبر من ضعف هذا الرقم.
وكما تشير هوب، فإن الوصول إلى مياه الشرب الآمنة يعني أن الناس يستطيعون الوصول إلى المياه الآمنة عند الطلب، متى احتاجوا إليها.
كما يعني الوصول إلى المياه الآمنة أن المياه متوفرة في المكان ــ فلا ينبغي للناس أن يضطروا إلى السفر للبحث عنها.
ولابد أن تكون المياه التي يشربونها خالية من أي مواد احتواء مثل البكتيريا أو المواد الكيميائية الضارة.
من 65 ألف أسرة حول العالم
قام الباحثون ببناء محاكاتهم باستخدام البيانات البيئية والمسحية لما يقرب من 65 ألف أسرة حول العالم.
واستخدم الفريق المحاكاة لإنشاء خرائط لـ 135 دولة توضح الأماكن التي يتمتع فيها الناس بإمكانية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة.
ثم قارنوا الخرائط ببيانات اليونيسيف لحساب تقدير للعدد الإجمالي للأشخاص في مختلف أنحاء العالم الذين لا يحصلون على مياه شرب آمنة.
أكبر العوائق أمام الحصول على مياه شرب آمنة
ووجدوا أن العدد يبلغ 4.4 مليار شخص ــ أي أكثر من نصف سكان العالم الحاليين البالغ عددهم 8 مليارات نسمة.
وكما كان متوقعا، وجد فريق البحث أن أغلب من لا يحصلون على مياه شرب آمنة يعيشون في جنوب آسيا، وجنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، وشرق آسيا.
كما وجدوا أن أكبر العوائق أمام الحصول على مياه شرب آمنة كانت وجود الملوثات ونقص البنية الأساسية.
وكمثال على ذلك، لاحظوا أن ما يقرب من 650 مليون شخص في أجزاء من أفريقيا يعيشون في أماكن لا تتوفر فيها خدمات توصيل المياه.






