أهم الموضوعاتأخبار

مفاوضات الأمم المتحدة للبلاستيك في لحظاتها الحاسمة.. ناشطون يطالبون بإنقاذ معاهدة الحد من البلاستيك من الفشل

اتهامات لدول منتجة للنفط بعرقلة معاهدة البلاستيك عبر "فخاخ إجرائية"

مع اقتراب مفاوضات الأمم المتحدة حول أول معاهدة عالمية للحد من البلاستيك من نهايتها، دعا نشطاء بيئيون حكومات العالم إلى “التوقف عن الاختباء خلف مبدأ التوافق” والمضي في التصويت على اتفاق ملزم يحد من الإنتاج المتزايد للبلاستيك.

ونظّم ناشطون من حركة Break Free From Plastic، التي تضم أكثر من 13 ألف منظمة وداعم فردي، وقفة أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف، رافعين لافتات تحث الدول على التحلي بالشجاعة، بالتزامن مع وصول نحو 70 وزيراً للمشاركة في المفاوضات التي تشهد حالة جمود.

وقالت رينيه شارب، مديرة برنامج البلاستيك والبتروكيماويات في مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية بالولايات المتحدة، إن الاعتماد على التوافق يمنح دولة واحدة أو مجموعة قليلة القدرة على تعطيل العملية بالكامل، مضيفة: “نحتاج إلى معاهدة قوية وإجراءات حاسمة”.

ناشطون يرفعون لافتات أمام مباني الأمم المتحدة في جنيف

انقسام حاد

وبينما تدفع نحو 100 دولة لإدراج بنود ملزمة لخفض إنتاج البلاستيك إلى “مستويات مستدامة”، تسعى مجموعة “الدول المتشابهة التفكير” بقيادة دول خليجية وروسيا والهند، إلى حصر الاتفاق في إدارة النفايات البلاستيكية عبر إجراءات طوعية.

وحذرت الناشطة الماليزية وونغ سي بينغ من أن التوافق بات مستحيلاً في ظل وجود معسكرين متناقضين، مؤكدة أن التصويت هو السبيل الوحيد لكسر الجمود.

حثّ المشاركون في الحملة الدول على التوقف عن الاختباء وراء التوافق مع دخول محادثات معاهدة البلاستيك مرحبة الحسم

“فخاخاً إجرائية”

الخلاف حول آلية اتخاذ القرار يلاحق المفاوضات منذ بدايتها، إذ تنص مسودة القواعد على إمكانية اللجوء للتصويت إذا فشل التوافق، لكن جولات سابقة شهدت اعتراضات من دول بينها السعودية والهند وإيران، ما أدى إلى إدراج بند “تحفظ” على هذه القاعدة.

ويرى ديفيد أزولاي من مركز القانون البيئي الدولي، أن بعض الدول المنتجة للوقود الأحفوري نصبت “فخاخاً إجرائية” لجعل خيار التصويت مكلفاً سياسياً، مؤكداً أن التصويت في الأمم المتحدة ليس تهديداً للتعددية بل وسيلة لإنقاذها.

حتى الآن، لم تعلن أي دولة نيتها الدعوة إلى التصويت، لكن خبراء يؤكدون ضرورة اختيار اللحظة المناسبة، إذ إن التصويت في توقيت خاطئ قد يضعف أثره.

واختتمت شارب بالتحذير من أن “صحة البشر والبيئة على المحك، ولا يمكن السماح لبعض الدول بالاختباء خلف التوافق لتجنب اتخاذ الإجراءات اللازمة”.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading