وليد الأشوح: مصر ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر.. فرص استثمارية ووظائف مستدامة

عضو الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة - خبير الاستدامة

تُعد مبادرة الشرق الأوسط الأخضر أكبر مشروع بيئي إقليمي في تاريخ المنطقة، أطلقها ولي العهد السعودي عام 2021، بهدف إعادة تشكيل الواقع المناخي لمنطقة تُعد من أكثر مناطق العالم تأثرًا بالجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

وترتكز المبادرة على حلول تطبيقية واسعة النطاق تعالج تحديات البيئة والطاقة والانبعاثات والتنوع البيولوجي، من خلال تعاون إقليمي غير مسبوق.

أولًا: الأهداف الاستراتيجية للمبادرة

1. التوسع في التشجير واستعادة الغطاء النباتي

2. خفض الانبعاثات الكربونية

3. تعزيز الطاقة النظيفة

4. حماية التنوع البيولوجي

ثانيًا: برامج ومكونات المبادرة

1. برنامج التشجير الأكبر عالميًا

2. مبادرات خفض الانبعاثات

3. مبادرة المحميات الطبيعية

4. مبادرة الاقتصاد الدائري للكربون
التحول من نظرية «الكربون كنفاية» إلى «الكربون كمورد اقتصادي» عبر:

ثالثًا: آليات التنفيذ

1. تعاون إقليمي ودولي

2. تمويل المناخ

3. حوكمة فعّالة

4. إشراك المجتمعات

رابعًا: التأثير المتوقع على المنطقة

بيئيًا:

اقتصاديًا:

اجتماعيًا:

خامسًا: التحديات الرئيسية

سادسًا: الفرص المتاحة لخبراء الاستدامة

Exit mobile version