مصر تتسلم رئاسة قمة المناخ COP27.. وسامح شكري: حان الوقت للعمل والتنفيذ من أجل البشرية ومن أجل كوكبنا
كتب مصطفى شعبان
أعلن رئيس قمة المناخ COP26، ألوك شارما تسليم مصر رئاسة مؤتمر الأمم المتحدة للاتفاقية الإطارية لتغير المناخ، وتولي السفير سامح شكري رئاسة المؤتمر.
وأكد شكري أن مصر ستجد كل الدعم والتضامن ومصر لن تتدخر جهدا لكافة المشاركين من كافة الأطراف المساهمة في إنجاح هذا الحدث المهم والخروج بنتائج يتطلع إليها.
زدعا شكري ، المشاركين في لوقفة للمصارحة حول حقيقتين وهما أولا: أن جهود تغير المناخ على مدي العقود الماضية اتسمت بقدر ملحوظ بالاستقطاب، وثانيا: الحالة الراهنة للحشد والتمويل أمامها الكثير و أن الالتزام الدولي بتوفير الـ 100 مليار دولار لم تجد بعد سبيلا للتنفيذ.
وأضاف خلال كلمته في الجلسة الإجرائية لمؤتمر المناخ: ” غدا شرم الشيخ تشهد مشاركة الرؤساء والقادة في قمة المناخ والتعهدات بمواجهة تغير المناخ.. من أجل مستقبل دون خطر وجودي.. وبعد خطوات من اجتماع القادة والرؤساء نبدأ أسبوعين من المفاوضات والمشاورات الهامة الحيوية التي يجب أن تجتهد لتكون ميسرة ومنتجة”، متابعا: “أدعوكم جميعا للاستماع إلى ما سيعبر عنه قادتنا والالتزام بتنفيذ التوجيهات السياسية وترجمة الالتزام السياسي في كافة أروقة هذا المكان إلى توافقات وتفهمات على النصوص والقرارات التي نعلم جميعا مدي أهمية التوصل إليها من خلال المؤتمر”.

وأوضح شكري في كلمته، هناك اهتمام وإسهام من المجتمع المدني ونشطائه في مواجهة تغير المناخ، بالإضافة إلى تزايد دور المرأة والمدن والحكومات المحلية، وهو ما يؤكد أن الفرصة سانحة لوقف هذا الخطر الذي يهدد حياة الملايين في مختلف بقاع الأرض.
متابعا: “ادعوكم جميعا للاستماع إلى ما سيعبر عنه قادتنا والالتزام بتنفيذ التوجيهات السياسية وترجمة الالتزام السياسي في كافة أروقة هذا المكان إلى توافقات وتفهمات على النصوص والقرارات التي نعلم جميعا مدي أهمية التوصل إليها من خلال المؤتمر”.
وتابع سامح شكري: “أناشدكم جميعا أن ما نحن بصده ليس عملا تفاوضيا .. الخسارة جميعا وليس هناك فريق يحقق مكاسب على حساب فريق آخر.. المهدة تهدف للحفاظ على حياة ومعاش ومصالح الملايين من البشر.. الحفاظ على الواقع يلتزم منا جميعا بالعمل ولا مجال للإعذار لمستقبل الأجيال القادمة”،حان الوقت للعمل والتنفيذ من أجل البشرية ومن أجل كوكبنا.”
وستضيف مصر أعمال الدورة الـ 27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ cop27، بشرم الشيخ وتستمر حتى الثامن عشر من نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة النطاق من جانب زعماء دول العالم والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشئون البيئة والمناخ وممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث يشارك أكثر من 120 من قادة الدول، وممثلين من نحو 197 دولة، بما يقارب 40 ألف مشارك من أنحاء العالم في مختلف التخصصات والمنظمات الدولية والإقليمية، للمشاركة فى المفاوضات السنوية بشأن تغير المناخ، وتغطية إعلامية عالمية مكثفة بتواجد أكثر من 3000 إعلامى يتابعون فعاليات القمة بكل لغات العالم.
ويتضمن المؤتمر ثلاثة فاعليات رئيسية، تتمثل الأولى فى افتتاح المؤتمر، والثانية تتمثل فى افتتاح قمة الزعماء ، والثالثة تتمثل فى افتتاح الشق رفيع المستوى من المؤتمر فى الخامس عشر من نوفمبر الجاري.
وستعقد اليوم جلسة إجرائية يتحدث فيها رئيس مؤتمر المناخ cop26 ألوك شارما، ويتم بعدها إجراء مراسم تسليم رئاسة المؤتمر من رئيس cop26، إلى رئيس cop27، ويعقبها إلقاء بيان من جانب وزير الخارجية سامح شكرى بوصفه رئيسا لمؤتمر cop27.
وسيتحدث خلال الجلسة الإجرائية أيضا سيمون ستيل السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشان المناخ، وهوسونج لي رئيس اللجنة الحكومية الدولية بشان التغير المناخى.
وسيتضمن الشق الرئاسي من القمة الذى يعقد غدا عقد ثلاث موائد مستديرة عالية المستوى، حيث سيلقى الزعماء المشاركون كلمات تتناول جهود بلادهم فى مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
كما ستعقد أيضا ثلاث موائد مستديرة أيضا، للزعماء المشاركين بالمؤتمر يوم الاثنين الثامن من نوفمبر الجارى.
وتسعى مصر – التى عززت خلال السنوات الماضية خططها نحو التكيف مع الأثآر السلبية لتغير المناخ، باعتباره يشكل تهديدا وجوديا على تهيئة الأجواء لحث كافة الأطراف على تعزيز الثقة المتبادلة، والتي يمكن من خلالها تحقيق النتائج التي تتطلع إليها الشعوب فيما يتعلق بمواجهة أزمة تغير المناخ وتفادى كوارثه المدمرة.





