أخبارالتنمية المستدامة

هل نجحت مصر في إنتاج البن؟ مسئول بوزارة الزراعة: زراعة البن في مراحل البحث ونتمنى النجاح

زراعة أشجار البن تحتاج الى بيئية مناسبة "حرارة ورطوبة" وحال توافرها يحقق نجاح كبير

كتب : محمد كامل

بعد الحديث عن نجاح زراعة محصول البن بمحطة بحوث القناطر الخيرية التابعة لمعهد بحوث البساتين مركز البحوث الزراعية صرح مصدر مسئول بوزارة الزراعة لـ ” المستقبل الأخضر ” عن أن موضوع زراعة البن الآن هو في مراحل البحث ونتمنى نجاحه، موضحاً أنه فور الانتهاء من التجربة البحثية سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي، مشيرا الي أن الأمر يحتاج الى مزيد من الوقت.

أثيرا مؤخرا أنباء عن نجاح زراعة محصول البن في مصر والذي بدورة يمثل طفرة جديدة في عالم التصدير خاصة أن البن من المحاصيل الاقتصادية الواعدة التي تدير دخلاً كبيراً للدولة من خلال توفير العملة الصعبة كما أنها ستساعد على تحسين دخول المزارعين حال التوسع في زراعته.

جمع ثمار البن

يذكر أن أشجار البن دخلت لمصر كهدية من دولة اليمن الشقيق، فى سنة 1985، فى تبادل المعلومات بين البلدين، إلا أنه لعدم وجود صوبات زراعية فى تلك الفترة حال دون نجاح التجربة.

وأكد أساتذة بمركز البحوث الزراعية أن أرض مصر خصبة تصلح لزراعة أنواع كثيرة وليس البن فقط

أسباب فشل المحاولات السابقة لزراعة البن في مصر:

  • أشجار البن تنمو في مناخ استوائي.
    – صعوبة الحصول على بذور البن.
    – حاجة البن لتربة حامضية.
    – حاجة أشجار البن لعدم التعرض لضوء الشمس المباشر.
    – خوف المزارعين من التجربة.
نجاج تجارب زراعة البن في مصر

مصر بتستودر 77 ألف طن بن بشكل سنوي بحوالي 300 مليون دولار ومع إنحسار زراعة البن عالمياً وإرتفاع أسعار الطن بدأ معهد البحوث الزراعية بحث إمكانية توطين زراعته محلياً علشان مصر تكتفي ذاتياً وتصدر جزء مستقبلاً.

وحسب عدد من العاملين في المراكز البحثية والنباتات الاستوائية، فمصر يمكنها الاستغناء نهائيا عن استيراد البن، خاصة أن أنواع البن التي يتم استيرادها في مصر ذات جودة منخفضة، وعند زراعته في مصر سيكون الإنتاج أفضل من كل الأنواع المستوردة لا سيما وأن إنتاجيته كبيرة ومكسبها جيد للغاية.

وكان العام الماضي قد نجح مهندس أحمد الحجاوي في الإسماعيلية، وتحديدا في مركز الضبعية من زراعة البن بنجاح، حيث جلب نوعين من بذور البن أحدهما إندونيسي والثاني يمني ويعد الأخير من أجود الأنواع في العالم.

البن العربي

البن يحتاج إلى مناطق تتمتع بمناخ خاص لرفع جودة الثمار، وزراعة البن من ناحية الرطوبة ومناطق الظل تؤكد أهمية الاستفادة من زراعات المانجو والموالح وخاصة في عدد من المحافظات ذات الظهير الصحراوي، حيث تتوافر الرطوبة المناسبة خاصة في المحافظات الساحلية مثل البحيرة والإسكندرية والإسماعيلية.

وعن الظروف الملائمة لزراعته

فزراعة البن تحت ظلال الأشجار بشكل يجعله لا يتعرض للشمس بشكل مباشر، وكذلك لا يتعرض أيضا لظل دائم، وإنما شمس غير مباشرة، فمثلا يكون تحت ظلال الأشجار بحيث تتخلل أشعة الشمس من الأشجار.
التربة الحامضية تم توفيرها من خلال إضافة أحماض مثل ملح الليمون أو بعض الأسمدة إليها، ما يجعلها مناسبة لزراعة البن.
تنتج شجرة البن ما بين 5 إلى 8 كليوغرامات مرتين في العام مرة في الشتاء ومرة في الصيف.

هذه التجارب تفتح المجال للتوسع في زراعته وتوفير ملايين الدولارات التي تنفقها مصر على استيراد النبات المستخدم في صناعة القهوة.

ويعرف أن زراعة أشجار البن تحتاج الى بيئية مناسبة ” حرارة ورطوبة” ما اذا توفرت هذه العوامل البيئية تحقق النجاح ورغم أن البن من المحاصيل التي يرجع وجودها الى السبعينات إلي أنه غير منتشر ولا توجد خريطة تحدد المزروع من هذا النبات في المحافظات لذلك يتطلب من الباحثين والمتخصصين نشر خريطة زراعته بالمحافظات والتوصل لنتائج إمكانية زراعته في أي مناطق.

أشجار الفاكهة الاستوائية

وكانت محطة بحوث البساتين بالقناطر الخيرية قد شهد في الفترة بين أعوام 2007 وحتى 2010 تجارب لإنتاج البن أجريت على مجموعة من الأشجار تعود لأحد أصناف البن العربي الواردة إلى مصر على سبيل الهدية من دولة اليمن، ووردت إلى مصر عام 1979 وتمت زراعتها في المحطة وتمت معاملتها لسنوات طويلة كأشجار زينة

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading