مستشار بوزراة الزراعة يقدم للوزير روشتة حل أزمة صناعة الدواجن في مصر.. سوء إدارة البنك المركزي يهدد بكارثة
يطالب باعتبار مكونات أعلاف الدواجن مثل أكل القطط والكلاب أو استيراد الكافيار و الحديد والاسمدة
كتب : محمد كامل
أكد الدكتور فريد كمال استينو أستاذ تربية الدواجن، ومستشار وزير الزراعة في لجنة الأعلاف، أن صناعة الدواجن المصرية تتعرض حاليا لكارثة كبري نتيجة عدم توافر مكونات علف الدواجن الرئيسية من الذرة الصفراء التي تمثل ثلثي مكونات علف الدواجن وكسب بذرة فول الصويا الذي يمثل أيضا من 20 الي 30٪ من مكونات علف الدواجن.
وأوضح كمال، أنه نتيجة لذلك حدث ارتفاع شديد في أسعار هذين المكونين من قبل تجار السوق السوداء حيث تضاعفت أسعارها من الضعف إلي ثلاثة أضعاف، بالإضافة الى ارتفاع كبير في أسعار الدواجن والبيض حيث وصل ثمن البيضة الواحدة ثلاث جنيهات بينما كان ثمنها واحد جنيه اوائل هذا العام وكذلك ارتفعت أسعار لحوم الدواجن والتي تعتبر الملاذ الاًمن للعديد من المصريين للحصول علي البروتين الحيواني.
وكشف د. فريد أن هناك العديد من منتجي الدواجن بدأوا في التخلص من الدواجن عن طريق إعدام الكتاكيت والبعض قاما بذبح الأمهات المنتجة لكتاكيت التسمين او كتاكيت الدجاج البياض.
لذا حذر د. فريد من وقوع كارثة كبرى إذا توقف إنتاج الدواجن والبيض المصري، وتم إغلاق المزارع المنتجة، مؤكدا سيتم تسريح أكثر من ثلاثة ملايين عامل يعملون مباشرة في تربية وإنتاج الدواجن أو في الصناعات المكملة مثل النقل والذبح وتجارة الأدوية والمكملات الغذائية وخلافه هؤلاء يعيلون أسر.
ويرى د. فريد، أن ما حدث لصناعة الدواجن ناتج عن سوء إدارة البنك المركزي الذي لا يمكن فتح أي اعتماد مستندي الإ من خلاله، وذلك بحجة الحفاظ علي قيمة الجنيه المصريـ وعدم تعويمه وحتي لا يصل سعر الدولار إلي 24 او 25 جنيه مصري.
ونتيجة لهذه السياسة الخاطئة للبنك المركزي دفع تجار السوق السوداء إلى محاسبة منتجي الدواجن على أن سعر الدولار 32 جنيها عند شراء منتجي الدواجن للذة الصفراء وكسب فول الصويا معتبرا أن ذلك يعد خراب بالنسبة لمصر.
وطالب د. فريد السيد القصير وزير الزراعة من خلال خطاب حصلت الـ “ المستقبل الاخضر ” على نسخة منه بمخاطبة القيادة السياسية لتوضيح هذه الأمور لهم، وتوضيح خطورة الوضع الاقتصادي والامني للبلاد، كما يجب عدم اعتبار أن مكونات أعلاف الدواجن مثلها مثل استيراد أكل القطط والكلاب أو استيراد الكافيار أو الحديد أو الاسمدة لأنه أذا لم تتوفر مكونات الاعلاف ستموت الدواجن وتنتهي صناعة الدواجن المصرية.
وأختتم د. فريد أرجو عدم مناقشة النقاط طويلة الأمد مثل الزراعة في السودان وخلافه حيث أن الوضع كارثي.





