محمود محيي الدين: COP27 ستركز على التنفيذ وحشد التمويل والدفع بمشروعات المناخ
ضرورة التعامل بجدية مع ملف الخسائر والأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية
كتب عمرو حمدي
أشار الدكتور محمود محيي الدين ، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي COP27 والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة إلى أن قمة المناخ القادمة بشرم الشيخ ستركز على التنفيذ وحشد التمويل و الدفع بمشروعات المناخ.
وأوضح محيي الدين ، خلال حواره مع المنصة الإعلامية لمجتمع التنمية العالمي (ديفيكس) ، أن عدم توافر البيانات والتمويل الكافي إضافةً إلى تبعات جائحة كورونا والأزمة الأوكرانية كان له بالغ الأثر في عدم تحقيق أهداف التنمية المستدامة خاصة في ظل ارتفاع معدلات الفقر.
من ناحية أخرى، أشاد رائد المناخ بالتقدم الذي تم إحرازه في ملف التخفيف من آثار التغير المناخي ، مشيرا الى ضرورة توسيع نطاق الدور الذي يقوم به القطاع الخاص في مجال التكيف مع آثار التغيرات المناخية.
فيما يتعلق بملف التكيف ، أوضح محيي الدين أن هناك بعض التجارِب الجيدة ولكنها لا تزل تعتمد على التمويل العام، مشيرا الى أحدث تقرير صادر عن المركز العالمي للتكيف الذي تم إطلاقه قبل أيام قليلة في روتردام والذي أكد على أن مساهمة القطاع الخاص لا تزيد عن 3٪.
كما أكد محيي الدين على ضرورة التعامل بجدية مع ملف الخسائر والأضرار الناجمة عن التغير المناخي استنادا إلى اتفاقية باريس.
وفيما يتعلق بملف التمويل، أشاد محيي الدين بالتزام عدد من الدول بالوفاء بحصتها من تعهد كوبنهاجن الخاص بتوفير 100 مليار دولار سنويا لدعم العمل المناخي بالدول النامية، مؤكدا أنه حتى لو تم الوفاء بهذا التعهد فانه لا يمثل سوى 3 % من احتياجات العمل المناخي بالدول النامية.كما اكد محيي الدين على ضرورة تفعيل آليات خفض الديون ودعم أسواق الكربون، مع التركيز على ربط الاستثمارات بالمشروعات.
وفي السياق ذاته، أعرب محيي الدين عن ضرورة تقديم مزيد من الدعم للدول منخفضة ومتوسطة الدخل خاصة وان نصف القارة الأفريقية من البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
كما أبرز محيي الدين الإمكانات الاقتصادية الواعدة للاستثمار في العمل المناخي في مجالات الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة.





