مجلس الأمن يفشل في تبني مشروعي قرار لهدنة إنسانية والسماح بإيصال مساعدات إلى غزة.. تبادل الرفض الروسي والأمريكي
الرئيس الأمريكي وماكرون يشكران مصر والرئيس السيسي لجهود دخول المساعدات إلى غزة
فشل مجلس الأمن الدولي في تبني مشروع قرار يدعو إلى هدنة إنسانية للسماح بإيصال المساعدات إلى غزة، بعدم استخدام روسيا والصين حق الفيتو.
كما فشل مشروع القرار الروسي في مجلس الأمن بشأن التصعيد في غزة.
وأكد المندوب الصيني في مجلس الأمن: مشروع القرار الأميركي لا يذكر أن فلسطين محتلة منذ وقت طويل
حيث أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلى نيبينزيا، رفض روسيا أي إجراء أو قرار يهدف لتهجير المدنيين من غزة.
وأضاف مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال كلمته بمجلس الأمن، أن مجلس الأمن عجز عن إرسال رسالة واضحة بشأن التهدئة بغزة.
وتابع فاسيلى نيبينزيا، أن المصالح الضيقة والأنانية منعت جهود التوصل لتهدئة في غزة، موضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم الفيتو لتمرير قرارات مسيسة.
وتابع فاسيلى نيبينزيا، :”نأسف لأن مجلس الأمن لم يتمكن من توجيه “رسالة تهدئة” بشأن التصعيد في غزة”.
وأكد المندوب الروسي في مجلس الأمن: الولايات المتحدة لا تريد لقرارات مجلس الأمن التأثير على العملية الإسرائيلية.
وحذر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، من خطر توسع الصراع في الشرق الأوسط، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد لقرارات مجلس الأمن أن تؤثر على الهجوم الإسرائيلي.
بينما علقت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن: المساعدات بدأت الوصول إلى غزة بفضل الجهود الدولية
وجه الرئيس الأمريكي جو بايدن الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لجهوده في دخول المساعدات إلى غزة، وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل عن قرب مع شركائنا بشأن الوضع في غزة.
وأضاف الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفى:”نبذل كل الجهود بشأن الإفراج عن الرهائن في غزة، وحل الدولتين هو السبيل لحل الأزمة في المنطقة”، مضيفا :”حماس لا تمثل الغالبية العظمى للشعب الفلسطيني وتختبئ وراء المدنيين، وعلى إسرائيل التمسك بقوانين الحرب وفعل كل ما بوسعها لحماية المدنيين الأبرياء”.
وأكد بايدن، أنه لم يطلب من إسرائيل إرجاء هجومها البري في غزة، وأضاف أنه يجب زيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة، قائلا “لن نعود إلى ما قبل السابع من أكتوبر، ويجب على إسرائيل عدم تجاوز القوانين الدولية الإنسانية”.
وقال الرئيس الأمريكي، إنه لايزال حل الدولتين هو أفضل حل للصراع بين إسـرائيل وفلسطين، مضيفا، على إسرائيل بذل كل ما في وسعها لحماية المدنيين الفلسطينيين، موضحا أن هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية تصب الزيت على النار، قائلا “يجب العمل على ضمان تنفيذ حل الدولتين، ويجب زيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة”.
وفى وقت سابق قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بحق الشعب الفلسطيني في الكرامة وتقرير المصير، وذلك في تغريدة على موقع “إكس”.
ودعا بايدن، الاثنين، إلى “استمرار تدفق” المساعدات إلى قطاع غزة، لكنه أكد أيضا أن لا حديث عن هدنة في القطاع حتى الإفراج عن الرهائن.
وقال البيت الأبيض إن بايدن “رحب بالإفراج عن رهينتين إضافيتين من غزة في وقت سابق من الاثنين، وأكد مجددا التزامه بالجهود المستمرة لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين الذين احتجزتهم الفصائل”.
ماكرون يحذر إسرائيل ويشيد بموقف مصر
حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أن شن الاحتلال الإسرائيلي عملية برية “واسعة النطاق” في قطاع غزة “ستكون خطأ”، إذا كانت تعرض المدنيين للخطر.
وقال ماكرون في تصريحات صحفية، إنه سيكون من “الخطأ” بالنسبة لإسرائيل أن تنفذ “تدخلا بريا واسع النطاق” في غزة.
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالجهود التي تبذلها مصر من أجل السكان في قطاع غزّة الفلسطيني، مؤكدا أنه يجب أن نبذل جميعًا ما بوسعنا من أجل تفادي التصعيد وإعداد مبادرة السلام والأمن والتصدّي لأسباب المشكلات التي نعيشها، وذلك عقب المؤتمر الصحفى المشترك مع الرئيس عبد الفتاح السيسى.
وقال ماكرون باللغة العربية عبر حسابه على تويتر: “يجب أن نبذل جميعًا ما بوسعنا من أجل تفادي التصعيد وإعداد مبادرة السلام والأمن والتصدّي لأسباب المشكلات التي نعيشها”.
وأضاف ماكرون: “وأشيد بالتزام مصر، ولا سيّما بالجهود التي تبذلها من أجل السكان في غزّة، وتلتزم فرنسا إلى جانبها”.وأضاف قبيل مغادرته مصر: “سيكون خطأ لأن ذلك ليس من شأنه حمايتها على المدى الطويل، ولأن ذلك لا يتوافق مع احترام السكان المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني وقواعد الحروب”.
وتابع: “تعترف فرنسا بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وفيما يتعلق بالتدخل البري، إذا كان يستهدف بالكامل الجماعات الإرهابية، فإن هذا خيار مطروح أمامها، ولكن إذا كانت عملية واسعة النطاق من شأنها أن تعرض السكان المدنيين للخطر، ففي هذه الحالة أعتقد أنها ستكون خطأ بالنسبة لإسرائيل”.
أمريكا تنشر 10 أنظمة دفاع جوي في المنطقة.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إسرائيل وافقت على إرجاء الهجوم البري على غزة حتى يتسنى لواشنطن إرسال دفاعات صاروخية للمنطقة سريعا.
وذكرت الصحيفة، أن الولايات المتحدة تسارع لنشر نحو 10 أنظمة دفاع جوي في المنطقة.
وذكرت رويترز، أن واشنطن نصحت إسرائيل بالإحجام عن أي هجوم بري على قطاع غزة، بينما تسعى لإطلاق سراح المزيد من الرهائن وتتأهب لاحتمال اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية باتريك رايد، إن سبب تعزيز التواجد الأميركي في المنطقة عقب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس هو “رسالة الردع”.
وأضاف رايدر في لقاء مع “سكاي نيوز عربية“:
فيما يخص جدول العمليات وإسرائيل فليس لدي أي معلومات عن سبب تأجيل الهجوم البري على قطاع غزة.
أولويتنا هي التشاور مع إسرائيل لدعمها في الدفاع عن نفسها.
وضعنا قدرات أخرى إضافية في المنطقة لنضمن بأننا يمكن العمل مع شركائنا لردع أي نزاعات.
وأميركا سارعت لمساعدة إسرائيل شريكتها لرؤية ما تحتاجه للدفاع عن نفسها.
نريد أن نردع توسع النزاع أكثر فلا أحد يريد إراقة الدماء أكثر في المنطقة.
يجب أخذ القانون الإنساني بعين الاعتبار لأن لا أحد يريد ضحايا مدنيين من كلا الطرفين.
وجودنا في المنطقة هي رسالة ردع لحماية قواتنا ومنع توسع النزاع واتساع رقعته.
لدينا علاقات قديمة لدعم حاجات إسرائيل الدفاعية، وهذا وقت الأزمات الذي يجب فيه دعم احتياجاتها.
لدينا قلق بأن هناك احتمالا للتصعيد، فكما رأينا الميليشيات التابعة لإيران في العراق وسوريا هاجم بعض المنشآت الأميركية الموجودة هناك.





