المساعدات الإنسانية تتدفق على قطاع غزة.. إصلاحات في محيط معبر رفح
يشهد معبر رفح البري من الجانب المصري حركة نشطة لتقديم الدعم الإنساني إلى الأشقاء في قطاع غزة، حيث تتواصل جهود نقل المساعدات الإغاثية والطبية وسط تنسيق مكثف بين الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية.
وتعبر الشاحنات محملة بالمساعدات إلى قطاع غزة، تشمل مواد غذائية، أدوية، بطاطين، ومستلزمات إعاشة متنوعة.
كما تضمنت القوافل شحنات من الوقود لدعم المرافق الحيوية في غزة.
وبرزت في القوافل شاحنات تحمل شارات الهلال الأحمر المصري، وأخرى مقدمة من منظمات أممية وإغاثية دولية، إضافة إلى مساعدات إماراتية.
إصلاحات متواصلة في محيط معبر رفح
كشفت مصر عن إصلاحات متواصلة في محيط معبر رفح من الجانب الفلسطيني تمهيدا لإعادة فتحه خلال أيام لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور تفقّد المعبر الحدودي الموجود في نطاق محافظته، كما نقلت عنه قوله “خلال أيام سيتم فتح معبر رفح البري من الجانبين، مما يسهل دخول المساعدات بشكل أكبر”.
وأكد المسؤول، أن المعبر سيفتح فور انتهاء الإصلاحات التي تُجرى في محيطه.
- ودمرت إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر خلال عدوانها على القطاع، والذي استمر نحو 15 شهرا، قبل إبرام الاتفاق الذي تم بموجبه وقف إطلاق النار أمس الأول الأحد.
- ذكر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنّه يسعى لتوفير الغذاء لأكبر عدد ممكن من سكان القطاع، بعد إعادة فتح المعابر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه أمس الأحد.
من جهتها، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات حاجة لحبيب إن وقف إطلاق النار هو الخطوة الأولى لإعادة مزيد من الرهائن إلى بيوتهم، وتوفير السلام للعائلات في غزة.
وبموجب الاتفاق -الذي تم التوصل إليه بوساطة من قطر ومصر وأميركا- سيعاد فتح المعبر في اليوم السابع من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، أي يوم السبت المقبل.
كما ينص الاتفاق على دخول 600 شاحنة يوميا من معبر رفح إلى غزة -بعد تفتيشها في معبر كرم أبو سالم– لنقل المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة والوقود، على أن تتوجه 300 شاحنة إلى شمال القطاع.
وكانت الأمم المتحدة قالت في وقت سابق إن أكثر من 900 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية دخلت غزة أمس الاثنين، في حين دخلت الأحد -وهو اليوم الذي دخل فيه الاتفاق حيز التنفيذ- 630 شاحنة غزة.





