أهم الموضوعاتأخبار

فصائل الفلسطينية تدعو مصر لرعاية اجتماع فلسطيني وطني طارئ لمواجهة مخططات إسرائيل

بيان القوى والفصائل الفلسطينية: نقدر جهود مصر بقيادة الرئيس السيسى ودولة قطر في دعم قضية فلسطين

الأزهر: المسجد الأقصى لن يكون لقمة سائغة والحق سيعود لأهله والباطل إلى زوال

قالت قوى وفصائل فلسطينية في بيان صدر من القاهرة، يوم الخميس، إن الأولوية القصوى في هذه المرحلة هي الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار في قطاع غزة.

وأضاف البيان أن “الأولوية القصوى الآن تتمثل في وقف العدوان بشكل كامل، ورفع الحصار الجائر عن غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود”.

وأكدت القوى والفصائل استعدادها للتجاوب مع المبادرات والمقترحات التي تحقق المطالب الوطنية، والمتمثلة في إنهاء العدوان، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع الحصار المفروض على القطاع.

وأشار البيان إلى أن “التصدي للمخططات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة يتطلب بناء وحدة وطنية حقيقية وجدية”، محذرًا من “خطر مخطط تهويد الضفة الغربية”.

كما أعربت الفصائل عن تقديرها “للجهود الكبيرة التي تبذلها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودولة قطر، في دعم القضية الفلسطينية”.

ودعا البيان مصر إلى “رعاية عقد اجتماع وطني طارئ يضم كافة القوى الفلسطينية، بهدف الاتفاق على استراتيجية وطنية وبرنامج عملي لمواجهة المخططات الإسرائيلية”.

قطاع غزة

بيان قوي للأزهر

أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات التصريحات الاستفزازية المرفوضة الصادرة عن مسؤولي الاحتلال، حول وهم “إسرائيل الكبرى”، مؤكدًا أنها تعكس عقلية احتلالية متجذرة، وتفضح أطماعًا ونوايا متطرفة يسعى بها الاحتلال الغاصب للاستيلاء على ثروات دول المنطقة وابتلاع ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، في تجاوز فجٍّ واستهانة بإرادة الشعوب ومقدراتها.

وأكد الأزهر أن هذه الأوهام السياسية لن تغيِّر من الحقيقة شيئًا، وما هي إلا غطرسة ومحاولة لصرف الأنظار عن جرائمه ومذابحه والإبادة الجماعية التي يرتكبها في غزة حتى يمحو فلسطين من خريطة العالم، في سياسات باتت مفضوحة ومكشوفة، ولن تمنح شرعية للاحتلال ولو على شبر واحد من أرض فلسطين؛ ففلسطين أرض عربية إسلامية خالصة، ستظل عصية على الطمس وتزييف الحقائق، فالحقوق لا تسقط بالتقادم، وما بُني على باطل فهو باطل، ومصيره الزوال.

وشدد الأزهر على رفضه القاطع للروايات الدينية المتطرفة التي يبعثها الاحتلال من حين لآخر لاختبار جدية دول المنطقة وشعوبها في التعامل مع هذه الأوهام، داعيًا الأمة العربية والإسلامية إلى أن تتوحَّد في مواجهة هذه الغطرسة التي تهدد وحدة الأوطان واستقرار المنطقة بأسرها.

د. أحمد الطيب .. شيخ الأزهر

كما يدعو الأزهر إلى تعزيز الموقف العربي والإسلامي المشترك، وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية والإعلامية لكشف زيف روايات المحتل الغاصب، والتصدي لمخططاته، مؤكدًا أن المسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات لن تكون لقمة سائغة، وأن الحق سيعود لأهله، والباطل إلى زوال مهما طال الأمد.

أكد الدكتور نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، أن السياسة الإسرائيلية “تستخف بالقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن”، مشيرًا إلى أن دولة الاحتلال ماضية فى تنفيذ خطتها القائمة على “التهجير والتجويع والقتل بحق الشعب الفلسطينى”.

وأوضح أبو ردينة، فى تصريحات خاصة لراديو النيل، أن القيادة الفلسطينية “لن تقف متفرجة”، وأنها ستتوجه إلى كافة المحافل الدولية للدفاع عن الحقوق الفلسطينية وطرحها أمام المجتمع الدولي.

وكشف أن رئيس الوزراء الفلسطيني سيزور القاهرة الأحد المقبل للتنسيق مع القيادة المصرية لمواجهة التحديات الراهنة، مشيدًا بالموقف المصري “الشجاع والرافض للتهجير”، والذي أكد أنه يمثل “خط الدفاع الأول عن غزة والقضية الفلسطينية”.

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن الموقف المصري والعربي يقدم كل الدعم والحماية للموقف السياسي الفلسطيني، مؤكدًا أهمية التحدث بصوت عربي وإسلامي ودولي موحد مع الولايات المتحدة، ومطالبتها بالتدخل لوقف الحرب وجرائم الإبادة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading