أخبارالتنمية المستدامة

عميد كلية الزراعات الصحراوية: نحتاج إلى زراعة دقيقة وليست حديثة ومدارس حقلية للمزارعين لضمان زيادة الإنتاج وتوفير المياه

مجتمعات زراعية صناعية .. 200 ألف فدان "بنجر" لشركة اماراتية غرب المنيا ومصنعين للسكر يتم افتتاحهم قريبا

كتب : محمد كامل

انتاج 100 ألف فدان صوب يوازي إنتاجية 500 ألف فدان أراضي مفتوحة

الصحراء تحتاج إلى زراعة نباتات الزيتون والرمان والجوافة لتحملها العطش والملوحة

يقول د. عبد الغني الجندي عميد كلية الزراعات الصحراوية بجامعة الملك سلمان في تصريح لـ “ المستقبل الأخضر ” ، نحتاج إلى زراعة دقيقة وليست حديثة بالمعني، مشيراً إلى أن كل مستلزمات ومدخلات الزراعة بداية من الزراعة، وحتى الحصاد لابد وأن تكون محسوبة وليست عشوائية ، ولضبط هذه العملية نحتاج إلى اعداد كوادر وعمل مدراس حقلية للمزارعين للتعرف بالزراعة الدقيقة والاستخدامات المطلوبة للمياه والاسمدة ، مشيرا إلى أن استخدام نظم الري بحسب طبيعة كل مكان أحد اهم عوامل نجاح الزراعة.

د. عبد الغني الجندي عميد كلية الزراعات الصحراوية بجامعة الملك سلمان

واضاف د. عبد الغني، على سبيل المثال هناك 5 ملايين فدان بنظام الري بالأنابيب يتم التحكم عن طريق محابس هذه المحابس يمكن تحويلها إلى كهرباء ، ووضع مستشعر رطوبة يمكنه التحكم في المياه والمحافظة عليها، فبالتالي اعطاء النبات كميته من المياه ، مما يؤدي إلى انتاج اعلى مشيرا الى ان إدخال نظم الري الحديثة يتطلب أن تكون بحسب ظروف كل منطقة سواء أرض رملية أو طينية .

مؤكداً أن النهوض بالزراعة يحتاج إدخال نظم الحاسب الآلي لتوفير المياه وزيادة الإنتاج مع استخدام طرق الري السليمة الدقيقة وليست الحديثة.

واستكمل د. عبدالغني، كما يجب اختيار النباتات التي يتم زراعتها في الصحراء بأن تتحمل العطش، وليس فقط اعطاءها مياه بكميات معينة ومن أفضل النباتات التي تتحمل العطش لمدة يومين أو اكثر عن موعد الري المحدد لها مثل الزيتون والرمان والجوافة، بجانب النباتات العطرية والطبية.

ولفت د. عبدالغني، إلى أن الري المطور الحديث الذي يتم في الزراعات المحمية ” الصوب ” يوفر مياه بنسبة 40 % مع زيادة في الإنتاج بثلاث اضعاف ، مؤكدا أن مشروع الــ 100 ألف فدان صوب انتاجيته توازي إنتاجية 500 ألف فدان اراضي مفتوحه ، بالإضافة إلى أنه يتم الآن ري الـ 2.3 مليون فدان في الدلتا بمياه معالجه ثلاثيا مع مياه جوفية وهذا يعد توفير للمياه.

واختتم د. عبدالغني، أن استصلاح الأراضي ليس الهدف إنتاج زراعي فقط ، ولكن الدولة تنشئ مجتمعات زراعية صناعية، بمعنى أنه بدأ الآن تصنيع المنتج الزراعي، واستند د. عبدالغني إلى قيام أحدى الشركات الاماراتية بزراعة 200 ألف فدان بنجر في المليون ونصف مليون فدان بغرب المنيا، وفى الجانب الأخر إقامة مصنعين لإنتاج السكر على هذه الاراضي ، وسيتم افتتاحهم قريبا.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: غير معروف

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading