أخبار

المغرب يدخل كمنافس جديد في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية.. المركز 11 عالميا في الكوبالت

منصة لإنتاج وتصدير المعدات والسيارات والمواد الاستراتيجية كالكوبالت والمنجنيز والنحاس

مراكش – ابتسام بلكتبي

يلعب المغرب دورا مهما في تطوير القطاع الصناعي خاصة صناعة السيارات الكهربائية، إذ يمتلك المغرب على احتياطات كبيرة من معدن الكوبالت الخام “الذهب الأزرق”، الذي يدخل في إنتاج البطاريات الخاصة بصناعة السيارات الكهربائية.

ويسعى المغرب لتوفير كم ضخم من المعدن النفيس يدخل ضمن تصنيع بطاريات هذا النوع من المركبات بهذف تزويد باقي الشركات العالمية بهذا المعدن الاستراتيجي، حيث أعلنت مجموعة رينو الفرنسية لصناعة السيارات عن توقيع اتفاقا مع مجموعة مناجم المغربية لشراء مادة كبريتات الكوبالت الموجه لإنتاج السيارات الكهربائية.

وتعمل المغرب على تطوير والتوسع في صناعة السيارات الكهربائية، وتعزز مكانة المغرب كمنصة لإنتاج وتصدير المعدات والسيارات، والآن المواد الاستراتيجية والحاسمة من أصل مغربي مثل الكوبالت، والمنجنيز، والنحاس لصناعة البطاريات. وهذا يعد جزء من الالتزامات التي تعهدت بها مجموعة رينو للمملكة لتطوير نظام رينو البيئي في المغرب من خلال زيادة المصادر المحلية إلى 2.5 مليار يورو اعتبارًا من عام 2025، بهدف 3 مليارات يورو.

ويتضح أن المغرب أصبح بلدا يملك قدرات جيدة في مجال صناعة السيارات الكهربائية، نظرا لتوافر احتياطات كبيرة من هذا المعدن النفيس، إضافة الى موقعه الجغرافي بين القارتين الإفريقية والأوربية،وهما عاملان اساسيان يساعدان على الازدهار والتقدم في هذا المجال.

وأعلنت مجموعة مناجم المغربية للتعدين سابقا عن توقيع اتفاق مع شركة “جلينكور” الأنجلو-سويسرية، بغية افتتاح مصنع لإعادة تدوير الكوبالت في ضواحي مدينة مراكش، والذي وتعود صناعته في المغرب إلى عام 1928، بضواحي مدينة ورززات ويساهم هذا المعدن اليوم بنسبة 36 بالمائة وفقا لبيانات مجموعة مناجم للتعدين.

مجموعة رينو ومجموعة مناجم مذكرة تفاهم
مجموعة رينو ومجموعة مناجم مذكرة تفاهم

و تسعى المملكة المغربية لبسط مكانتها المرموقة في هذا المجال من أجل المساهمة في صناعة السيارات الكهربائية أو الأجهزة الإلكترونية وكذا الهواتف.

ويحتل المغرب المركز الـ 11 عالميا من لاحتياط العالمي من معدن الكوبالت بـ 17 ألف و600 طن، وتنتج المملكة سنوياً أكثر من ألفي طن، حسب بيانات مجموعة مناجم للتعدين المغربية، ومع تزايد الطلب العالمي على هذا المعدن النفيس، وزيادة الإقبال على البطاريات القابلة للشحن تمكن المغرب من احتلاله مراتب متقدمة ضمن الموردين العالميين.

وقد أكد وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور ، أن صناعة السيارات المغربية تعمل على تسريع انتقالها إلى الكهربة من خلال مصادر الكوبالت المغربية المستدامة والفعالة للبطاريات الكهربائية، وفي الوقت نفسه، نعمل على وضع المغرب كمنتج للبطاريات الكهربائية ولاعب أساسي في وسائل النقل المستدام.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading