توقعت مصادر مسؤولة بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن تنتهى شركة سيمنز الألمانية من تجميع بيانات أداء برجين للرياح تمتلكهما في محافظة البحر الأحمر، بحلول العام المقبل، لتحسم ما إذا كانت ستنشئ محطة رياح في المنطقة أم لا.
وقالت المصادر، إن تكلفة جمع البيانات الذي بدأ عام 2021 تصل إلى 2500 دولار سنويًا لكل برج بدون احتساب ضريبة القيمة المضافة، ما يعنى أن “سيمنز” استثمرت فيهم نحو 20 ألف دولار.
وذكر أن الهدف تحليل أداء هذه الأبراج في بيئة البحر الأحمر، على أن تتخذ القرار الاستثماري العام المقبل، وأشار المصدر إلى أن كلا البرجين يرتفع نحو 80 مترًا عن سطح الأرض، مضيفا أن البرج الأول “سيمنز 1 AFD2” يقع على خط طول 32.93 ودائرة عرض 28.28، بينما يقع البرج الثاني على خط طول 32.96 ودائرة عرض 28.25.
منحة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار
تترقب وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة الحصول على 65 مليون يورو منحة من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية “EBRD” خلال الفترة المقبلة، بعد أن أوقفت وحدات بقدرة 1150 ميجاوات تتبع 3 شركات هي شرق ووسط وغرب الدلتا التابعة للوزارة، ضمن برنامج “نُوفى” منذ أكتوبر 2023 وحتى نهاية سبتمبر الماضي، لمواجهة التغير المناخي، حسبما قالت مصادر.
يستهدف برنامج “نوفى” إيقاف تشغيل محطات كهرباء تعمل بالطاقة الحرارية التقليدية بقدرة 5 جيجاوات، واستبدالها بمشروعات أخرى متجددة بقدرة 10 جيجاوات خلال الفترة من 2023 إلى 2028، بشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي وبالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.





