سيمون ستيل أمين اتفاقية تغير المناخ: لقد حان الوقت للعمل ولن يحدث تراجع عن الوعود في ولايتي
ستيل: قمة شرم الشيخ cop27 فرصة حقيقية للعودة للطريق الصحيح والعمل جميعا بدعم كل الأطراف
كتب مصطفى شعبان
أكد سيمون ستيل الأمين التنفيذي للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة لتغير المناخ، أنه يجب الانتباه إلى أن قمة شرم الشيخ ، هي فرصة لتنفيذ ولا وقت للمفاوضات والنظر إلى ما يحدث حولنا من أحداث ، وأن يتم ترسيخ العمل في تخفيف التأثير والتكيف والتمويل ومواجهة الأضرار ، وتمكين من تعزيز التمويل ، وما يدور في قاعات المفاوضات أن ينعكس إلى الواقع الخارجي، ومد جسور التعاون .
وأوضح ستيل في كلمته بالجلسة الأولى لإنطلاق قمة المناخ بشرم الشيخ، أن هناك فرصة حقيقية للعودة للطريق الصحيح والعمل جميعا بكل الأطراف ، وتعزيز تمثيل مبادئ الشفافية في كل الأعمال وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، وأن 24 بلدا فقط تقدمت في العام المنصرم بتحديثات وتعهداتها والتزاماتها الوطنية من 187 دولة، وهو أمر ليس جيدا.
وأدعو الحميع العمل على التنفيذ وعدم التراجع ولن يحدث التراجع تحت ولايتي عن الألتزمات التي تم التعهد بها في ميثاق جلاكسو ، تمكين المرأة والفتاة تستحوذ على أهمية كبيرة من خلال منظمات المجتمع المدني الذين يضيفون قوة إليه، ونحرص على سماع أصوات المجتمع المدني في كل فاعلياتنا .
وأستعان ستيل بكلمات للكاتب المصري الكبير “نجيب محفوظ” حيث قال: يمكن أن تقيس ذكاء الشخص بناء على إجاباته وأن تتعرف على قدرات الشخص من الأسئلة التي يطرحها، لذا يجب الانتباه: لقد حان الوقت للعمل.
وستضيف مصر أعمال الدورة الـ 27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ cop27، بشرم الشيخ وتستمر حتى الثامن عشر من نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة النطاق من جانب زعماء دول العالم والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشئون البيئة والمناخ وممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث يشارك أكثر من 120 من قادة الدول، وممثلين من نحو 197 دولة، بما يقارب 40 ألف مشارك من أنحاء العالم في مختلف التخصصات والمنظمات الدولية والإقليمية، للمشاركة فى المفاوضات السنوية بشأن تغير المناخ، وتغطية إعلامية عالمية مكثفة بتواجد أكثر من 3000 إعلامى يتابعون فعاليات القمة بكل لغات العالم.
ويتضمن المؤتمر ثلاثة فاعليات رئيسية، تتمثل الأولى فى افتتاح المؤتمر، والثانية تتمثل فى افتتاح قمة الزعماء ، والثالثة تتمثل فى افتتاح الشق رفيع المستوى من المؤتمر فى الخامس عشر من نوفمبر الجاري.
وستعقد اليوم جلسة إجرائية يتحدث فيها رئيس مؤتمر المناخ cop26 ألوك شارما، ويتم بعدها إجراء مراسم تسليم رئاسة المؤتمر من رئيس cop26، إلى رئيس cop27، ويعقبها إلقاء بيان من جانب وزير الخارجية سامح شكرى بوصفه رئيسا لمؤتمر cop27.
وسيتحدث خلال الجلسة الإجرائية أيضا سيمون ستيل السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشان المناخ، وهوسونج لي رئيس اللجنة الحكومية الدولية بشان التغير المناخى.
وسيتضمن الشق الرئاسي من القمة الذى يعقد غدا عقد ثلاث موائد مستديرة عالية المستوى، حيث سيلقى الزعماء المشاركون كلمات تتناول جهود بلادهم فى مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
كما ستعقد أيضا ثلاث موائد مستديرة أيضا، للزعماء المشاركين بالمؤتمر يوم الاثنين الثامن من نوفمبر الجارى.
وتسعى مصر – التى عززت خلال السنوات الماضية خططها نحو التكيف مع الأثآر السلبية لتغير المناخ، باعتباره يشكل تهديدا وجوديا على تهيئة الأجواء لحث كافة الأطراف على تعزيز الثقة المتبادلة، والتي يمكن من خلالها تحقيق النتائج التي تتطلع إليها الشعوب فيما يتعلق بمواجهة أزمة تغير المناخ وتفادى كوارثه المدمرة.
كما عززت مصر قدرتها منذ وقت مبكر باتخاذ خطوات ملموسة للتحول إلى نموذج تنموي مستدام يتماشى مع خططها للحفاظ على البيئة، وقدراتها فى مجال مواجهة التغيرات المناخية من خلال إطلاق ” الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050″.
والتركيز على خفض الانبعاثات ، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، وتخفيف الآثار السلبية لتغير المناخ، وتحسين حوكمة وإدارة العمل في مجال تغير المناخ، وبناء المرونة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، وتعزيز البنية التحتية لتمويل الأنشطة المناخية، والبحث العلمى ونقل التكنولوجيا وإدارة المعرفة ورفع الوعي لمكافحة التغيرات المناخية.





