أهم الموضوعاتأخبار

ساعة يوم القيامة تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا.. 85 ثانية تفصل العالم عن الفناء

العالم على حافة الدمار.. تحذير علمي من مخاطر المناخ والذكاء الاصطناعي

أعلن نشرة علماء الذرة (Bulletin of the Atomic Scientists) أن كوكب الأرض أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى الدمار، بعد تحريك ساعة القيامة إلى 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل، في تحذير غير مسبوق من تصاعد المخاطر الوجودية التي تهدد البشرية.

وأرجعت المجموعة العلمية هذا التقدم الخطير إلى تزايد النزعات العدوانية والقومية لدى قوى كبرى مثل روسيا والصين والولايات المتحدة، إلى جانب فشل المجتمع الدولي في احتواء أزمات عالمية متشابكة، على رأسها الحرب النووية، وأزمة المناخ، وسوء استخدام التكنولوجيا الحيوية، والتوسع السريع في الذكاء الاصطناعي دون ضوابط كافية.

وكانت الساعة قد سُجلت عند 89 ثانية قبل منتصف الليل العام الماضي، إلا أن العلماء أكدوا أن التطورات خلال الأشهر الماضية دفعت العالم خطوة إضافية نحو حافة الهاوية، مع انهيار التفاهمات الدولية التي جرى بناؤها بشق الأنفس على مدار عقود.

الخسارة ستكون جماعية

وحذّر التقرير من تصاعد احتمالات النزاعات التي تشمل دولًا تمتلك أسلحة نووية، مشيرًا إلى الحرب الروسية الأوكرانية، والصراع الذي اندلع في مايو الماضي بين الهند وباكستان، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بقدرات إيران النووية في أعقاب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال صيف العام الماضي.

وقال دانيال هولتز، رئيس مجلس العلوم والأمن في المجموعة، إن التعاون الدولي بات ضرورة وجودية، مؤكدًا أن العالم إذا انزلق إلى منطق “نحن ضدهم” والمنافسة الصفرية، فإن الخسارة ستكون جماعية.

كما سلط التقرير الضوء على موجات الجفاف والحر الشديد والفيضانات المرتبطة بتغير المناخ، منتقدًا فشل الدول في التوصل إلى اتفاقات فعالة للحد من الاحترار العالمي، مع الإشارة إلى السياسات التي تعزز الاعتماد على الوقود الأحفوري وتُقيد نمو الطاقة المتجددة.

ساعة القيامة

احتساب الوقت بالثواني بدلًا من الدقائق

وتُستخدم ساعة القيامة منذ عام 1947 كرمز لاحتمالية أن تتسبب البشرية في إنهاء وجودها. وبعد نهاية الحرب الباردة، كانت الساعة قد ابتعدت إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل، إلا أن تسارع الأزمات العالمية دفع العلماء مؤخرًا إلى احتساب الوقت بالثواني بدلًا من الدقائق.

وأكدت المجموعة أن عقارب الساعة لا تزال قابلة للتراجع، إذا ما اختارت الدول وقادتها العمل المشترك بجدية لمواجهة المخاطر الوجودية التي تهدد مستقبل الإنسانية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading