د.أحمد هاني: ظواهر جديدة في الحرب البيئية
أستاذ الحساسية والصدر وطب البيئة بالأكاديمية الطبية العسكرية

في الأسابيع القلية السابقة حدثت أعمال و تطورات بعيدة عن بعضها وإنما يمكن سياق مضمونها في حرب بيئية بين قوى العالم آخذة في التصعيد بأعمال مفاجئة ومدمرة للبيئة والبشر علي المستوي القريب والمتوسط و البعيد.
حادث القرش الأخير في البحر الأحمر تزامن مع ظهور قروش علي الساحل الفلسطيني وفي أسبانيا وتركيا، ومعروف أن القروش فى البحر الأبيض تعيش في الأعماق ولا تقرب الساحل وتزامن أيضا مع ظهور حوت الأوركا عن السواحل الأسبانية، وهذا الحوت يعيش في أعماق المحيط و يعتبر أشرس أنواع الحيتان و هاجم حوت الأوركا ما يقارب من ثمانون يختا محدثا بهم تلفيات.
وقال أحد العلماء أن إقتراب القروس إلي الساحل بسبب الصيد الجائر الذي قلل الثروة السمكية بينما فسر البعض أن هناك من ألقي بذريعة قروش بالبحر الأحمر والأبيض فهل أخذت الحرب البيئية منحني جديد بنقل حيوانات تخل بالنظام البيئي.
أحد الأجوبة تتمثل في ظهور مفاجئ لقوقع الصحراء الأفريقي في فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية ومعرف أن هذا القوقع لا يتواجد بها و لم يتم رصده مطلقا في أمريكا الشمالية وهو قوقع يددمر الأخضر و اليابس بل ويحدث فجوات في أساس المباني ويهدمها وغير معروف بعد سبب ظهوره بهذه الكثره هناك فهل من عملية معادية ترد علي الولايات المتحده غير معروف ذلك.
وظهر أيضا نوع من الملاريا القاتلة المضادة لعقاقير علاج الملاريا في الولايات المتحدة الأمريكية ومازال سبب ظهورها مجهول وقتلت خمس أشخاص إلي الآن.
في الحقيقة أن وسائل الحروب البيئية متعددة و تنفيذها سهل فأي دولة تستخدمها ضد الآخرين عليها أن تتوقع أن يتم استخدام نفس الوسائل ضدها.
ويوجد سؤال ليس له إجابة أعلنت كل من منظمة الصحة العالمية والملياردير بيل جيتس أنه سيظهر وباء أشد فتكا من الكورونا بل و تحددت سنة 2025 كموعد لظهوره وهو تصريح غريب فلا يوجد في علم الوبائيات ما يساعد علي توقع ظهور وباء ينتشر في العالم إلا لو أن هذا الوباء في طور التحضير والمعالجة الجينية حاليا، وإن كان هذا فالمعلومات عنه أكيد عند شركات الأدوية والأمصال لإنتاج أدوية وأمصال تتكسب من ورائها المليارات ولا يهم عدد القتلي من هذا الوباء الذي بدأ الترويج له بأنه أشد فتكا من الكورونا أي اللعب علي رعب البشر وحياتهم من أجل إنقاذ الإقتصاد و السؤال الآخر لماذا يمول بيل جيتس أبحاث الفيروسات وما علاقته بها؟ وهل الغرب في مأمن من أن تقوم دول مضادة له في تخليق فيروس أشد فتكا لينتشر في بلدانهم؟
فما هو المتوقع في المستقبل القريب من أعمال تدميرية للبشر و البيئة في ظل التطور العلمي الحالي؟
اولا: وباء جديد أشد فتكا من الكورونا خلال عامي 2024 و2025 فقد تم التصريح بهذا علانية والغريب أنه لم يسأل أحد من أين أتت هذه الثقة في تحديد التواريخ ويبدو أن الجميع يعلم الوسيلة ولا يوجد أي رد فعل سوي انتظاره.
ثانيا: إستخدام الهندسة الجينية في ظهور أمراض وآفات زراعية جديدة والهدف نشر المجاعة وقتل البشر طبقا لنظرية المليار الذهبي التي إنتقلت من دوائر نظرية المؤامرة إلي الأعمال القاتلة الحقيقية وقد أعلنها الرئيس الروسي بوتين.
ثالثا: تسويق أدوية وأمصال واعتمادها في الغرب بصورة طارئة من أجل مرض ما دون المرور علي خطوات الإعتماد العلمية من أجل الكسب السريع بصرف النظر عن مضاعفاتها أو عما إذا كان لها تأثير حقيقي مثلما حدث في نشر التاميفلو كمضاد لأنفلونزا الطيور وثبت عدم فاعليته بل ثبت أنه يسبب ميول إنتحارية عند المراهقين ومثلما حدث مع أمصال الكورونا التي تم نشرها دون تجربتها علي الحيوانات وهنا لابد من ذكر أن عند ظهور السارس في 2002 و 2003 كانت هناك محاولة صينية لإنتاج مصل ضده وعند تجربة المصل علي الفئران تسبب في تليفات بالرئتين وتوقفت التجربة والسارس هو أساس عائلة الكورونا
رابعا: ستتصاعد حملات نشر الشذوذ في العالم واستخدام العقوبات الإقتصادية بل والحرب لنشره وتدمير البلدان التي ترفض ذلك ونري بدايات ذلك في إعتراض الغرب علي أوغندا عندما حكمت بالإعدام علي شواذ، والأعجب أن فرنسا تعيين مبعوث دولي لحقوق الشواذ الذي جمل الإعلام العالمي اسمهم وسماهم بالمثليين، وهذا المبعوث رفضت الكاميرون استقباله وأهمية نشر الشذوذ بالنسبة للغرب تكمن في توقف الإنجاب و تحديد تعداد سكاني ثابت لكل منطقة و قريبا ستتصاعد الأمور من مجرد توجيه اللوم إلي المقاطعة الإقتصادية إلي إستخدام القوة العسكرية لنشر الشذوذ، كما نشروا الديمقراطية وغالبا سيكون ذلك في الدول الأفريقية للإستحواذ علي المصادر مثل الذهب واليورانيوم والمعادن النادرة بعدما دمروا بلاد البترول من اجل شعارات ديموقراطية زائفة.
وما المتوقع في المستقبل المتوسط و البعيد؟
تطوير أسلحة الدمار البيئي و التحكم في المناخ و الهزات الأرضية لتدمير بعض او الكثير من البلدان فعندما حدث زلزال تركيا وسوريا شك البعض في أن يكون بفعل فاعل و الحقيقة أن أبحاث التحكم في المناخ تسير علي قدم وساق ونجح إسقاط الأمطار في الصحاري من أجل زراعتها والقادم إحداث سيول أما الزلازل فالتفجيرات في باطن الأرض وفي المحيطات من الممكن أن تحدث تسونامي وزلازل ومستقبلا ستكون أسلحة التحكم في المناخ وثبات الأرض من الأسلحة المتواجدة لدي الدول الكبرى.
هل كل هذه الأعمال تصب في تنفيذ نظرية المليار الذهبي؟
أكيد هذه الأعمال من الوسائل للوصول بتعداد سكاني عالمي ثلاث مليارات مليار في العالم الغربي و إثنين مليار في باقي العالم كي ينتجوا تحت وصاية المليار الذهبي والأماكن المرشحة لتقليل عدد السكان بها بأى وسيلة أفريقيا، خاصة جنوب الصحراء، حيث الموارد الهائلة و الصين و الهند حيث يوجد نصف سكان العالم مع الإبقاء علي تعداد السكان ثابت بأن يكون نصفهم لا يستطيع الإنجاب بسبب الأدوية والأمصال أو بسبب نشر الشذوذ واستخدام الهندسة الوراثية في الأجنة لتخليق بشر لديهم مقاومة للأمراض ولديهم مهارات لا تتواجد للجميع في دول الغرب فقط حيث تتمركز الثروة والتكنولوجيا.





