ملفات خاصةأخبارالاقتصاد الأخضر

“خدعة تكنولوجية” في مفاوضات وقف إطلاق النار.. كيف تعقبت إسرائيل حسن نصر الله.. أسرار جديدة

مصدر استخباراتي: تتبع الموقع الجغرافي المتقدم داخل مسودة وثيقة وقف إطلاق النار أثناء المفاوضات

المخابرات الإسرائيلية تعقبت واغتالت زعيم حزب الله، حسن نصر الله، من خلال تضمين تقنية تتبع الموقع الجغرافي المتقدم داخل مسودة وثيقة وقف إطلاق النار أثناء المفاوضات.

كان نصر الله، الذي قد تم اغتياله في غارة جوية إسرائيلية في 27 سبتمبر، هدفًا لإسرائيل لعقود، لكن هذا التعديل التكنولوجي هو الذي مكّن القوات الإسرائيلية من تحديد مكان وجوده بدقة.

موقع اغتيال حسن نصر الله

نقطة التحول

وبحسب مصدر داخل تحالف الاستخبارات، تحدث لموقع “ميراج نيوز”، فإن نقطة التحول جاءت عندما تم تبادل وثيقة وقف إطلاق النار، التي توسطت فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بين إسرائيل وحزب الله.

أُرسلت المسودة في البداية إلى إسرائيل للموافقة عليها مبدئيًا، ثم أُعيدت إلى حزب الله عبر قنوات دبلوماسية آمنة. وخلال هذه العملية، أدخلت المخابرات الإسرائيلية “إشارة تحديد موقع جغرافي خفية” داخل الملف الرقمي.

بمجرد استلام حزب الله للوثيقة المُعدّلة، تمكنت المخابرات الإسرائيلية من تتبع مكان وزمان وجود نصر الله أو شركائه بدقة “لفترة طويلة”، مما زودها بمعلومات استخباراتية بالغة الأهمية عن تحركاته.

وبينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، نفذت إسرائيل عملية الاغتيال بإلقاء عدة قنابل على مقره تحت الأرض أسفل مبنى سكني في بيروت.

ولم يوضح المصدر ما إذا كانت الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي على علم بالتلاعب بالوثيقة، أو ما إذا كان لهما أي دور في العملية.

وعلى الرغم من أن اغتيال نصر الله وضع الرئيس الأمريكي جو بايدن في موقف دقيق، فإنه رحب بالحادث، واصفًا إياه بأنه “إجراء للعدالة”.

حادث اغتيال حسن نصر الله

نصر الله وافق على وقف إطلاق النار

 

من جانبه، أكد وزير الخارجية اللبناني، عبد الله بو حبيب، أن نصر الله وافق على وقف إطلاق النار لمدة 21 يومًا بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا قبل وقت قصير من اغتياله.

وقال بو حبيب لشبكة CNN، في إشارة إلى نصر الله: “لقد وافق، لقد وافق”، وأضاف: “وأُبلغنا أن السيد نتنياهو وافق أيضًا على البيان الذي أصدره الرئيسان بايدن وماكرون”.

يمثل اغتيال نصر الله ضربة موجعة لحزب الله وداعمه الرئيسي، إيران. فقد قاد نصر الله الجماعة لما يقرب من 30 عامًا، وكان شخصية محورية في ما يُعرف بـ”محور المقاومة” ضد إسرائيل في الشرق الأوسط، وعمل هذا المحور لسنوات على تعزيز قدراته بهدف مواجهة النفوذ الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة.

وبعد أن هدأ الغبار عقب هذا الكشف، يبقى السؤال مطروحًا: هل كانت هذه العملية جزءًا من استراتيجية غربية منسقة، أم أن إسرائيل تصرفت بشكل منفرد لتحقيق مصالحها؟

 

موقع اغتيال حسن نصر الله

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading