جرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن اتفاق cop29: هدف تمويل مناخي مخيب للآمال والأنظار تتجه نحو بيليم cop30
جوى نكت: منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه عبئًا مزدوجًا وتفاقم آثار المناخ وندرة الموارد اللازمة للتكيف والصمود
اختتم مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ cop29 باتفاق مخيب للآمال للغاية بشأن هدف التمويل المناخي بقيمة 300 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2035. وتعرب منظمة جرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن قلقها البالغ إزاء هذه النتيجة غير الكافية على الإطلاق، والتي لا ترقى إلى مستوى معالجة الحاجة الملحة للأزمة المناخية، مما يترك الدول المستضعفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والجنوب العالمي تتصارع مع أزمة مناخية متصاعدة في حين تعجز الدول المتقدمة الغنية عن تحمل مسؤولياتها.
حول هدف تمويل المناخ الجديد، أكدت مديرة جرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جوى نكت: “تمثل هذه النتيجة خيبة أمل عميقة للملايين الذين يعيشون على الخطوط الأمامية لتأثيرات المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الجنوب العالمي، ورغم أهمية وعود تمويل المناخ، فإن الالتزامات الضعيفة في مؤتمر المناخ 29 لا تلبي الاحتياجات الفورية أو طويلة الأجل لمجتمعاتنا.

بعيد جدًا عما هو مطلوب
وأضافت جوي ، أن الهدف المعلن بتوفير 300 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2035 بعيد جدًا عما هو مطلوب، وخاصة عند احتساب قيمة التضخم.
كما ويفتقر الهدف الى الوضوح فيما يتعلّق بنوعية التمويل المقترح، مما يثير مخاوف من احتمال الاعتماد على القروض بدلاً من المنح، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة الأعباء الاقتصادية على الدول المستضعفة”.

وأوضحت نكت: “تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبئًا مزدوجًا يتمثل في تفاقم آثار المناخ وندرة الموارد اللازمة للتكيف وتعزيز القدرة على الصمود. لقد أظهر مؤتمر الأطراف 29 مرة أخرى أن أولويات دول الشمال العالمي لا تتماشى مع الاحتياجات الملحة لدول الجنوب. هذا ليس مجرد عجز مالي، بل هو فشل أخلاقي. إن عدم إعطاء الأولوية للعدالة والمساواة يترك منطقتنا تتحمل تبعات أزمة لم تكن سببًا في تسببها”.
وختمت نكت:” انطلاقًا من التزامها بالتضامن مع منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن المناخ حول العالم، ستواصل منظمة جرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جهودها للضغط من أجل مساءلة الدول ذات الانبعاثات التاريخية العالية. ويجب أن تكون قمة المناخ cop30 في بيليم نقطة تحول لتصحيح الظلم الذي شهدناه في باكو وتقديم حلول حقيقيّة وعادلة تمثّل التزاما بالعمل المناخي العادل والعاجل”





