أهم الموضوعاتأخبارالسياحة

تعاون أمريكي أوروبي بحثا عن علامات الحياة في المريخ.. موعد الإطلاق 2028

إطلاق المسبار الأوروبي بدعم NASA لاستكشاف أعماق المريخ

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) بالتعاون مع ناسا عن دعم المهمة الأوروبية لاستكشاف المريخ باستخدام مسبار متطور، مع تحديد موعد الإطلاق المخطط له في 2028.

تهدف هذه الاتفاقية إلى تكليف الولايات المتحدة بمسؤوليات الهبوط الأساسية، ما يثبت جهود المشروع الذي طال تأجيله. تُعرف المهمة باسم ExoMars Rosalind Franklin، وهي برنامج المسبار الأوروبي الرائد الذي يركز على البحث عن علامات الحياة السابقة على المريخ.

شهدت المهمة تغييرات كبيرة خلال السنوات الماضية، أعادت تشكيل مسارها وشركائها، فقد أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى إنهاء التعاون مع وكالة الفضاء الروسية Roscosmos، ما اضطر الفرق الأوروبية لإعادة تخطيط مسار الإطلاق والهبوط.

قاد العمل دانيال نوينشواندر في ESA، حيث يدير استكشاف الروبوتات ويهتم بتحويل أهداف المسبار العلمية إلى أجهزة جاهزة للرحلة، رغم ضيق المواعيد النهائية.

اتفاقية باريس

في 16 مايو 2024، وقعت ESA وNASA مذكرة تفاهم تحدد المسؤوليات. ستوفر NASA صاروخ إطلاق أمريكي، ومحركات الهبوط ووقودها، ووحدات تدفئة خفيفة للمسبار، لضمان وصوله إلى سطح المريخ عام 2030 بعد سنوات من إعادة بناء الشراكات.

مراجعة قبل التجميع

في يونيو، عقد المهندسون مراجعة تصميم أولية للتحقق من قدرة التصميم على تلبية المتطلبات. تشمل المراجعة فحص الرسومات، والخطط البرمجية، وتحليل السلامة، لتجنب المشكلات قبل تصنيع الأجزاء.

تعتمد مهام المريخ على توقيت محدد بين الأرض والمريخ كل 26 شهرًا تقريبًا

نافذة إطلاق المريخ

تعتمد مهام المريخ على توقيت محدد بين الأرض والمريخ كل 26 شهرًا تقريبًا لتوفير الوقود، وفشل نافذة الإطلاق يمكن أن يؤخر الجدول أكثر من عامين.

الهبوط والتحكم

يتطلب الدخول في الغلاف الجوي حرارة شديدة، ويجب أن يبطئ المسبار إلى الصفر دون الانقلاب. المحركات القابلة للتعديل تساعد على استقرار المسبار فوق المخاطر.

الحفاظ على الإلكترونيات دافئة

ليالي المريخ الباردة قد تؤدي إلى تجميد البطاريات، ووحدات التدفئة الخفيفة تستخدم النظائر المشعة لحماية الأجهزة دون استنزاف الطاقة.

التصميم الحراري

التقلبات اليومية تؤثر على المعادن والأسلاك، لذا يستخدم المهندسون العزل ووحدات التدفئة لضمان سلامة الوصلات.

الحفر للكشف عن العضويات

يستطيع المسبار حفر أعماق تصل إلى 6.5 قدم لتخزين العينات، حيث تحمي الصخور العميقة المركبات العضوية من الإشعاع والغبار.

بعثات المريخ
كوكب المريخ

مختبر داخل المسبار

يحتوي المسبار على مختبر صغير لتحليل الغازات والمعادن والنسيج، باستخدام مطياف الكتلة لتحديد تركيبة العينات وتوجيه الحفر المستقبلي.

ما يعتبر حياة

يعتمد اكتشاف الحياة على أكثر من مؤشر واحد، حيث قد تحاكي المعادن الحياة إذا تم قراءة الكيمياء وحدها.

تجنب التلوث

الالتزام بمعايير حماية الكواكب يمنع التلوث البيولوجي المتبادل، ما يقلل احتمال التشكيك في أي اكتشاف لاحق.

كوكب المريخ

مشاركة المسؤوليات

تعمل البعثات المشتركة بشكل أفضل عندما يبني كل طرف أجهزة محددة ويتشارك نتائج الاختبارات مبكرًا، مع مراعاة أن أي تأخير في مكون واحد قد يؤثر على الجدول الكامل.

مهمة ExoMars Rosalind Franklin

تساهم التجربة المكتسبة في دعم مهام مستقبلية لجلب العينات، واستكشاف الجليد، وتحديد أماكن الهبوط الآمنة، لتوجيه البعثات الأكبر قبل وصول البشر.

إذا سارت الاختبارات بنجاح، قد يسمح نافذة الإطلاق التالية بجلب عينات جديدة من تحت سطح المريخ.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading