أهم الموضوعاتأخبار

ترامب يشترط مليار دولار للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة.. ويتجاهل اعتراضات نتنياهو

مسودة أميركية تكشف صلاحيات واسعة لترامب في إدارة مجلس السلام لغزة

صبرنا نفد.. إدارة ترامب تمضي في خطة غزة وتتجاهل اعتراضات نتنياهو

كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن ملامح صدام مكتوم بين إدارة الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن واشنطن تمضي قدمًا في تنفيذ “المرحلة الثانية” من خطة السلام في قطاع غزة، دون الالتفات إلى اعتراضات تل أبيب.

وفي تصريحات نقلها موقع “أكسيوس”، اليوم الأحد، قال المسؤول الأمريكي حول التنسيق مع إسرائيل: “هذا عرضنا نحن، وليس عرضه، لقد حققنا في غزة خلال الأشهر الأخيرة ما كان يظنه البعض مستحيلًا، ولن نتوقف الآن”.

يأتي هذا التصعيد بعد إصدار نتنياهو بيانًا انتقد فيه تشكيل “المجلس التنفيذي” لإدارة غزة، مُعترضًا على إشراك قطر وتركيا في اللجنة، بحسب ما أوردته “أكسيوس” نقلاً عن وسائل إعلام إسرائيلية. إلا أن المصدر الأمريكي أكد أن عدم استشارة نتنياهو كان “قرارًا متعمدًا”، مُوضحًا أن نتنياهو ليس له رأي في هذا الأمر.

وأضاف المسؤول الأمريكي مُوجهًا رسالة مباشرة لنتنياهو: “عليه أن يركز على إيران ويترك إدارة غزة، فالولايات المتحدة ماضية في خطتها وهو لا يملك حقًا معارضة هذا المسار”.

وأوضح “أكسيوس” نقلًا عن المسؤول الأمريكي، أن مستشاري “ترامب” نفد صبرهم تجاه اعتراضات نتنياهو على محاولات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث

مساهمة لا تقل عن مليار دولار للبقاء في مجلس السلام

كشفت وكالة بلومبيرج الأميركية، نقلًا عن مسودة، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب الدول بدفع مساهمة لا تقل عن مليار دولار للبقاء في مجلس السلام الجديد الذي يرأسه بشأن قطاع غزة.

وبحسب مسودة الميثاق الخاصة بالمجموعة المقترحة، التي اطّلعت عليها وكالة بلومبيرغ، سيتولى الرئيس ترامب أول رئاسة لهذا المجلس، كما سيكون له القرار في تحديد الدول التي تتم دعوتها للانضمام إليه. ووفق المسودة، تُتخذ قرارات المجلس بالأغلبية، بحيث يكون لكل دولة عضوة صوت واحد، غير أن جميع القرارات تبقى خاضعة لموافقة الرئيس.

وأفاد تقرير بلومبيرج بأن مدة عضوية كل دولة لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، على أن تكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس ترامب.

ووفق المسودة، لا تسري مدة العضوية البالغة ثلاث سنوات على الدول الأعضاء التي تساهم بأكثر من مليار دولار أميركي نقدًا في مجلس السلام خلال السنة الأولى.

ويخشى منتقدون من أن يسعى ترامب إلى إنشاء بديل أو منافس لمنظمة الأمم المتحدة، التي وجّه لها انتقادات متكررة في السابق.

خيام النازحين في غزة تحت رحمة الأمطار الغزيرة والرياح العاتية

وتصف مسودة الميثاق المجلس بأنه «منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان تحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاع»، على أن يصبح المجلس رسميًا بمجرد موافقة ثلاث دول أعضاء على الميثاق.

كما تنص الوثيقة على أن ترامب سيكون مسؤولًا عن اعتماد الختم الرسمي للمجموعة، إضافة إلى سيطرته على الأموال، وهو ما رجّحت مصادر مطلعة لبلومبيرغ أنه لن يحظى بقبول واسع من الدول المحتمل انضمامها.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading