تخصيص أكثر من 186 مليار دولار لتنفيذ المبادرة السعودية الخضراء.. تحويل المدن إلى مناطق خضراء غير ملوثة
رئيس أرامكو: هناك فجوة بين احتياجات الدول النامية والدول المتقدمة
أكد وزير الخارجية سامح شكري، أهمية انعقاد أسبوع المناخ في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الحدث من شأنه أن يثمر شراكة وتعاونًا فيما يتعلق بالمناخ، كما أكد أهمية تقاسم المسؤولية والتكيف مع الظروف المناخية.
وأشار الوزير إلى أن أسبوع المناخ يسلط الضوء على العناصر الرئيسية لتغير المناخ والحاجة إلى خطط عمل ويؤكد أهمية توحيد الجهود للتوصل إلى الحلول وبناء القدرات.
شهد أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي انطلق في الرياض الأحد، إجماعا دوليا على توحيد الجهود لمواجهة تغير المناخ.
وأكد عدد من الوزراء والمسؤولين الذين حضروا الحدث أنه يمثل منصة إقليمية لتقديم الحلول والابتكارات التي تساعد في تحقيق أهداف دول المنطقة وفي مواجهة تغير المناخ.
أكثر من 186 مليار دولار لتنفيذ المبادرة السعودية الخضراء
كشف وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، عن تخصيص أكثر من 186 مليار دولار لتنفيذ المبادرة السعودية الخضراء، وأضاف أن المملكة تسعى إلى تحويل نفسها من خلال إعادة تدوير الكربون لتحويل المدن إلى مناطق خضراء غير ملوثة.
وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي: “لا يمكننا التوقف عن استخدام مصادر الطاقة التي نستخدمها اليوم قبل تأمين مصادر بديلة ومستدامة للطاقة للمستقبل”.
وقال سايمون ستيل، الأمين التنفيذي للأمم المتحدة: “إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقف عند مفترق طرق، حيث لا تواجه الآثار المدمرة لتغير المناخ فحسب، بل تواجه أيضًا التحدي المتمثل في تحويل اقتصاداتها لضمان الرخاء في عالم يتماشى مع ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية”. تغير المناخ.

فجوة بين احتياجات الدول النامية والدول المتقدمة
صرح رئيس أرامكو ومديرها التنفيذي أمين الناصر أن هناك فجوة بين احتياجات الدول النامية والدول المتقدمة.
وأضاف أن الشركة تسعى إلى تحقيق التوازن وتحقيق الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات في عام 2050،وأشار إلى أن أسبوع المناخ يوفر منصة لتسليط الضوء على الحلول والابتكارات الإقليمية، مما يمهد الطريق لتعزيز التعاون بين الدول والقطاعات والتخصصات.

وناقشت الجلسة الوزارية الثالثة للحدث الحاجة إلى التنمية المستدامة، والتكيف مع التحديات المناخية لضمان مستقبل مستدام ونظيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وركزت الجلسة الأولى على جهود المملكة العربية السعودية المستمرة لتحقيق أهداف اتفاق باريس وعالم أكثر استدامة.
ويعزز أسبوع المناخ أهمية الأطر الدائرية في الحد من الانبعاثات والدور الذي تلعبه في تعزيز الاقتصاد ودعم الاستدامة.
تدرك المملكة العربية السعودية أهمية الاقتصاد الدائري في تقليل الانبعاثات وبناء الكفاءة الاقتصادية، ويدعم برنامجها الوطني لاقتصاد الكربون الدائري التزام الدولة بتحقيق نظام طاقة مرن ونظيف.





