كتبت : رحاب اسامة
د.محمد عبد الحميد الباحث بوحدة الخلايا الشمسية بالمعهد القومى للبحوث الفلكية : ان بمعمل ابحاث الشمس يتم تحضير الخلايا الشمسية حيث تم تصميم الجيل الاول والثانى للخلايا الشمسية التى تصنع من مادة السيليكون ومواد اخرى تعرف باسم ” النانو “ويتم تحويل الطاقة الشمسية لكهرباء وباقل تكلفة
واوضح د.عبدالحميد : ان العالم يتجه حاليا للاستغناء عن البترول ويعتمد على الطاقات الدائمة مثل الشمس والرياح لتقليل كميات التلوث وكميات غاز ثانى اكسيد الكربون والميثان
واكد د.عبدالحميد : ان نسبة استخدام الخلايا الشمسية للانارة ولتوليد الكهرباء فى العالم هى ٧ بالمائة واصطحبنا د.عبدالحميد فى جولة داخل محطة الطاقة الشمسية الموجودة بمرصد حلوان واول محطة طاقة شمسية بحلوان وقال : ان المحطة تتكون من ١٠ الواح شمسية وكل لوح ينتج ٥٥٠ وات اى ما يعادل ٥ كيلو وات من الكهرباء وهى طاقة نظيفة لانها تنتج الكهرباء بدون استخدام المواد البترولية الملوثة للبيئة
واشار الباحث بوحدة الخلايا الشمسية : ان كل لوح من الواح الخلية الشمسية ينتج ١ كيلو وات من الكهرباء ويتم مضاعفة هذه الكمية ل٣ كيلو وات من اللوح الواحد باستخدام المركزات الشمسية وهى عبارة عن انابيب مملوءة بمادة النانو لتجمع اشعة الشمس بكميات مضاعفة كما توجد عواكس لضوء الشمس ويتم وضعها فى مواقع محددة لتجمع اشعة الشمس فى نقطة محددة اما الطاقة الحرارية الناتجة من تجميع ضوء الشمس فيتم استغلالها عبر خراطيم وبعد ذلك يتم تبريد الخلية الشمسية حتى لا تتدمر
وعرض لنا د.عبدالحميد جهاز الo.r.c” و جهاز بلازما الكيمياء والذى يتم من خلاله ترسيب طبقة من مواد كيميائية تساعد فى تجميع الطاقة الشمسية كما يتم ترسيب طبقة ثانية تسمى اسكرين برينتر والتى تسحب الشحنات الكهربية لتقدر الخلية على امتصاص كميات جديدة من الطاقة الشمسية مما يزيد من كميات الطاقة الكهربية المنتجة.
كما شاهدنا الجهاز الثالث بالمحطة وهو الميكروسكوب الالكترونى والذى يفحص كل طبقة يتم ترسيبها من السيليكون والمواد الكيميائية الاخرى التى تساعد فى امتصاص الطاقة الشمسية.
والجهاز الرابع فكان الماكينة المسؤلة عن عمل محاليل للمواد المطلوب ترسيبها على الخلية الشمسية والتحكم فى عملية ترسيبها بالخلية الشمسية.
ويقول د.احمد الغطاس استاذ الطاقة الشمسية بمعهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية : ان هناك بروتوكول تعاون بين المعهد وجامعة برونيل البريطانية لعمل مشروع يموله المركز الثقافى البريطانى ويندرج المشروع تحت مسمى ” الطاقة الشمسية وتحسين سياسات البناء ” للتقليل من اثار التغيرات المناخية.
واوضح د.الغطاس : ان هناك تعاون سابق مع بريطانيا لتنفيذ تطبيقات الطاقة الشمسية واستخدامها بالمنازل لانتاج الكهرباء واستخدامها باجهزة التكييف وهذه الافكار تم تطبيقها بمصر لتقليل انبعاثات الكربون وهذا المشروع ممول من المركز الثقافى البريطانى.
واشار د.الغطاس : ان فكرة المشروع قائمة على استخدام الطاقة الشمسية لانتاج الكهرباء لادارة اجهزة التكييف بدلا من استخدام مشتقات البترول لانتاج الكهرباء لان ٦٥ بالمائة من غازات ثانى اكسيد الكربون وغيرها من الغازات الملوثة للبيئة تنتج بنسبة٦٥ بالمائة من الصناعة منهم ٣٥ بالمائة تنتجها اجهزة التكييف لذا تم توقيع بروتوكول مشروع “non stop لتصميم اجهزة تكييف تعمل بالطاقة الشمسية.





