أظهرت بيانات ملاحية أن عددًا من ناقلات النفط واصلت عبور مضيق هرمز خلال اليوم الأول من ما وُصف بالحصار الأمريكي على السفن المرتبطة بإيران، رغم التوتر المتصاعد في المنطقة.
وبحسب البيانات، فإن ناقلة ثالثة مرتبطة بإيران كانت تدخل الخليج عبر مضيق هرمز، في اليوم الأول الكامل من القيود الأمريكية المفروضة على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية، عقب فشل محادثات السلام بين واشنطن وطهران في إسلام آباد خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن فرض هذه القيود يوم الأحد، في أعقاب تعثر المفاوضات، إلا أن البيانات تشير إلى أن السفن التي لا تتجه مباشرة إلى الموانئ الإيرانية لا تخضع لهذه الإجراءات.
وأوضحت بيانات شركة “إل إس إي جي” و”كبلر” أن ناقلة النفط “بيس جلف” (Peace Gulf)، التي ترفع علم بنما وتعد ناقلة متوسطة المدى، كانت متجهة إلى ميناء الحمريّة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتشير بيانات الشحن إلى أن هذه الناقلة تنقل عادة مادة النفثا الإيرانية، وهي مادة بتروكيماوية تُستخدم كمدخل صناعي، إلى موانئ غير إيرانية لإعادة تصديرها إلى آسيا.
وقبل ذلك، عبرت ناقلتان خاضعتان للعقوبات الأمريكية مضيق هرمز، من بينها ناقلة “مورليكيشان” التي تتجه إلى العراق لتحميل زيت الوقود، وسبق لها نقل شحنات نفط روسي وإيراني.
كما تُظهر البيانات أن ناقلة أخرى تحمل اسم “ريتش ستاري” كانت أول سفينة تتمكن من مغادرة الخليج بعد بدء القيود، وهي ناقلة متوسطة تحمل نحو 250 ألف برميل من الميثانول، بعد أن تم تحميلها من ميناء الحمريّة في الإمارات.

وتخضع الناقلة وشركتها المالكة لعقوبات أمريكية بسبب تعاملات مرتبطة بإيران، وفق ما تشير إليه بيانات الشحن.
وذكرت البيانات أن السفينة مملوكة لشركة صينية ويعمل على متنها طاقم صيني.
في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الصينية الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية بأنه “خطير وغير مسؤول”، محذرة من أنه قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة.
ولم توضح بكين ما إذا كانت السفن الصينية تمر عبر المضيق في ظل هذه الإجراءات.





