خلصت مجموعة خبراء في مذكرة إلى أن المكملات الغذائية المستخدمة لتقليص انبعاثات الميثان من المواشي، بينها الطحالب الحمراء، تعطي نتائج مختلفة على أرض الواقع مقارنة بتلك المتأتية من الاختبارات المخبرية.
واستناداً إلى دراسات عدة، حددت هذه اللجنة المكونة من خمسة أكاديميين وباحثين في وثيقة نُشرت مؤخرا، مزايا وعيوب هذه المكملات الغذائية التي تجتذب اهتمام المزارعين والحكومات الحريصة على خفض انبعاثات غاز الميثان.
وتشكّل الانبعاثات المرتبطة بالحيوانات حوالى 12 في المائة من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بالأنشطة البشرية، ومصدرها خصوصاً إطلاق غاز الميثان، ثاني أبرز الغازات المسببة للاحترار بعد ثاني أكسيد الكربون. ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى عملية الهضم لدى الحيوانات المجترة من خلال إطلاق غاز الميثان عن طريق التجشؤ.

الطحالب الحمراء
وفي مواجهة ذلك، يحاول البعض تغيير النظام الغذائي لأبقارهم: فاستبدال جزء من نظامهم الغذائي بنوع من الطحالب الحمراء من شأنه، على سبيل المثال، تقليل انبعاثات غاز الميثان لديها بأكثر من 80في المائة، بحسب دراسة أميركية أجريت عام 2021. لكنّ هذه الفعالية باتت موضع تشكيك من جانب هذه المجموعة من الخب.
ففيما خفضت الطحالب الحمراء انبعاثات غاز الميثان بنسبة تصل إلى 99 في المائة في النتائج المخبرية، فإن الدراسة الميدانية الأكثر شمولاً كشفت فقط عن انخفاض بنسبة 28 في المائة لدى المواشي اليابانية.
فيما أظهرت النتائج فقداناً للوزن لدى هذه الحيوانات في نهاية التجارب.ويشير العلماء أيضاً إلى أن العنصر النشط في الطحالب الحمراء هو “البروموفورم”، وهي مادة مسرطنة معروفة للحيوانات وربما البشر.

نظام غذائي صديق للبيئة؟
في المقابل، فإن منتج 3-nitrooxypropanol المعروف اختصاراً بـ3NOP، والذي يُستخدم من الشركة الفرنسية العملاقة “بيل” Bel، المصنعة لأجبان “بابيبيل” Babybel و”بورسان” Boursin و”كيري” Kiri، أعطى نتائج أفضل نسبياً.
وتُصنّع هذه المادة المضافة في شكل مسحوق عن طريق تسخين النترات والكحول النباتي، ما يقلل من انبعاثات غاز الميثان من الحيوانات المجترة بنسبة 30 في المائة في المتوسط، مع نتائج أفضل لدى الأبقار الحلوب. ومع ذلك، فقد أظهرت بعض التجارب طويلة المدى أنها أقل فعالية مع مرور الوقت.
وأشار الخبراء أيضاً إلى عدم وجود أي طريقة فعالة حالياً لتوفير المكملات الغذائية بانتظام لحيوانات الرعي.
وتتألف اللجنة من نغونيدزاشي شيريندا من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في المغرب، ومارك هودين من الجامعة الوطنية الأسترالية، وأندي رايزنجر من لجنة تغير المناخ النيوزيلندية، وسبق أن شارك الثلاثة في عمل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. وشارك في هذه البحوث أيضاً ماريو هيريرو من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة الأمريكية وكلوديا أرندت من المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية في كينيا.






This piece was incredibly enlightening! The level of detail and clarity in the information provided was truly captivating. The extensive research and deep expertise evident in this article are truly impressive, greatly enhancing its overall quality. The insights offered at both the beginning and end were particularly striking, sparking numerous new ideas and questions for further exploration.The way complex topics were broken down into easily understandable segments was highly engaging. The logical flow of information kept me thoroughly engaged from start to finish, making it easy to immerse myself in the subject matter. Should there be any additional resources or further reading on this topic, I would love to explore them. The knowledge shared here has significantly broadened my understanding and ignited my curiosity for more. I felt compelled to express my appreciation immediately after reading due to the exceptional quality of this article. Your dedication to crafting such outstanding content is highly appreciated, and I eagerly await future updates. Please continue with your excellent work—I will definitely be returning for more insights. Thank you for your unwavering commitment to sharing your expertise and for greatly enriching our understanding of this subject.