معلومات وافكار خاطئة بين المزارعين قد تؤثر سلبا على الإنتاج وجودة المحصول.. خبير زراعي يكشف لك الحقائق
جمعة عطا: نوصى بزيادة ثقافة المزارع ووعيه واتباع الإرشادات السليمة والصحيحة وغير المغلوطة من أهل العلم والخبرة
شرح المهندس والخبير الزراعي جمعة عطا عن بعض المعلومات والأفكار الخطأ المناقلة بين الزارعين
1- تصويم المزروعات وهذا خطأ كبير يتسبب فى تدهور وتقزم النباتات وضعف النمو وتدهور المحصول الناتج وصفاته لضمور الحبوب وإعطاء حبوب فارغة نتيجة عدم التلقيح والإخصاب لجفاف مياسم الإزهار وموت حبوب اللقاح مثل إيقاف الري عن محصول القمح بعد او عندطرد السنابل مباشرة او تصويم البصل لمدة تذيد عن شهر بعد غرس الشتلات او البزقة بالأرض مما يتسبب فى تقزم النباتات، وبالتالي انخفاض المحصول وأيضا يقوم بعض المزارعين بتصويم أشجار المانجو خلال فصل الشتاء بمنع الري تماما شتاءا بحجة أن الأشجار تصوم فى الشتاء وهذا خطأ لان الأشجار مستديمة الخضرة يكون الري طول العام لان النمو مستمر والعصارة سارية بالأشجار طول السنة
فعند تعرض أشجار المانجو لانخفاض درجة الحرارة خصوصا فى فصل الشتاء الى الصفر المئوي او اقل فانه تجف وتحترق الأوراق والأفرع بل ومعظم الأشجار نتيجة تكون الصقيع وعدم تحمل انخفاض درجة الحرارة المنخفضة لأنها تحت تأثير العطش الشديد ونقص العصارة النباتية بها خصوصا فى منطقة الإسماعيلية وغيرها من المناطق التى تتعرض لانخفاض درجات الحرارة الى الصفر او تكون الصقيع على المزروعات شتاءا.

2 – فى حالة الري بالغمر يقوم المزارع بإضافة الأسمدة تاني يوم من الري بعد تشرب الأرض لمياه الري، وبالتالي يتبخر جزء كبير من تلك الأسمدة فى الهواء ولا تستفيد منه المزروعات خصوصا الأسمدة الأزوتية
3 – قيام بعض المزارعين بالتسميد وصرف الماء من الأرض بعد الرى، وبالتالي صرف الأسمدة المضافة ولا يستفيد منها المزروعات
4 -عدم معرفة بعض المزارعين بكمية التقاوى او البذور المناسبة لوحدة المساحة ( فدان – هكتار) علما بان كمية المحصول تتوقف على معدل التقاوي الأمثل عند الزراعة مثلا زراعة فدان البرسيم الحجازى ب 12 كجم فقط والكثافة المثلى من 20 – 25 كجم للفدان او زيادة معدل التقاوى عن اللازم فى محصول القمح مما يتسبب فى سرولة النباتات وصغر حجم السنبلة ورقاد النباتات وبالتالى تدهور المحصول.

5 – عدم معرفة الكميات المناسبة من الأسمدة وأنوعها لكل محصول، وبالتالى انخفاض حاد فى المحصول الناتج
6 – عدم معرفة الموعد المناسب لزراعة اى محصول مما يتسبب فى التأخير عن الموعد المناسب وتكون النباتات عرضة للإصابة بالافات وتكون ظروف الجو غير ملائمة للنمو والانتاج الجيد من المحصول كا رتفاع الحرار او انخفاضها عن اللازم وطول النهار وقصره كل هذا له تأثير سلبى على المحصول وصفاته.
7 – استخدام بعض المواد الكيماوية او غيرها دون علم بتأثيرها السلبى على المزروعات مثل استخدام الفنيك لمكافحة النيماتودا واستخدام الخل وشرش الجبن والخميرة البيرة والعسل الاسود كل ده من المواد ليس له فائدة ولكن ضرره على الزرع اكثر لانه يؤدى لحدوث شيخوخة مبكرة للنباتات ورفع نسبة الايثيلين( هرمون الهدم) فى النباتات والثمار مما يسبب النضج المبكر قبل اكتمال حجم ووزن الثمار، وبالتالي نقص المحصول وأيضا يسبب اصفرار النباتات وتوقف نموها قبل نضج المحصول وبالتالى تدهور صفات ووزن المحصول.
8 – المكافحة الخطأ بالمبيدات وخلط المبيدات بالأسمدة دون وعى لان هذه مواد كيماوية تتفاعل مع بعضها وربما تؤدى لحرق النباتات او إفساد بعضها ايضا رش المواد التى تساعد على تلوين ثمار العنب والطماطم قبل تمام نضج الثمار للاستفادة من الأسعار المرتفعة بالسوق دون دراية المزارع بها وعدم اهتمامه بفترة التحريم للمبيد قبل الحصاد للمحصول بعد الرش للمبيدات مباشرة لاعتقاد بعض المزارعين ان الثمار تغسل قبل الأكل، وبالتالي تزول اثار المبيدات وهو لا يدرك أن معظم المبيدات جهازية تخزن فى جسم وثمار وأوراق النباتات، وبالتالي تتسبب عند استهلاكها فى انتشار العديد من اأمراض المستعصية للانسان مثل السرطان والفشل الكلوى والكبدى حفظنا الله واياكم من كل سوء لذا لبد من قراءة التعليمات جيدا المكتوبة على عبوات المبيدات لمراعاة فترة التحريم قبل جمع المحصول وبيعه للمستهلك حتى لانضر الناس بجهلنا.

9 – زراعة البصل لإنتاج البذور بجوار حقل البصل المشتول بالبزقة أو الشتلات دون مراعاة المسافة البينية بين الحقلين مما يتسبب فى تلقيح الازهار من الابصال التى تزهر مبكرا بالحقل المنزرع بالبزقة او الشتلات و يتسبب فى رداءة البذور المنتجة، والتى تكون سبب فى خروج التزهير( الحنبطة) فى البصل الموسم القادم مبكرا وتدهور المحصول

10- بعض المزارعين لبطيخ الجرمة ( لإنتاج اللب السوبر او الأسمر) عنده اعتقاد أن هذا المحصول محب للملوحة المرتفعة لكى يثمر ويعطى إنتاج لبد من تسميده بملح الطعام ( كلوريد الصوديوم) وهو لا يعلم أن هذا الملح سام جدا للنباتات ويتسبب فى جفاف أوراقها وموت النبات بالكامل.
– لذا نوصى دائما بزيادة ثقافة المزارع ووعيه لكل ما ذكرنا من تلك الأمور واتباع الإرشادات السليمة والصحيحة وغير المغلوطة من أهل العلم والخبرة ( دور الإرشاد الزراعي – والمثقفين) حتى يعود عليه والمجتمع بالنفع والصحة للجميع.





