عميدة الدراسات البيئية: المرأة الأكثر تأثيرًا وتأثرًا بتغير المناخ.. خفض البصمة الكربونية المنزلية مسئوليتها
كتبت أسماء بدر
قالت الدكتورة نهى سمير، عميدة كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، أن من الفئات الأكثر تضررًا بتغير المناخ، المرأة فهي الأكثر تأثرًا وتأثيرًا في التغيرات المناخية، فعندما تتسبب تلك التغيرات في تصحر الأراضي الزراعية أو زيادة معدلات التربة، ويضطر المُزارع لتركها، والبحث عن سبيل آخر للعيش، وتكون المرأة هي المسؤولة عن رعاية الأطفال، وتدبير شؤون المنزل، وتتأثر بالتغيرات المناخية.
وتابعت في تصريحات لـ “المستقبل الأخضر”: المرأة بمسؤوليتها عن إدارة المسكن يكون لها دور في ترشيد استهلاك الموارد والطاقة، والمياه وتقليل الاعتماد على المنتجات المصنعة من مواد بلاستيكية، وتغيير أساليب الاستهلاك والشراء واستخدام المنتجات العضوية والحد من المخلفات الناتجة عن الممارسات داخل المنزل، وبالتالي خفض البصمة الكربونية لها وللأفراد الخاضعين لرعايتها.
وذكرت أن للجامعات والمعاهد المختلفة لها دور فعّال في التوعية بالتغيرات المناخيةـ باعتبارها الذراع الأكاديمية للدولة المصرية، من خلال إدماج قضايا تغير المناخ والتنمية المستدامة والمشكلات البيئية على اختلافها في موضوعات البحث العلمي التي يناقشها الباحثون.
أوضحت، بعض الجهود التي قامت بها كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية مثل إنشاء وحدة للتحول الأخضر لإبراز جميع الدراسات التطبيقية الخاصة بالاتجاهات الحديثة في العلوم المختلفة منها استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة وترشيد استهلاك المياه والطاقة أو إعادة تدوير المخلفات، تقنيات الزراعة المائية والسطحية وتوفير نحو 80% من المياه المُهدرة، وهو ما يعكس الدور الذي تقوم به الجامعات وأكاديمية البحث العلمي ومساعدة متخذ القرار على مواجهة القضايا المتعلقة بالحد من التغيرات المناخية.
وأشارت عميدة كلية البحوث البيئية إلى البرنامج التدريبي سفراء المناخ، وإعداد الكوادر الشابة المُدرَّبة TOT من خريجي الجامعات أو باحثي الماجستير أو الدكتوراه أو حتى العاملين بالوزارات وجمعيات المجتمع المدني؛ بهدف رفع الوعي بتغير المناخ وقضايا البيئة مثل البصمة الكربونية والاحتباس الحراري وتأثيره على القطاعات الحيوية مثل الزراعة والمياه والصناعة وغيرها، ووضع حلول ومقترحات لتخفيف تلك الآثار والتكيف مع تغير المناخ.





