كتب : محمد كامل
الفستق الشجرة الذهبية تعتبر ثمار الفستق من التسالي مرتفعة الثمن ويرتبط تداولها وبيعها بكثرة في شهر رمضان فهي تستخدم في صناعة الحلويات بمختلف أنواعها كما أنها تحتوي على سعرات حرارية ودهون مشبعة وغير مشبعة متعدد وأحادية عديمة التشبع بالإضافة إلى الكولسترول والصوديوم والبوتاسيوم وبروتين وفيتامين سي وب 6 وكالسيوم ومغنيسيوم كما له العديد من الفوائد والتي منها : تعزيز جهاز المناعة وصحة العين والجهاز الهضمي ويساعد في تنظيم السكر وخفض الوزن والوقاية من سرطان القولون.
زراعة المكسرات وخاصة الفستق من المشروعات الزراعية الناجحة التي تدير دخلا كبيراً للمزارع وخاصة أن فاتورة استيراد المكسرات سنوياً في مصر تصل إلي مليارات الجنيهات كما أن الظروف البيئية المصرية تتناسب مع زراعة نبات الفستق لأنه يحتاج إلى مناخ معتدل أو نصف صحراوي لذلك لماذا لم يتم التوسع في زراعته لتقليل فاتورة الاستيراد من خلال التقرير يمكن توضيح هل تتم زراعة النبات في الأراضي المصرية وما هي طرق الزراعة .
قالت الدكتور سحر غزال أستاذ تربية الخضر والنباتات الطبية والعطرية أن نبات الفستق تجود زراعته في مصر بنجاح فهو من الأشجار المثمرة والمتساقطة الأوراق متسائلة ولكن لماذا يتم استيراده بالمليارات هو وباقي العائلة مثل : اللوز , عين الجمل , البندق , الكاجو في البداية أوضحت أن الفستق الحلبي أو الشجرة الذهبية عرف لأول مرة في منطقة عين التينة بسوريا منذ ما يقرب من 3500عام قبل الميلاد ومنها انتشر إلي باقي أنحاء العالم سواء حوض البحر المتوسط أو غرب أسيا وبلاد الشام حتى أوربا.
وتابعت غزال ينتمي الفستق إلي الفصيلة البطمية وهو من الأشجار المرتفعة التي يصل طولها إلي 4أمتار وهي من الأشجار ذات الجنس الواحد لذلك تحتاج أشجار من كلا الجنسين المذكرة والمؤنثة.
أشجار الفستقالميعاد والمناخ المناسب للزراعة :
بالنسبة لميعاد الزراعة تتم زراعة شتلات الفستق في أواخر نوفمبر حتى بداية الربيع أما بالنسبة للعوامل البيئية
تحتاج شجرة الفستق الحلبي إلي وجود حرارة عالية حيث أنها من المناطق التي تنبت في المناخ الحار النصف صحراوي وتنبت في فصل الصيف فهي تتحمل درجات الحرارة العالية حتى 50درجة مئوية كما تحتاج إلي صيف حار طويل وشتاء بارد كما تحتاج إلي مناخ غير متقلب خاصة في مرحلة الإثمار بالإضافة إلي الرياح الخفيفة فهي من العوامل المهمة جدا لحدوث التلقيح وتحتاج الأشجار إلي الإضاءة لذلك يجب الحرص علي زراعتها في الأماكن المشمسة لذا تصلح زراعته في وجه قبلي.
أنواع الفستق :
أما أنواع الفستق الحلبي فهناك 4 أنواع وهي : الفستق الباتوري , الفستق ألازوردي ويشكل 70%من الزراعة , والحلبي الأحمر أو العاشوري يشكل 85%من الزراعة , والعليمي يشكل 80%من الزراعة .
طريقة الزراعة :
وشرحت غزال طريقة زراعة أشجار الفستق أنه يجب أن تكون البذور غير معالجة،غير محمصة أو مملحة أو مدفأة في البداية نقوم بكسر القشور بعناية ثم وضعها علي منشفة مبللة ونضع المنشفة أو قطعة القماش أو شوال خيش في كيس بلاستيك أو بلاستيك في درجة حرارة الغرفة بجانب نافذة مع إمكانية الوصول إلي أشعة الشمس المباشرة كما يجب أن تكون قطعة القماش مبللة.
وتابعت وعلي مستوي المشاتل يوضع الكيس في الثلاجة لمدة 6اسابيع بينما في درجة حرارة الغرفة ينمو أسرع بعد حوالي 3 إلي 5 أسابيع ثم نقوم بزراعتها في الأصص علي عمق 3 سم وتغطي بطبقة خفيفة من التربة
وعندما يصل طول الشتلات 15 أو 20 يتم نقلها إلي الأرض المستديمة وأما بالنسبة للمسافة بين الأشجار بعضها البعض ممكن أن تكون 6X6 أو 7X7 متر وبين كل 7 أو 9 أشجار مؤنثة يتم وضع شجرة مذكرة وأبعاد الحفرة 45X45 سم على عمق 60 سم ويجب عند وضع الشتلات وضع أوتاد للدعم ويتم الري بعد الزراعة مباشرة.
الفستقعملية التسميد:
يعتبر عنصر النيتروجين العنصر الرئيسي المطلوب للنمو وتحقيق عائد جيد وكثيرا وتؤدي أوجه القصور في النيتروجين إلي انخفاض مفرط في الإنتاج خلال الفترة الإنتاجية وبالتالي انخفاض في المحصول كما أن عنصر الفسفور والبوتاسيوم ذو أهمية كبيرة ونقص كلاهما يقلل من إنتاج وجودة أشجار الفستق ويمثل الحد الأدنى من البوتاسيوم في الأوراق من 0.7 إلى 0.9 % بينما الحد الأدنى من الفسفور 0.1 إلي 0.9 %.
كما تصاب أشجار الفستق بالفرتيسيليوم دالياي بسهولة بسبب نقص عنصري الفسفور والبوتاسيوم لذلك فتحتاج الشجرة الواحد نحو من 5 إلي 6 كجم نيتروجين , من 4 إلي 5 كجم فوسفور , من 4 إلي 5 كجم بوتاسيوم وتضاف هذه الجرعات مع سلفات الماغنسيوم 3 – 4 كجم لكل شجرة ناضجة خلال أواخر الشتاء وأوائل الربيع فبراير, مارس تحتاج إلي NPK بالإضافة إلي عالي الفوسفور أثناء عملية التزهير وعالي البوتاسيوم أثناء عملية الإثمار والتحجيم وزيادة وزن الحبة بالإضافة إلي الماغنسيوم عنصر الكلوروفيل واللون الأخضر بمعدل 2إلي 3 كجم /شجرة من خلال الري.
عملية التقليم:
يتم تقليم الأشجار عن طريق فتح قلب الشجرة مثل الرمان لتحسين التهوية واختراق أشعة الشمس ويكون الهدف من التقليم إزالة الفروع المريضة المكسورة والتخلص من الحشرات الماصة وتتم عملية التقليم في الربيع من العام الثاني للشتل حيث يجب إزالة من 10 إلي 15%كحد أقصي من تاج الشجرة ويفضل أن يكون التقليم في أواخر الشتاء وأول الربيع أي في طور السكون ولا يتم تقليم الأشجار المذكرة.
حصاد أشجار الفستق:
وأفاد غزال أنه يتم الحصاد في أواخر الصيف بداية من أغسطس إلي منتصف سبتمبر ويستمر الحصاد من 15 إلي 20 يوم ويتم ذلك علي فترات عندما يصل النضج إلي 60 أو 70 %من الثمار ويكون عن طريق هز الأشجار ثم يتم فرز الثمار في أكوام يتم الفرز بعد 10 إلى 12 ساعة من الحصاد ثم يتم نشرها في مكان بارد
كما يتم جمع الثمار في السنة الرابعة أو الخامسة ليصل إلي 5كجم /شجرة وبعد مرور 7الى10سنين يصل إنتاج الشجرة الواحدة من 7 إلي 11 كجم من الثمار الجافة أو 15 إلي 25 كجم من الثمار الطازجة الخضراء وهكذا تزداد كمية الثمار بزيادة عمر الشجرة.





