3 دراسات تكشف الفجوة في ممارسات الاستدامة بمجالات تقنية المعلومات لخفض انبعاثات الكربون
كتب محمد حسن
أطلقت شنايدر إلكتريك،، اليوم، ثلاث دراسات بحثية مستقلة سلّطت الضوء على مستوى النضج الذي وصلت إليه مبادرات الاستدامة لدى مؤسسات تقنية المعلومات ومراكز البيانات، وبشكل أكثر تحديداً، مدى التطور الذي حققته الشركات العاملة في قطاع تقنية المعلومات ومراكز البيانات على صعيد رؤاها واستراتيجياتها المتمثلة في الوصول إلى عمليات خالية من الكربون وتحقيق صافي انبعثات صفرية.
وتم استعراض نتائج الدراسات الثلاث، التي أجراها محللون بارزون على مستوى القطاع خلال فعالية نظمت تحت عنوان “المستقبل يبدأ اليوم: تجهيز البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات لمواكبة متطلبات العمليات الخالية من الكربون”، حيث كشفت عن وجود فجوة في إجراءات وممارسات الاستدامة في قطاع تكنولوجيا المعلومات ومراكز البيانات.
وعملت كل من المؤسسات البحثية “ريسرتش 451″ و”فورستر”، وكاناليس” بشكل مستقل على جمع بيانات من أكثر من 3000 مشارك عالمي، بما في ذلك أكبر مزودي خدمات استضافة الخوادم والبرمجيات والخدمات السحابية، ومقدمي حلول تقنية المعلومات، ومتخصصي تقنية المعلومات عبر العديد من القطاعات والمؤسسات المختلفة.
أظهرت النتائج أنه هناك تفاوتاً بين المستوى الذي تعتقد الشركات عبر قطاع مركز البيانات وتقنية المعلومات أنها وصلت إليه وبين التنفيذ الفعلي والحقيقي لبرامج الاستدامة الكاملة على نحو كامل عبر البنية التحتية لتقنية المعلومات الخاصة بهم.
وفقاً للنتائج التي توصلت إليها مؤسسة “ريسرتش 451” في الاستبيان الذي أجرته وشمل 1100 من المتخصصين في مجال تقنية المعلومات والمسؤولين عن عمليات تقنية المعلومات الأساسية والموزعة، فإن 26٪ من المشاركين قد أفاودا بأنهم وضعوا برامج استدامة متكاملة تغطي جميع جوانب البنية التحتية، إلا أن 14٪ فقط يتخذون الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذه البرامج.
وخلص التحليل أيضاً إلى أن 22٪ ممن شملهم الاستبيان لا يتناولون الاستدامة كمحور تركيز رئيسي، على الرغم من إطلاق مبادرات عديدة لتحسين كفاءة مجالات محددة من العمليات.
لمواجهة أزمة المناخ وتحقيق تقدم ملموس في أهداف الاستدامة، لا يمكن لأي شركة أن تفعل ذلك بمفردها،وتعمل شنايدر إلكتريك مع شبكة من الشركاء لتعزيز الابتكار والإبداع المشترك وتقديم منتجات وحلول أكثر كفاءة واستدامة على نطاق واسع.





