أخبارالاقتصاد الأخضرتغير المناخ

الصين تخسر 7.6 مليار دولار بسبب الكوارث الطبيعية خلال النصف الأول من 2025

فيضانات وأمطار غزيرة تضرب الصين وتكبدها خسائر فادحة.. وتصيب المئات وتتلف ملايين الهكتارات من المحاصيل

أعلن مسؤول في وزارة الاستجابة للطوارئ، يوم الثلاثاء، أن الكوارث الطبيعية التي شهدتها مناطق مختلفة من الصين خلال النصف الأول من عام 2025 أسفرت عن خسائر اقتصادية مباشرة بلغت 54.11 مليار يوان (ما يعادل 7.55 مليار دولار).

وأوضح المسؤول، خلال مؤتمر صحفي، أن إجمالي عدد الضحايا بلغ 307 أشخاص بين قتيل ومفقود، فيما تضرر نحو 2.18 مليون هكتار من الأراضي الزراعية. كما تعرض نحو 29,600 منزل للتدمير، بزيادة بنسبة 28.7% مقارنة بالعام الماضي، بينما بلغت مساحة الأراضي المتضررة من المحاصيل نحو 2.19 مليون هكتار.

وبحسب تقديرات وكالة “رويترز”، فإن هذه الخسائر تقل بنسبة 41.9% عن الفترة نفسها من العام الماضي، حين بلغت الكلفة 93.16 مليار يوان نتيجة الفيضانات والجفاف ودرجات الحرارة القصوى، وهو أعلى رقم نصف سنوي يتم تسجيله منذ عام 2019.

أثار الفيضانات والطقس المتطرف

وأشارت الوزارة إلى أن الفيضانات كانت السبب الرئيسي وراء معظم الأضرار، حيث شكّلت أكثر من 90% من إجمالي الخسائر، أي نحو 51 مليار يوان.

وفي محاولة لتقليل تأثير الأمطار الغزيرة المتكررة، وسّعت الصين شبكة الأمان الاقتصادي لتشمل الفئات السكانية المتضررة من خطط السيطرة على الفيضانات، متضمنة تعويضات مباشرة من الحكومة المركزية ودفع خسائر الماشية.

ويواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم تهديدات متزايدة جراء الطقس المتطرف، والذي يربطه خبراء الأرصاد الجوية بظاهرة تغير المناخ.

أحداث الطقس المتطرفة

فقد شهدت مناطق واسعة من البلاد في الأسابيع الأخيرة أمطاراً غزيرة ودرجات حرارة مرتفعة، ما كشف عن ضعف البنية التحتية القديمة لمجابهة الفيضانات، بالإضافة إلى محدودية الوصول إلى وسائل التبريد مثل أجهزة تكييف الهواء.

وكانت عشرات الأنهار جنوب غرب البلاد قد تجاوزت مستويات الأمان خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص من المناطق التي ضربها الإعصار السابق “دناس”.

الفيضانات

في الوقت ذاته، تسبب ارتفاع الطلب على أجهزة التكييف، بفعل الحرارة الشديدة، في زيادة الضغط على شبكة الكهرباء الوطنية، ما دفع استهلاك الطاقة إلى مستوى قياسي غير مسبوق.

وحذرت الوزارة من أن فترة ما بين النصف الثاني من يوليو إلى النصف الأول من أغسطس ستظل صعبة على صعيد الوقاية من الفيضانات والأعاصير، إذ يُتوقع أن تزداد الأمطار كثافة في الشمال، إلى جانب استمرار تشتت نشاط الأعاصير.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. Your blog is a constant source of inspiration for me. Your passion for your subject matter is palpable, and it’s clear that you pour your heart and soul into every post. Keep up the incredible work!

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading