أخبارصحة الكوكب

الصحة والمناخ والصراعات “ضربة ثلاثية” تضرب أفقر سكان العالم

الحكومات المانحة سئمت من توفير الأموال للصحة وسط مخاوف بشأن جولة التمويل الجديدة لتغطية عمل صندوق الصحة العالمي 2026-2028

قال بيتر ساندز رئيس الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، إن تغير المناخ والصراعات قد تلقي بظلالها على الجهود الرامية إلى تحسين صحة الناس في حين أن القضايا تتداخل في الواقع.

وكان يتحدث في لندن قبل إصدار تقرير الصندوق العالمي لعام 2024 اليوم، الخميس، والذي يغطي عمله في العام الماضي، والذي أظهر تحسنًا في معالجة الأمراض الثلاثة بعد أن أدى كوفيد-19 إلى خروج الجهود عن مسارها.

ورغم التقدم، قال ساندز، إن هناك إرثا آخر خلفته الجائحة، وهو أن الحكومات المانحة سئمت من توفير الأموال للصحة، مما أثار مخاوف بشأن جولة التمويل المقررة العام المقبل لتغطية عمل الصندوق في الفترة 2026-2028.

وأضاف “من المؤكد أن الصحة العالمية تتفوق إلى حد ما على القضايا المتعلقة بتغير المناخ والصراعات”، وهي قضايا لا يمكن فصلها عن الصحة” موضحا ” نفس الأشخاص.. أفقر الناس يتعرضون لهذه الضربة الثلاثية”.

تغير المناخ والصراعات تطارد الفقراء في إفريقيا

سوء التغذية والتسبب في الأمراض

يؤدي تغير المناخ إلى مقتل الناس من خلال زيادة سوء التغذية والتسبب في الأمراض، في حين يمكن أن تؤدي الصراعات إلى المزيد من الوفيات الناجمة عن انهيار أنظمة الرعاية الصحية مقارنة بالرصاص والقنابل.

ويعد الصندوق العالمي أكبر ممول دولي للجهود المبذولة لمكافحة السل والملاريا، وثاني أكبر ممول لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، حيث يستثمر أكثر من 5 مليارات دولار سنويا في مكافحة الأمراض الثلاثة.

وأظهر التقرير السنوي الصادر، اليوم، الخميس، أنه في عام 2023، كان نحو 25 مليون شخص يتلقون العلاج المضاد للفيروسات، وعولج 7.1 مليون شخص من مرض السل، وتم توزيع 227 مليون ناموسية في البلدان التي يعمل فيها الصندوق العالمي، وهي كلها تحسينات مقارنة بعام 2022.

ومنذ إنشاء الصندوق في عام 2002، انخفض معدل الوفيات الإجمالي بسبب الأمراض الثلاثة بنسبة 61%، مما أدى إلى إنقاذ

النزوح بسبب الصراعات

حياة ما يقدر بنحو 65 مليون شخص، حسب التقرير.

وبالتعاون مع الشركاء الصحيين، يسعى الصندوق أيضًا إلى خفض أسعار الإمدادات الطبية وتحقيق تخفيضات في علاجات فيروس نقص المناعة البشرية والسل في عام 2023، فضلاً عن خفض تكاليف الناموسيات للحماية من البعوض الذي ينشر مرض الملاريا.

وقال ساندز، إن هناك حاجة أيضا إلى تخفيضات في ما أسماه أدوات جديدة ومثيرة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية مثل ليناكابافير، وهو دواء طويل المفعول قابل للحقن من إنتاج شركة جيلياد ساينسز.

وقال ساندز “يجب أن تكون هذه المنتجات بسعر يسمح لنا بتوفيرها على نطاق واسع”.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading