تقتصر فرص مشاهدة الشفق القطبي في 15 يناير على خطوط العرض العليا الليلة، إلا أن النشاط قد يشهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق أحدث توقعات الطقس الفضائي.
تساعد أحدث توقعات الشفق القطبي على تحديد المكان والوقت الأنسبين لمشاهدة الأضواء الشمالية، كما توفر معلومات محدثة حول النشاط الشمسي والأحداث المرتبطة بالطقس الفضائي، مثل الانبعاثات الكتلية الإكليلية والثقوب الإكليلية، التي قد تؤدي إلى رياح شمسية قوية قادرة على تعزيز ظهور الشفق القطبي.
ويُعد مؤشر Kp من أهم المقاييس المستخدمة في تقييم قوة نشاط الشفق القطبي، إذ يشير ارتفاعه إلى نشاط أقوى. كما تلعب قيمة Bz للمجال المغناطيسي بين الكواكب دورًا محوريًا، حيث يُفضل أن تكون موجهة نحو الجنوب، ما يسمح بحدوث اتصال أقوى مع الغلاف المغناطيسي للأرض. وعندما تكون قيمة Bz سالبة وقوية، تزداد احتمالات حدوث اضطرابات مغناطيسية تؤدي إلى تدفق الجسيمات المشحونة عبر الغلاف الجوي، مولدة الأضواء التي تُعرف بالشفق القطبي.
وبحسب مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية، من المتوقع أن تظل الظروف الجيومغناطيسية هادئة إلى مضطربة خلال ليلتي 15 و16 يناير، مع اقتصار نشاط الشفق القطبي على مناطق مثل ألاسكا وشمال كندا وشمال الدول الإسكندنافية.
وفي الأيام المقبلة، يراقب الخبراء وصول تيار جديد من الرياح الشمسية السريعة متوقع في 17 يناير، قد يسهم في زيادة النشاط الجيومغناطيسي. وتشير التوقعات إلى أن مؤشر Kp قد يبلغ ذروته عند مستوى 2.33 خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة.





