يُعد اختبار الفجل طريقة مؤكدة لمعرفة ما إذا كان السماد المنزلي جاهزًا للزراعة، أو ما إذا كان قد يُضر بصحة نباتاتك.
التسميد طريقة رائعة للاستفادة من النفايات العضوية، سواءً من الفناء أو المطبخ، ولإضافة عناصر غذائية إلى حديقتك أو تربة الأصص.
ورغم بساطة الفكرة، فإن العملية نفسها ليست سهلة دائمًا. إذ يجب تهيئة الظروف المناسبة لتحلل المواد العضوية إلى سماد صالح للاستخدام.
يتطلب ذلك تجهيز منطقة مخصصة للتسميد، وإضافة المواد المناسبة، وخلطها بنسب صحيحة، وتقليب الخليط دوريًا، والحفاظ على درجة حرارة ورطوبة مثالية.
وحتى مع هذا الجهد، قد يستغرق الأمر عدة أشهر قبل أن تتحول النفايات إلى “ذهب أسود” يمكن استخدامه.

كيف تعرف متى يصبح السماد جاهزًا؟
إلى جانب المظهر والملمس، يمكن للبستانيين إجراء اختبار سهل للتحقق من جاهزيته، وهو اختبار الفجل.
لماذا اختبار الفجل؟
عند تعلم كيفية صنع السماد في المنزل، غالبًا ما يتحمس البستانيون لاستخدامه فورًا. لكن استخدام السماد قبل نضجه قد يُحدث خللًا في التربة أو يحرق جذور النباتات.
أحيانًا تكون كومة السماد جاهزة رغم أن مظهرها لا يوحي بذلك. لذا، للتأكد، جرب اختبار الفجل.

كيفية إجراء اختبار الفجل:
ازرع بعض بذور الفجل في السماد ولاحظ نسبة الإنبات. إن لم تنبت البذور أو نبتت بأوراق صفراء، فالسماد لم ينضج بعد. أما إذا نبتت براعم خضراء سليمة، فالسماد جاهز.
لماذا الفجل تحديدًا؟
لأنه ينبت بسرعة، مما يتيح نتائج خلال 3 إلى 10 أيام. للحصول على نتائج دقيقة، يجب أن تكون نسبة الإنبات 80% على الأقل.

هل فشل الاختبار؟
قد تكون هناك أسباب أخرى، مثل حموضة السماد أو ملوحته الزائدة، أو أن البذور نفسها غير صالحة. لذا، يمكنك إجراء اختبار موازٍ للبذور باستخدام مناديل ورقية أو خليط إنبات.
علامات أخرى لنضج السماد:
الحجم: الكومة تصبح أصغر بمقدار النصف تقريبًا.
المحتوى: تختفي معالم المواد الأصلية.
الرائحة: يجب أن تشبه رائحة التربة، لا أن تكون كريهة.
الملمس: متفتت ورطب.
درجة الحرارة: السماد الجاهز لا يكون ساخنًا.
خلاصة:
تحديد جاهزية السماد العضوي مزيج من العلم والخبرة. ومع الوقت، ستتمكن من الاعتماد على حواسك، لكن اختبار الفجل يظل وسيلة بسيطة وفعالة.





