أخبارالطاقة

الرخصة الذهبية تفتح الطريق أمام «نيفير منيا».. تفاصيل مشروع الشمس والبطاريات العملاق في غرب المنيا

انتهاء تنفيذ المشروع نهاية سبتمبر 2027.. إنتاج 1000 ميجاوات من الكهرباء مع نظام لتخزين الطاقة الكهربائية بسعة 600 ميجاوات

وافق مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على حصول شركة «نيفير منيا للطاقة المتجددة» ش.م.م، بنظام الاستثمار الداخلي، على الموافقة الواحدة «الرخصة الذهبية» لتنفيذ مشروع محطة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 1000 ميجاوات، إلى جانب نظام لتخزين الطاقة الكهربائية بسعة 600 ميجاوات/ساعة، في منطقة غرب المنيا بمحافظة المنيا.

ووفقًا لقرار مجلس الوزراء، يقام المشروع على مساحة تبلغ نحو 20 كيلومترًا مربعًا بمنطقة غرب النيل في محافظة المنيا، باستثمارات تقدر بنحو 750 مليون دولار، ومن المنتظر أن يوفر خلال مرحلة الإنشاء فرص عمل لنحو 2500 مهندس وفني وعامل، فضلًا عن فرص عمل إضافية خلال مرحلة التشغيل.

ومن المقرر، بحسب القرار الحكومي، الانتهاء من تنفيذ المشروع في 30 سبتمبر 2027، مع مراعاة البعد البيئي واستدامة الموارد الطبيعية، وخفض الانبعاثات الكربونية بنحو مليون طن سنويًا.

من هي «نيفير منيا»؟

رغم أن اسم «نيفير منيا للطاقة المتجددة» ظهر بصورة واضحة مع قرار مجلس الوزراء، فإن المعلومات المتاحة في وثائق المؤسسات الدولية تكشف أن الشركة هي شركة مصرية ذات غرض خاص Special Purpose Vehicle – SPV أُنشئت خصيصًا لتطوير وتمويل وإنشاء وتشغيل مشروع الطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء في غرب المنيا، وليست شركة لها نشاط مستقل واسع خارج المشروع.

وتسجل وثائق البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية EBRD الشركة باسم Nefer Menya for Renewable Energy S.A.E.، وتوضح أن الشركة تأسست في مصر لغرض وحيد يتمثل في تطوير وإنشاء وتشغيل المشروع.

وتكشف هيكلية الملكية أن Infinity Power Holding تمتلك 51% من الشركة، بينما تمتلك HAU Energy النسبة المتبقية البالغة 49%.

وبالتالي، فإن «نيفير منيا» تمثل الوعاء الاستثماري والقانوني الذي يجمع شركاء المشروع والممولين، بينما تتولى الشركات المتخصصة التابعة والمشاركة في التحالف أعمال التطوير والإنشاء والتمويل والتوريد.

من يقف وراء «نيفير منيا»؟

أولًا: Infinity Power

تمتلك Infinity Power Holding الحصة الأكبر في شركة «نيفير منيا» بنسبة 51%.

وتعود Infinity Power إلى شراكة بين شركة Infinity Energy المصرية وشركة مصدر Masdar الإماراتية؛ إذ تأسست Infinity Power في يناير 2020 بهدف تطوير مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على نطاق المرافق في مصر والقارة الأفريقية.

وتوضح Infinity أن شركتها الأم Infinity تأسست في مصر عام 2014، وتعمل في حلول الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتحويل المخلفات إلى طاقة والهيدروجين الأخضر وتخزين الكهرباء وشبكات النقل والشحن الكهربائي.

أما Infinity Power فتستهدف التوسع بقوة في القارة الأفريقية، وتقول الشركة إن محفظتها التشغيلية تبلغ حاليًا نحو 1.3 جيجاوات، مع محفظة مشروعات قيد التطوير تصل إلى نحو 16 جيجاوات.

وتستهدف الشركة الوصول إلى نحو 10 جيجاوات من القدرات المتجددة التشغيلية في أفريقيا خلال السنوات المقبلة.

ثانيًا: حسن علام

الحصة الأخرى في «نيفير منيا» مملوكة لـ HAU Energy، وهي منصة استثمارية للطاقة المتجددة أنشأتها Hassan Allam Utilities بالشراكة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية EBRD وMeridiam الفرنسية.

ويشير البنك الأوروبي إلى أن HAU Energy تأسست بهدف الاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة في مصر والمنطقة، وأنها تضم في هيكل ملكيتها Hassan Allam Utilities وMeridiam وEBRD.

وفي يناير 2025، أعلنت Meridiam إتمام شراكة طويلة الأجل مع Hassan Allam Utilities وEBRD لتطوير والاستثمار في مشروعات للطاقة المتجددة في مصر، خاصة مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بقيمة استثمارية إجمالية تتجاوز مليار يورو ضمن المنصة والشراكة الأوسع.

كما أكد EBRD أن هذه الشراكة تأتي في إطار دعم برنامج مصر للتوسع في الطاقة المتجددة، المرتبط بمحور الطاقة ضمن مبادرة «نُوَفّي» NWFE، التي تستهدف إضافة 10 جيجاوات من مشروعات الطاقة المتجددة.

مشروع «نيفير منيا».. لماذا تظهر أرقام 1000 و1200 ميجاوات؟

قرار مجلس الوزراء يحدد قدرة محطة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية عند 1000 ميجاوات، وهو الرقم المستخدم أيضًا في وثائق التنفيذ الخاصة بالقدرة المتصلة بالشبكة.

لكن الصفحة الرسمية للمشروع لدى Infinity Power تعرض المشروع بقدرة 1200 ميجاوات ذروة MWp من الطاقة الشمسية، إلى جانب 600 ميجاوات/ساعة من تخزين البطاريات.

كما يصف EBRD المشروع بأنه محطة شمسية بقدرة 1000 ميجاوات AC مع نظام تخزين بطاريات بقدرة 600 ميجاوات/ساعة.

وبمعنى مبسط، فإن:

  • 1200 MWp تشير إلى القدرة الاسمية القصوى لمصفوفة الألواح الشمسية.
  • 1000 MWac تشير إلى القدرة الكهربائية المتناوبة للمحطة بعد التحويل، وهي القدرة المستخدمة في توصيف قدرة التوليد المرتبطة بالشبكة.
  • 600 MWh هي سعة نظام البطاريات لتخزين الكهرباء.

وبالتالي، لا يوجد بالضرورة تعارض بين الرقمين؛ فالمشروع يمكن وصفه فنيًا بأنه 1.2 جيجاوات ذروة من الألواح الشمسية، بقدرة توليد متناوبة تبلغ 1 جيجاوات، مع 600 ميجاوات/ساعة من التخزين.

ماذا ستفعل البطاريات؟

الجزء الأكثر أهمية في المشروع لا يتمثل في الألواح الشمسية وحدها، وإنما في دمجها مع نظام بطاريات لتخزين الطاقة BESS.

وتوضح Infinity Power أن نظام التخزين في مشروع نيفير منيا تبلغ سعته 600 ميجاوات/ساعة، بما يسمح بنقل الطاقة لمدة تصل إلى نحو ساعتين، بما يساعد على إدارة إنتاج الكهرباء الشمسية وإعادة ضخها إلى الشبكة في أوقات الحاجة.

وهذا يعني أن المشروع لا يقتصر على إنتاج الكهرباء خلال ساعات سطوع الشمس، وإنما يمكنه تخزين جزء من الكهرباء المنتجة وإتاحتها للشبكة عندما يرتفع الطلب.

وتكتسب هذه الخاصية أهمية خاصة لمصر، لأن التوسع الكبير في الطاقة الشمسية يحتاج إلى حلول تخزين تساعد على التعامل مع الطبيعة المتقطعة لمصادر الطاقة المتجددة.

ولهذا يصنف EBRD المشروع ضمن الدفعة الأولى من مشروعات تخزين الكهرباء بالبطاريات واسعة النطاق في مصر.

اتفاق شراء الكهرباء.. من سيحصل على إنتاج المحطة؟

وقعت الشركات المطورة للمشروع في نوفمبر 2025 اتفاقية شراء طويلة الأجل للطاقة PPA مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء EETC.

وتشير البيانات المنشورة عن المشروع إلى أن الاتفاقية تمتد لمدة 25 عامًا، ما يوفر إطارًا طويل الأجل لبيع الكهرباء المنتجة من المحطة إلى الشبكة المصرية.

وكان توقيع اتفاقيات شراء الطاقة في نوفمبر 2025 نقطة تحول رئيسية في انتقال المشروع من مرحلة التطوير إلى مرحلة التنفيذ والتمويل والتعاقدات الهندسية.

من ينفذ محطة غرب المنيا؟

في يونيو 2026، أعلنت شركة Hassan Allam Construction التابعة لمجموعة حسن علام القابضة حصولها، بالتعاون مع شركة Sterling and Wilson Renewable Energy الهندية، على عقد تنفيذ مشروع محطة غرب المنيا للطاقة الشمسية.

ويشمل نطاق العمل الهندسة والتوريد والإنشاء EPC، إلى جانب أعمال الربط بالشبكة والأنظمة المساندة.

وهذا يجعل حسن علام لاعبًا رئيسيًا ليس فقط من خلال مساهمته الاستثمارية عبر HAU Energy، وإنما أيضًا من خلال ذراع الإنشاءات التي ستشارك في التنفيذ الفعلي للمشروع.

ومن أين ستأتي الألواح الشمسية؟

في يونيو 2026، أعلنت Infinity Power عن توقيع خطاب ترسية مع شركة AIKO Energy الصينية لتوريد وحدات الطاقة الشمسية لمشروع Nefer Minya بقدرة 1.2 جيجاوات ذروة.

وتشير الشركة إلى أن المشروع عند تشغيله سيكون قادرًا على توفير كهرباء تكفي لنحو 1.4 مليون منزل، مع تجنب نحو 1.6 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا وفق تقديراتها.

وتستخدم AIKO تقنية ABC – All Back Contact في وحداتها، وهي تقنية تستهدف رفع كفاءة الخلايا والألواح وتحسين الأداء في الظروف المناخية القاسية، وهو عامل مهم في المشروعات المقامة بالمناطق الصحراوية.

التمويل.. المشروع أكبر من رقم الـ750 مليون دولار

هنا أيضًا تظهر فروق مهمة بين الرقم الوارد في قرار مجلس الوزراء وبين أحدث البيانات التمويلية الدولية.

قرار مجلس الوزراء قدر التكلفة الاستثمارية للمشروع بنحو 750 مليون دولار.

لكن وثائق EBRD الأحدث تقدر إجمالي تكلفة المشروع بنحو 764 مليون دولار، مع بحث البنك توفير تمويل دين يصل إلى 170 مليون دولار للشركة المصرية المالكة للمشروع.

كما حصلت منصة HAU Energy على تمويلات واستثمارات مرتبطة بتطوير مشروعات الطاقة المتجددة في مصر، بما في ذلك مشروع غرب المنيا.

ويظهر ذلك أن مشروع «نيفير منيا» يعتمد على هيكل تمويل دولي متعدد الأطراف وليس مجرد تمويل مصرفي تقليدي.

لماذا يهتم EBRD بالمشروع؟

المشروع يمثل بالنسبة للبنك الأوروبي أكثر من مجرد محطة شمسية.

فوفق وثائق البنك، من المتوقع أن يضيف المشروع 1000 ميجاوات من الطاقة الشمسية و600 ميجاوات/ساعة من تخزين البطاريات إلى منظومة الكهرباء المصرية، بما يدعم هدف الحكومة المصرية في زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة.

ويقدر البنك أن المشروع يمكن أن يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى نحو 1.3 مليون طن سنويًا، كما يتضمن برامج لتطوير المهارات الفنية الخضراء للشباب في محافظة المنيا.

كما يشير تقييم البنك إلى أن المشروع من أوائل المشروعات الكبيرة في مصر التي تدمج بين الطاقة الشمسية ونظام تخزين كهربائي بهذا الحجم.

خط نقل جديد بطول نحو 36 كيلومترًا

المشروع لا ينتهي عند حدود محطة الطاقة الشمسية.

وتكشف وثائق EBRD عن وجود خط نقل كهرباء هوائي جديد بجهد 220 كيلوفولت وبطول يقارب 36 كيلومترًا لربط المشروع بالشبكة المصرية.

ويعد هذا الخط من المنشآت المرتبطة بالمشروع، بينما تتولى الشركة المصرية لنقل الكهرباء تطويره.

وهذه النقطة مهمة لأنها تعني أن المشروع يحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل التوليد والتخزين والتحويل والنقل والربط بالشبكة، وليس مجرد تركيب ألواح شمسية.

أين يقع المشروع تحديدًا؟

يقع مشروع «نيفير منيا» في المنطقة الصحراوية غرب مدينة المنيا، ضمن منطقة غرب النيل.

وتشير بيانات التقييم البيئي والاجتماعي إلى أن الموقع يقع في بيئة صحراوية ذات قيمة تنوع بيولوجي منخفضة نسبيًا واستخدامات أرضية محدودة، مع وجود أنشطة زراعية مستصلحة في المناطق المحيطة.

كما تشير وثائق EBRD إلى أن الموقع يبعد نحو 43 كيلومترًا عن أقرب قرية، عزبة حربي، وأكثر من 100 كيلومتر عن أقرب مناطق محمية معترف بها للتنوع البيولوجي.

وتبلغ المساحة التي حددها قرار مجلس الوزراء للمشروع نحو 20 كيلومترًا مربعًا، أي قرابة 5 آلاف فدان.

ماذا عن الأثر البيئي؟

أجريت للمشروع دراسات تقييم للأثر البيئي والاجتماعي، وتشمل تقييمات البيئة والتنوع البيولوجي وخطط الإدارة البيئية والاجتماعية ومشاركة أصحاب المصلحة.

ومن الإجراءات التي يلفت إليها التقييم البيئي للمشروع الاعتماد على أساليب التنظيف الجاف للألواح الشمسية، بما يقلل الحاجة إلى المياه، وهي نقطة شديدة الأهمية بالنسبة لمشروع ضخم يقام في منطقة صحراوية.

كما تتضمن الإجراءات إدارة المخلفات الناتجة عن الألواح والمعدات، مع العمل على إعادة تدوير المكونات أو تخزينها إلى حين توافر خيارات إعادة التدوير المناسبة.

وفيما يتعلق بخطوط نقل الكهرباء، جرى تقييم مساراتها بيئيًا، مع اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الطيور في المناطق التي قد تتقاطع فيها خطوط النقل مع مناطق النشاط الزراعي أو حركة الطيور.

فرص العمل.. أرقام متفاوتة حسب المرحلة

قرار مجلس الوزراء يحدد نحو 2500 مهندس وفني وعامل خلال مرحلة الإنشاء.

لكن وثائق EBRD تشير إلى أن احتياجات العمالة المرتبطة بمرحلة الإنشاء قد تصل إلى نحو 5000 شخص عند احتساب إجمالي احتياجات القوى العاملة خلال مراحل الذروة، وهو اختلاف يمكن تفسيره باختلاف طريقة احتساب العمالة المباشرة وغير المباشرة ومراحل التنفيذ.

كما يتضمن المشروع برامج تدريب فني تستهدف إكساب الشباب مهارات مرتبطة بقطاع الطاقة المتجددة.

وبالتالي، فإن التأثير الاقتصادي للمشروع لا يتوقف عند الوظائف المؤقتة خلال الإنشاء، بل يمتد إلى بناء قاعدة مهارات محلية يمكن أن تخدم سوق الطاقة المتجددة في صعيد مصر.

المشروع جزء من تحول أكبر في خريطة الطاقة المصرية

«نيفير منيا» لا يعمل منفردًا.

فـInfinity Power وHassan Allam Utilities يعملان على مجموعة من المشروعات الشمسية والتخزينية في مصر، من بينها مشروع Nefer Benban بقدرة شمسية تبلغ نحو 200 ميجاوات مع 120 ميجاوات/ساعة من التخزين.

وتوضح Infinity أن مشروعاتها قيد التطوير في مصر تشمل Nefer Minya بقدرة 1200 MWp وNefer BESS Minya بسعة 600 MWh، إلى جانب مشروعات أخرى في الطاقة الشمسية والرياح والهيدروجين الأخضر.

وفي أبريل 2026، بحث وزير الكهرباء والطاقة المتجددة مع تحالف حسن علام وإنفينيتي موقف مشروعات طاقة متجددة بإجمالي قدرات تصل إلى 2500 ميجاوات، بالإضافة إلى مشروعات بطاريات تخزين بسعة إجمالية تبلغ 720 ميجاوات/ساعة، من بينها محطة غرب المنيا بقدرة 1000 ميجاوات و600 ميجاوات/ساعة تخزين.

لماذا المنيا؟

اختيار غرب المنيا ليس مصادفة.

فالمنطقة تتمتع بمساحات صحراوية واسعة وإمكانات مناسبة لإنشاء محطات الطاقة الشمسية، كما أن المنطقة تدخل ضمن نطاقات مخصصة لتنمية مشروعات الطاقة وفق التخطيط الوطني.

ويشير EBRD إلى أن المنطقة الأوسع تقع ضمن نطاق غرب النيل المخصص لهيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة لتطوير مشروعات الطاقة بموجب قرارات جمهورية، وأن التقييم الاستراتيجي للمنطقة خلص إلى ملاءمتها لتطوير مشروعات الطاقة.

ما الذي يميز «نيفير منيا»؟

يمكن تلخيص أهمية المشروع في 7 نقاط رئيسية:

  1. مشروع شمسي ضخم بقدرة 1000 ميجاوات AC، مع قدرة ألواح تصل إلى 1200 MWp وفق بيانات المطور.
  2. 600 ميجاوات/ساعة من تخزين البطاريات، ما يجعله من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية والتخزين في مصر.
  3. شركة المشروع مملوكة بنسبة 51% لـInfinity Power و49% لـHAU Energy.
  4. اتفاقية شراء كهرباء طويلة الأجل لمدة 25 عامًا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء.
  5. تمويل دولي يشارك فيه EBRD، مع تمويلات واستثمارات من شركاء آخرين.
  6. تنفيذ هندسي وإنشائي بواسطة Hassan Allam Construction وSterling and Wilson Renewable Energy.
  7. خفض كبير للانبعاثات، مع تقديرات تتراوح بحسب منهجية الحساب بين نحو مليون طن وفق قرار مجلس الوزراء وأكثر من 1.2 مليون طن في وثائق المشروع، بينما تقدر Infinity الأثر بنحو 1.6 مليون طن سنويًا.

نموذجًا جديدًا في سوق الكهرباء المصرية

قرار منح «نيفير منيا للطاقة المتجددة» الرخصة الذهبية ينقل المشروع إلى مرحلة جديدة أكثر تقدمًا في مسار التنفيذ، بعدما مر خلال السنوات الماضية بمراحل التطوير والتعاقد على شراء الكهرباء وتكوين هيكل الملكية والتمويل واختيار المقاولين والموردين.

والأهم أن المشروع يمثل نموذجًا جديدًا في سوق الكهرباء المصرية؛ فهو لا يقوم على توليد الطاقة الشمسية فقط، وإنما يجمع بين التوليد والتخزين والربط بالشبكة في مشروع واحد، وهو الاتجاه الذي تحتاجه مصر لتعظيم الاستفادة من الطاقة الشمسية خلال النهار وتوفير قدر أكبر من المرونة للشبكة في فترات ارتفاع الطلب.

وبحسب قرار مجلس الوزراء، تستهدف الدولة الانتهاء من المشروع في 30 سبتمبر 2027، ليصبح غرب المنيا أحد أبرز مراكز إنتاج الكهرباء النظيفة وتخزينها في صعيد مصر.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة