الرئيس السيسى: بكل فخر واعتزاز اتطلع لافتتاح مؤتمر المناخ بشرم الشيخ cop27
الدورة الحالیة من قمة المناخ تأتي في توقیت حساس للغایة ومصر تتطلع لخروج المؤتمر من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفیذ بإجراءات ملموسة
قال الرئيس عبد الفتاح السيسى:”بكل فخر واعتزاز وتشرف بالمسئولية؛ أتطلع لافتتاح فعالیات الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة في مدینة شرم الشیخ 27 Cop الإطارية حول تغیر المناخ”.
وأضاف الرئيس السيسي عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، إن الدورة الحالیة من قمة المناخ تأتي في توقيت حساس للغایة، یتعرض فیھا عالمنا لأخطار وجودیة وتحدیات غیر مسبوقة، تؤثر على بقاء كوكبنا ذاته وقدرتنا على المعیشية علیه.
وأكد الرئيس السيسي أن ھذه الأخطار وتلك التحدیات تستلزم تحركاً سريعاً من كافة الدول لوضع خارطة طريق للإنقاذ، تحمي العالم من تأثيرات التغيرات المناخية.

وقال الرئيس السيسي، إن مصر تتطلع لخروج المؤتمر من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفیذ بإجراءات ملموسة على الأرض، تبني على ما سبق، لا سیما مخرجات قمة جلاسكو واتفاق باریس.
وستضيف مصر أعمال الدورة الـ 27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ cop27، بشرم الشيخ وتستمر حتى الثامن عشر من نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة النطاق من جانب زعماء دول العالم والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشئون البيئة والمناخ وممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث يشارك أكثر من 120 من قادة الدول، وممثلين من نحو 197 دولة.
ويتضمن المؤتمر ثلاثة فاعليات رئيسية، تتمثل الأولى فى افتتاح المؤتمر، والثانية تتمثل فى افتتاح قمة الزعماء ، والثالثة تتمثل فى افتتاح الشق رفيع المستوى من المؤتمر فى الخامس عشر من نوفمبر الجاري.
وبدأت صباح اليوم الجلسة الإجرائية تحدث فيها رئيس مؤتمر المناخ cop26 ألوك شارما، وتم بعدها إجراء مراسم تسليم رئاسة المؤتمر من رئيس cop26، إلى رئيس cop27، وعقبها إلقاء بيان من جانب وزير الخارجية سامح شكرى بوصفه رئيسا لمؤتمر cop27.
وتحدث خلال الجلسة الإجرائية أيضا سيمون ستيل السكرتير التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشان المناخ، وهوسونج لي رئيس اللجنة الحكومية الدولية بشان التغير المناخى.
وسيتضمن الشق الرئاسي من القمة الذى يعقد غدا عقد ثلاث موائد مستديرة عالية المستوى، حيث سيلقى الزعماء المشاركون كلمات تتناول جهود بلادهم فى مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
كما ستعقد أيضا ثلاث موائد مستديرة أيضا، للزعماء المشاركين بالمؤتمر يوم الاثنين الثامن من نوفمبر الجارى.
وتسعى مصر – التى عززت خلال السنوات الماضية خططها نحو التكيف مع الأثآر السلبية لتغير المناخ، باعتباره يشكل تهديدا وجوديا على تهيئة الأجواء لحث كافة الأطراف على تعزيز الثقة المتبادلة، والتي يمكن من خلالها تحقيق النتائج التي تتطلع إليها الشعوب فيما يتعلق بمواجهة أزمة تغير المناخ وتفادى كوارثه المدمرة.
كما عززت مصر قدرتها منذ وقت مبكر باتخاذ خطوات ملموسة للتحول إلى نموذج تنموي مستدام يتماشى مع خططها للحفاظ على البيئة، وقدراتها فى مجال مواجهة التغيرات المناخية من خلال إطلاق ” الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050″.
والتركيز على خفض الانبعاثات ، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، وتخفيف الآثار السلبية لتغير المناخ، وتحسين حوكمة وإدارة العمل في مجال تغير المناخ، وبناء المرونة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، وتعزيز البنية التحتية لتمويل الأنشطة المناخية، والبحث العلمى ونقل التكنولوجيا وإدارة المعرفة ورفع الوعي لمكافحة التغيرات المناخية.





