الدول الأفريقية تستحق الدعم المالي والفني.. كينيا تجدد دعوتها إلى تعويض إفريقيا عن أضرار المناخ
قال مسؤول كيني، إن الدول الصناعية لديها التزام أخلاقي لتسريع التعويضات للدول الأفريقية التي تتحمل وطأة حالات الطوارئ المناخية مثل الجفاف والفيضانات والأعاصير المتكررة.
أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، أن كريس كيبتو، السكرتير الرئيسي بوزارة البيئة والغابات، شدد على أن الدول الأفريقية تستحق الدعم المالي والفني من مصادر الانبعاثات الرئيسية مع انتشار أزمة المناخ في القارة، مما يزعزع سبل العيش والنظم البيئية.
وقال كيبتو: “يقع على عاتق الشمال العالمي واجب المساعدة في سعينا لتحقيق المرونة في مواجهة تغير المناخ من خلال تمويل التكيف ، وهذه هي الرسالة الأساسية التي سيوجهها المفاوضون الأفارقة في قمة المناخ العالمية المقبلة في مصر”.
وتحدث خلال اجتماع مع مجموعة من النشطاء الأفارقة في مجال العدالة المناخية في العاصمة الكينية نيروبي، حيث تم تبني قرار يدعو إلى موقف مشترك لدفع الأجندة الخضراء للقارة.
استضافت كينيا هذا الأسبوع، دعاة الحفاظ على البيئة في عموم إفريقيا الذين تلقوا شعلة العدالة المناخية التي اجتازت العديد من البلدان في القارة لإبراز التأثير المدمر لكوكب الاحترار.
سيتم تقديم الشعلة لاحقًا في قمة الأمم المتحدة السابعة والعشرين للمناخ المقرر عقدها في مصر في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر، حيث سيكون تعويض ضحايا الطوارئ المناخية في إفريقيا موضوعًا رئيسيًا.
وأضاف كيبتو، أن كينيا احتشدت خلف موقف مشترك تبنته الدول الأفريقية للضغط من أجل زيادة التمويل ونقل التكنولوجيا والتدريب لمساعدة المجتمعات على التكيف مع الضغوط المناخية، وندد بالالتزام الباهت من قبل الدول الغنية لمساعدة القارة على تحسين قدرتها على التعامل مع أزمة الغذاء المتصاعدة، والإجهاد المائي، وتفشي الأمراض وفقدان الموائل المرتبطة بتغير المناخ.
وفقًا لكيبتو، تقوم مجموعة من المفاوضين الأفارقة بصقل اقتراح مشترك لتقديمه في قمة المناخ والذي يدعو إلى تعويض التركيبة السكانية مثل البدو والنساء والشباب ومزارعي الكفاف الذين عانوا بشكل غير متناسب من أزمة المناخ.
قال ميثيكا مويندا، المدير التنفيذي لتحالف عموم إفريقيا للعدالة المناخية(PACJA) ومقره نيروبي، إن الاحتياجات والظروف الخاصة للقارة، بما في ذلك الخسائر والأضرار، وتمويل التخفيف والتكيف، يجب أن تحظى باهتمام كافٍ في قمة المناخ المقبلة.





