وزيرة البيئة: التصديق على الإطار العالمي للتنوع البيولوجي ما بعد 2020 في ديسمبر المقبل
ياسمين فؤاد: يعبر مصر نحو مليوني طائر مهاجر كل عام.. واتخذنا إجراءات عديدة لحمايته
كتبت أسماء بدر
قالت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، إن مسار هجرة الطيور في مصر يستقبل خلال موسم الهجرة في الربيع والخريف نحو مليوني طائر، مشيرة إلى أن هناك تحديات أخرى تواجه الطيور في رحلتها ليس فقط الطاقة الجديدة وتوربينات الرياح، إنما تتمثل في الصيد والسياحة.
وأضافت، أن وزارة البيئة حرصت على خلق منتج يتعلق بالسياحة البيئية وتدريب قطاع السياحة والعاملين به سواء ما تم في شرم الشيخ أو خليج السويس، وتم ربط البيئة وحماية الطيور المهاجرة بمصدر دخل ونقاط مشاهدة للطيور المهاجرة كجزء من المنتج السياحي في مصر.
وأوضحت الوزيرة، أن من ضمن الإجراءات التي اتخذت لحماية الطيور المهاجرة التي تعبر البلاد كل عام، هو الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة البلدية لتوفير مسار هجرة آمن، فضلا عن معالجة بحيرات الأكسدة، حيث يعد الحفاظ على الطيور جزءا أصيلا من الحفاظ على التنوع البيولوجي.
الإطار العالمي لما بعد 2020
وأكدت فؤاد أن التوازن بين البيئة والتنمية يشكل تحديا، ولفتت إلى أهمية هذا التوازن مع تصاعد تنفيد الدول للالتزامات الخاصة بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة خاصة طاقة الرياح والأخذ في الاعتبار الحفاظ على التنوع البيولوجي.
وعن أهمية الدمج بين التنوع البيولوجي وتغير المناخ، أشارت الدكتورة ياسمين فؤاد إلى تخصيص يوما موضوعيا على هامش مؤتمر المناخ COP27 يناقش التنوع البيولوجي وعلاقته بتغير المناخ، وأوضحت أنه سيتم التصديق على الإطار العالمي لما بعد 2020 في مؤتمر التنوع البيولوجي القادم COP15، بمونتريال كندا في ديسمبر المقبل.
جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الإقليمي الذي تنظمه منظمة بيردلايف انترناشونال، تحت رعاية الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة وبالتعاون مع مشروع الطيور الحوامة المهاجرة بعنوان “نحو مسارات آمنة الطيور وقطاع الطاقة”، بحضور لفيف من خبراء البيئة والتنوع البيولوجي والطاقة الجديدة والمتجددة بمصر و العالم.
يأتي المؤتمر في إطار جهود مصر التي تبذلها لتأمين مسار آمن للطيور الحوامة المهاجرة، حيث تمثل مصر المعبر اليابس الوحيد بين ثلاث قارات: أوروبا وآسيا وإفريقيا، وهي إحدى أهم طرق هجرة الطيور في العالم، حيث تعبر مئات الملايين من الطيور خلالها كل ربيع وخريف، وتقضي الكثير من الطيور الشتاء في المناطق الرطبة بمصر؛ ما يجعلها مشتى دوليًا بالغ الأهمية للطيور المائية، وكذلك في إطار الاستعداد لاستضافة مؤتمر المناخ القادم COP27 بشرم الشيخ.





